ترامب يرفع التعريفة الجمركية العالمية من 10 إلى 15 بالمئة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
واشنطن – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، امس السبت، رفع نسبة التعرفة الجمركية العالمية على السلع المستوردة من 10 بالمئة إلى 15 بالمئة.
جاء ذلك في تدوينة نشرها ترامب على حسابه في منصة “تروث سوشيال” الأمريكية.
وأعرب ترامب، عن رفضه قرار المحكمة العليا الأمريكية الصادر الجمعة، بشأن الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضها، واصفا إياه بأنه “سخيف، وسيئ الصياغة، ومعادٍ للولايات المتحدة بشكل استثنائي”.
وأوضح أنه استنادا إلى “مراجعة شاملة ومفصلة وكاملة”، قرر رفع نسبة الرسوم الجمركية العالمية المطبقة على دول العالم من 10 بالمئة إلى 15 بالمئة، على أن يسري القرار فورا.
وأضاف ترامب، أن إدارته ستحدد وتعلن خلال الأشهر القليلة المقبلة تعريفات جديدة “مسموح بها قانونيا”.
وأكد مواصلة ما وصفه بالمسار “الناجح للغاية” لإعادة “جعل أمريكا عظيمة مجددا”.
والجمعة، وقع ترامب قرارا يقضي بفرض تعرفة جمركية عالمية بنسبة 10 بالمئة على جميع الدول، استنادا إلى المادة 122 من قانون التجارة لعام 1974.
وجاء هذا القرار عقب حكم المحكمة العليا الأمريكية الجمعة، بأن قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية الذي استند إليه ترامب في فرض الرسوم، لا يمنح الرئيس سلطة فرض تعريفات جمركية.
وسبق أن استخدم الرئيس ترامب الرسوم الجمركية أداة رئيسية في سياسته التجارية، بفرض تعريفات جمركية متنوعة بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية بعد انتخابه لولاية ثانية العام الماضي.
وبموجب هذا القانون، فرض ترامب تعريفات جمركية “متبادلة” على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبا، بما في ذلك الصين وكندا والمكسيك.
وفي قرارها الصادر في 28 مايو/أيار 2025، قضت المحكمة بأن التعريفات المتبادلة تجاوزت صلاحيات الرئيس بموجب قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية.
لكن الإدارة الأمريكية استأنفت القرار بحجة أنه “يضر بالدبلوماسية الحكومية ويتدخل في صلاحيات الرئيس”.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.