أكد متى بشاي، رئيس لجنة التجارة الداخلية بالشعبة العامة للمستوردين بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن موافقة مجلس النواب من حيث المبدأ على مشروع تعديل قانون سجل المستوردين تمثل خطوة مهمة نحو تحديث الإطار التشريعي المنظم لمنظومة الاستيراد في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة ويعزز مناخ الاستثمار والتجارة الخارجية.

وأوضح بشاي أن التعديلات الجديدة تستهدف تحقيق انضباط أكبر في قطاع الاستيراد، عبر تنظيم ضوابط القيد وإعادة القيد وتحديث البيانات، بما يسهم في إحكام الرقابة على العمليات الاستيرادية دون الإخلال بحرية التجارة أو تعطيل حركة السوق. وأضاف أن ضبط منظومة الاستيراد يعد ركيزة أساسية لدعم أهداف التنمية الاقتصادية المستدامة، خاصة في ظل توجه الدولة نحو تعميق التصنيع المحلي وترشيد الواردات.

200 جنيه دفعة واحدة.. أسعار الذهب الآن في مصرفتح أسواق جديدة ودعم الصادرات.. تعزيز التعاون بين وزارتي الخارجية والاستثمار لجذب الاستثمارات الأجنبيةالرقابة المالية تُلزم شركات التخصيم بالاستعلام عن الفواتير قبل منح التمويل

وأشار إلى أن من أبرز ما تضمنه مشروع التعديل إتاحة سداد رأسمال الشركة طالبة القيد في سجل المستوردين أو رأس المال المثبت في السجل التجاري بالعملات الأجنبية الحرة القابلة للتحويل، وهو ما يعالج إشكاليات عملية واجهت الشركات التي تمتلك رؤوس أموال مقومة بعملات أجنبية، ويعزز مرونة التعاملات المالية في ظل طبيعة الأنشطة المرتبطة بالتجارة الدولية.

وأضاف أن السماح بقيد الشركات التي يكون رأسمالها بالعملات الأجنبية يمثل رسالة طمأنة للمستثمرين، ويؤكد حرص الدولة على تهيئة بيئة تشريعية جاذبة ومتوافقة مع المعايير العالمية، لاسيما في ما يتعلق بحرية انتقال رؤوس الأموال.

وأكد بشاي أن التعديلات عالجت كذلك عدداً من الإشكاليات التي أفرزها التطبيق العملي للقانون من جانب الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، من بينها صعوبة تدبير مبلغ التأمين اللازم للقيد حال تقديم خطاب ضمان مصرفي، مشيراً إلى أن المعالجات الجديدة ستسهم في تخفيف الأعباء الإجرائية والمالية على المستوردين الجادين.

ولفت إلى أن من بين التيسيرات المهمة إتاحة استمرار القيد في سجل المستوردين حال تغيير الشكل القانوني للشركة أو في حالة وفاة صاحبها، مع منح الحق في إعادة القيد من خلال تأسيس شركة جديدة لمزاولة ذات النشاط خلال مدة محددة من تاريخ الوفاة، بما يحافظ على استمرارية الكيانات الاقتصادية ويمنع تعطل الأنشطة التجارية.

كما نوه إلى منح الجهة المختصة بوزارة الاستثمار والتجارة الخارجية حق التصالح في بعض الجرائم المنصوص عليها في القانون، وهو ما يرسخ فلسفة التدرج في العقوبات ويمنح فرصة لتصويب الأوضاع دون الإضرار بمصالح الدولة أو المتعاملين.

واختتم بشاي تصريحاته بالتأكيد على أن التعديلات المقترحة تمثل نقلة نوعية في تنظيم قطاع الأنشطة الاستيرادية، وتدعم نمو التجارة الخارجية لمصر مع مختلف دول العالم، بما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو وفرص العمل، ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الانضباط والشفافية.

طباعة شارك وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية قانون سجل المستوردين الاستيراد في مصر الاقتصاد المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية قانون سجل المستوردين الاستيراد في مصر الاقتصاد المصري والتجارة الخارجیة سجل المستوردین

إقرأ أيضاً:

فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة

يُعد الجمع بين العجوة والسمسم من العادات الغذائية الصحية التي تحظى بشعبية كبيرة في العديد من المجتمعات العربية، لما يتمتع به هذا المزيج من قيمة غذائية عالية وفوائد صحية متعددة. فالعجوة، وهي أحد أشهر أنواع التمور، تحتوي على العديد من العناصر الغذائية المهمة، بينما يُعرف السمسم بغناه بالزيوت الصحية والمعادن الأساسية، ما يجعل تناولهما معًا خيارًا مثاليًا لمن يبحثون عن غذاء متكامل يدعم الصحة العامة ويمنح الجسم الطاقة والحيوية.


وتشير الدراسات الغذائية إلى أن العجوة تحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية سهلة الامتصاص، مثل الجلوكوز والفركتوز، وهي مصادر سريعة للطاقة تساعد الجسم على استعادة نشاطه خلال فترات الإرهاق أو بعد ساعات طويلة من الصيام. كما تحتوي العجوة على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.


