في أجواء صومية مبهجة.. سيامة كاهن جديد لكنيسة هيستينجز بالمملكة المتحدة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في أجواء روحية مملوءة بالخشوع والفرح، شهدت كنيسة القديس برنابا الرسول بمدينة بريكسهيل أون سي بإنجلترا، صلوات القداس الإلهي التي ترأسها أصحاب النيافة الأحبار الأجلاء، وسط حضور كنسي وشعبي مبهج.
صلى القداس كل من:
الأنبا أنطوني مطران أيرلندا وأسكتلندا وشمال شرق إنجلترا،
الأنبا برنابا مطران روما وتورينو،
الأنبا أباكير أسقف الدول الاسكندنافية،
وذلك بكنيسة كنيسة القديس برنابا الرسول.
وخلال صلوات القداس الإلهي، أتم أصحاب النيافة وضع يد رسامة الشماس مينا حنا كاهنا باسم القس مينا، ليخدم كاهنا على مذابح كنيسة السيدة العذراء والقديس ثيؤدور بمدينة هيستينجز بالمملكة المتحدة.
رسامة كاهن جديدوتأتي هذه الرسامة المباركة مع بداية مسيرة الصوم الكبير، لتؤكد أن الكنيسة تواصل رسالتها في إعداد خدام جدد يحملون أمانة الكلمة وخدمة الأسرار المقدسة، في مختلف الإيبارشيات خارج مصر، لتلبية احتياجات الرعاية الروحية لأبنائها في المهجر.
كما عبر الحضور عن سعادتهم بهذه المناسبة، مقدمين التهنئة للكاهن الجديد وأسرته، ومصلين أن يمنحه الرب نعمة وقوة وحكمة في خدمته، وأن يجعل حياته الكهنوتية مثمرة لمجد اسمه القدوس وبنيان الكنيسة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القداس الأنبا أباكير الكنيسة الأسرار المقدسة الصوم الكبير
إقرأ أيضاً:
مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.
واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.
واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.
وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.
وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.
وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)