القبض على 19 شخصًا لتهريبهم مواد مخدرة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
واس
قبضت الدوريات البرية بمنطقة جازان، على (13) مخالفًا لنظام أمن الحدود، لتهريبهم (280) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.
وتمكنت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الربوعة بمنطقة عسير من القبض على (6) مخالفين لنظام أمن الحدود، لتهريبهم (120) كيلوجرامًا من نبات القات المخدر.
ودعت حرس الحدود للإبلاغ عن مهربي ومروجي المخدرات، بالاتصال بأحد الأرقام التالية: 911 في مكة المكرمة والرياض والشرقية، 999 في جميع مناطق المملكة، أو بالمديرية العامة لحرس الحدود: 994، أو بالمديرية العامة لمكافحة المخدرات: 995، أو عبر البريد الإلكتروني: [email protected]، (تطبيق كلنا أمان)، مؤكدة أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة دون أدنى مسؤولية على المُبلّغ.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الحشيش المخدر المدينة المنورة تبوك جازان حرس الحدود عسير مادة الإمفيتامين المخدر مواد مخدرة نبات القات المخد ر
إقرأ أيضاً:
علماء روس يطورون مواد جديدة تسرّع التئام الحروق
طور فريق بحثي من جامعة سيتشينوف في روسيا هيدروجيل مبتكر يسهم بشكل كبير في تسريع شفاء الحروق الجلدية.
يعتمد هذا الهيدروجيل على تقنيات فائقة الدقة تمتاز بحساسيتها للحرارة، حيث تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتميز بها مناطق الجلد المصابة مقارنة بالأنسجة السليمة المحيطة.
نتيجة لذلك، تم تصميم الهيدروجيل بحيث يكون قادرًا على تغيير خصائصه عند درجات حرارة محددة بين 37 و42 درجة مئوية.
في هذه الظروف، يطلق الهيدروجيل مواد فعالة، مثل المضادات الحيوية ومضادات الالتهابات، مما يعزز من تجدد أنسجة الجلد المصابة.
ما يميز هذا الهيدروجيل عن نظائره التقليدية المستخدمة في الضمادات هو تصميمه المتطور والعالي الكفاءة، فهو يتكون من هيكل متعدد المكونات يدمج بين الجسيمات الحساسة للحرارة ومصفوفة مائية هلامية.
هذا التصميم يسمح بإطلاق المواد الفعالة على مراحل متتابعة، مما يضمن تحقيق تأثيرات علاجية شاملة باستخدام ضمادة واحدة فقط.
إضافة إلى ذلك، أثبتت الاختبارات أن هذه المادة قادرة على الاحتفاظ بفعاليتها العلاجية وإطلاق العناصر النشطة بشكل دقيق، مع الحفاظ على خواصها حتى بعد عملية التعقيم، وهو أمر بالغ الأهمية لتطبيقاتها الطبية.
أظهرت التجارب، التي أُجريت على عينات جلدية بشرية وحيوانات مختبرية، نتائج واعدة من حيث فعالية هذه التقنية في تحسين عملية العلاج، وبفضل قدرتها العالية على التكيف مع احتياجات الأنسجة المتضررة خلال مختلف مراحل الشفاء، يُتوقع أن تشكل هذه التقنية خطوة نوعية في علاج الحروق الشديدة وتسريع التعافي.