أما السمسم فيتميز باحتوائه على الدهون الصحية غير المشبعة، إضافة إلى البروتينات النباتية والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك والحديد، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على صحة العظام والعضلات وتعزيز وظائف الجسم المختلفة. وعند مزج العجوة بالسمسم تتكامل العناصر الغذائية الموجودة فيهما لتوفير وجبة خفيفة غنية بالفوائد.


ومن أبرز فوائد تناول العجوة مع السمسم تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، حيث يساهم السمسم في خفض مستويات الكوليسترول الضار بفضل احتوائه على مركبات طبيعية ومضادات أكسدة تساعد في حماية الشرايين. كما تحتوي العجوة على البوتاسيوم الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم ودعم صحة القلب.


ويُعرف هذا المزيج أيضًا بقدرته على تقوية العظام والأسنان، إذ يوفر السمسم كمية كبيرة من الكالسيوم والفوسفور الضروريين لبناء العظام والحفاظ على كثافتها، بينما تساهم المعادن الموجودة في التمر في دعم هذه الفائدة وجعل الجسم أكثر قدرة على الاستفادة من العناصر الغذائية.


وفيما يتعلق بالمناعة، فإن العجوة والسمسم يحتويان على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تساعد في مكافحة الجذور الحرة وتقليل تأثيرها الضار على خلايا الجسم. كما يساهم الزنك والسيلينيوم الموجودان في السمسم في دعم الجهاز المناعي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الأمراض والعدوى.


ويُعد هذا المزيج خيارًا مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من الشعور المتكرر بالتعب والإجهاد، حيث يمد الجسم بالطاقة اللازمة بشكل طبيعي دون الحاجة إلى تناول المنتجات الغنية بالسكريات المصنعة. كما أن احتواء السمسم على البروتينات والدهون الصحية يساعد في إطالة الشعور بالشبع، ما يجعله وجبة خفيفة مناسبة بين الوجبات الرئيسية.


ومن الفوائد المهمة أيضًا دعم صحة الجهاز الهضمي، فالألياف الموجودة في العجوة تساعد على تحسين عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء، بينما تسهم الزيوت الطبيعية الموجودة في السمسم في تليين الجهاز الهضمي وتحسين كفاءته. لذلك يُنصح بتناول هذا المزيج باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.


كما تشير بعض الأبحاث إلى أن تناول التمر مع المكسرات والبذور، ومنها السمسم، قد يساعد في دعم وظائف الدماغ وتحسين التركيز بفضل احتوائه على عناصر غذائية مهمة مثل المغنيسيوم وفيتامينات المجموعة "ب"، التي تلعب دورًا أساسيًا في صحة الجهاز العصبي.


ويفضل الكثيرون تناول العجوة مع السمسم على هيئة كرات صغيرة تُحضّر منزليًا، حيث يتم خلط العجوة المنزوعة النوى مع السمسم المحمص للحصول على وجبة شهية وغنية بالعناصر الغذائية. ويمكن أيضًا إضافة القليل من العسل أو المكسرات لتعزيز القيمة الغذائية والنكهة.


ورغم الفوائد العديدة لهذا المزيج، ينصح خبراء التغذية بتناوله باعتدال، خاصة للأشخاص الذين يتبعون حميات غذائية محددة أو يعانون من مرض السكري، نظرًا لاحتواء العجوة على نسبة من السكريات الطبيعية التي يجب احتسابها ضمن النظام الغذائي اليومي.


و يظل تناول العجوة مع السمسم من الخيارات الغذائية الصحية التي تجمع بين المذاق اللذيذ والقيمة الغذائية المرتفعة، حيث يمد الجسم بالطاقة، ويدعم صحة القلب والعظام، ويعزز المناعة والهضم، ما يجعله إضافة مميزة إلى النظام الغذائي اليومي للكبار والصغار على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • حملة لحصر المنشآت التجارية والصناعية والخدمية غير المرخصة بفرشوط
  • فوائد تناول العجوة مع السمسم.. مزيج غذائي يعزز الصحة والطاقة
  • ارتفاع التضخم في منطقة اليورو يعزز مبررات رفع أسعار الفائدة
  • علاء البيلي رئيساً لهيئة المعارض والمؤتمرات
  • علاء البيلي رئيساً للهيئة المصرية العامة للمعارض والمؤتمرات
  • بسبب أزمات القيد.. هل يستبعد الزمالك من المشاركة في دوري أبطال إفريقيا؟
  • استخراج كعب العمل إلكترونيا.. خطوات الحصول على شهادة القيد في 24 ساعة
  • انفراجة في أزمة الزمالك.. تراجع عقوبات إيقاف القيد إلى 16 قضية
  • الأهلي ينتظر قرار كوكا بشأن التجديد.. والإدارة ترفض تعديل العرض المالي
  • إغلاق مصنع حلوي غير مرخص في قنا