مفاوضات “آذار” تلوح بالأفق.. طهران وواشنطن تقتربان من “اتفاق مؤقت” رغم فجوة العقوبات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز-كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى عن وجود تباينات جوهرية في وجهات النظر بين طهران وواشنطن تتعلق بنطاق وآلية رفع العقوبات المفروضة على إيران، مقابل القيود التقنية المطلوب فرضها على برنامجها النووي. وأوضح المسؤول في تصريحات لـ “رويترز” اليوم الأحد، أن الفجوة لا تزال قائمة حول كيفية جدولة شطب العقوبات وتحديد القطاعات المشمولة، وهو ما يمثل العقدة الرئيسية في مسار العودة إلى الالتزامات المتبادلة بين الطرفين.
وعلى الرغم من هذه التباينات، أشار المسؤول الإيراني إلى بارقة أمل تتمثل في جولة محادثات مرتقبة مطلع شهر آذار (مارس) القادم، مرجحاً أن تفضي هذه الجولة إلى بلورة “اتفاق مؤقت” يهدف إلى تهدئة التصعيد ووضع خارطة طريق مرحلية. ويُنظر إلى هذا الاتفاق المحتمل كخطوة “بناء ثقة” قد تمنح الدبلوماسية وقتاً إضافياً لمعالجة الملفات الأكثر تعقيداً، وتجنب الانزلاق نحو مواجهة أوسع في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت حساس، حيث يسعى الوسطاء الدوليون لتقريب المسافات بين “المطالب الإيرانية” برفع شامل للعقوبات و”الاشتراطات الأمريكية” بضمانات رقابية صارمة ودائمة. ويمثل موعد آذار القادم محطة مفصلية ستحدد ما إذا كان الطرفان سينتقلان إلى مرحلة التهدئة الاقتصادية والنووية، أم أن الخلافات حول “آلية التنفيذ” ستظل حجر عثرة أمام استعادة الاستقرار في هذا الملف الشائك.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة وإيران تتبادلان رسائل عبر وسطاء بشأن احتمال الانتقال إلى مرحلة جديدة من المفاوضات النووية، مشيراً إلى أن طهران وافقت لأول مرة على بحث جوانب من برنامجها النووي كانت ترفض حتى مجرد مناقشتها في السابق، مع التأكيد في الوقت نفسه أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.
وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أوضح روبيو أن الردود الإيرانية على المقترحات الأميركية تستغرق عدة أيام، مرجعاً ذلك إلى تعقيدات داخلية في بنية النظام الإيراني، في ظل ما وصفه بـ"ضغوط داخلية متزايدة" تواجهها طهران.