دولة التلاوة.. الشيخ محمد حسن يحيي ليالي رمضان في الإمارات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
توجه القارئ الشاب الشيخ محمد أحمد حسن، نجم برنامج دولة التلاوة، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لإحياء عدد من ليالي شهر رمضان المبارك، حيث يؤم المصلين في صلاة التراويح بعدد من المساجد خلال النصف الأول من الشهر الكريم.
نجم دولة التلاوة يحيي ليالي رمضان في الإمارات
وتأتي مشاركة الشيخ محمد أحمد حسن بعد تألقه اللافت في برنامج دولة التلاوة، الذي أسهم في إبراز جيل جديد من القراء الشباب أصحاب الأصوات المتميزة والأداء المتقن لأحكام التلاوة والتجويد.
ويُعد برنامج دولة التلاوة من المبادرات التي سلطت الضوء على المواهب القرآنية الواعدة، وربطت الجمهور بأصوات جديدة تحمل رسالة القرآن بروح معاصرة وأداء راسخ.
ومن المقرر أن يحيي الشيخ ليالي رمضان في إمارة عجمان ومناطق أخرى داخل الإمارات، ضمن جدول منظم لإمامة المصلين في صلاة التراويح، في أجواء إيمانية تشهد إقبالًا واسعًا خلال الشهر الفضيل.
الجامع الأزهر
وفي سياق متصل، أشاد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر، بصوت الشيخ محمد أحمد حسن، وإمامته للمصلين في الجامع الأزهر خلال شهر رمضان، معتبرًا أن صعود طالب أزهري شاب لإمامة المصلين في هذا الصرح العريق يعكس قوة المنهج الأزهري وريادته في إعداد حفظة القرآن الكريم.
ويُذكر أن الشيخ محمد أحمد حسن، الطالب بالمرحلة الثانوية الأزهرية بمحافظة الإسكندرية، وُلد في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج، وبدأ حفظ القرآن الكريم في سن الثالثة، وأتمه في الثامنة من عمره، كما حصل على الإجازة بالقراءات العشر الصغرى من طريقي الشاطبية والدرة.
وأكد الشيخ الشاب أن الأزهر الشريف يمثل له القلب والوجدان، وأن قدوته في التلاوة هما القارئان الراحلان محمود خليل الحصري ومصطفى إسماعيل، اللذان تركا بصمة خالدة في مدرسة التلاوة المصرية.
وتبقى تجربة الشيخ محمد أحمد حسن امتدادًا لنجاحات برنامج دولة التلاوة، الذي واصل اكتشاف الأصوات القرآنية الشابة وتقديمها إلى الجمهور في مختلف الدول الإسلامية خلال شهر رمضان المبارك.
ويأتي هذا الحدث في إطار الاهتمام المتزايد بإبراز الأصوات القرآنية الشابة التي نشأت في رحاب التعليم الأزهري، حيث يُعد الأزهر الشريف من أعرق المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي، ويضطلع بدور محوري في تخريج حفظة القرآن وإعدادهم علميًا وفق منهج وسطي يجمع بين إتقان أحكام التلاوة والرسوخ في علوم الشريعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة ليالي شهر رمضان ليالي رمضان الشيخ محمد أحمد حسن برنامج دولة التلاوة الشیخ محمد أحمد حسن
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.