224 مشاركا في مسابقة لحفظ وتلاوة القرآن بسمائل
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
سمائل – ناصر الشكيلي
أطلقت اللجنة الثقافية بفريق المازن بولاية سمائل مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم في دورتها الرابعة عشرة لعام 1447هـ ضمن برامجها الهادفة إلى ترسيخ القيم الدينية وتعزيز ارتباط الطلبة بالقرآن الكريم، وتنمية مهارات الحفظ وجودة التلاوة لديهم بمختلف مراحلهم الدراسية.
وجاءت هذه الدورة لتؤكد استمرارية المبادرة واتساع نطاقها عامًا بعد عام من حيث التنظيم وعدد المشاركين ومستويات التنافس، حيث أقيمت المسابقة صباح اليوم بمدرسة صالح بن المتوكل بولاية سمائل وسط حضور لافت وتنظيم محكم عكس الجهود المبذولة من قبل اللجنة المنظمة.
واشتملت المنافسات على محورين رئيسيين هما فرع الحفظ وفرع التلاوة. وتم تقسيم المشاركات في فرع الحفظ إلى خمسة مستويات للذكور والإناث كلٍّ على حدة مراعاةً للفئات العمرية والمراحل الدراسية؛ إذ خُصص المستوى الأول لحفظ عشرة أجزاء لكافة الأعمار، فيما جاء المستوى الثاني لحفظ خمسة أجزاء لطلبة الصفوف من التاسع إلى الثاني عشر، والمستوى الثالث لحفظ ثلاثة أجزاء لطلبة الصفوف من الخامس إلى الثامن، أما المستوى الرابع فتضمن حفظ جزأين لطلبة الصفين الثالث والرابع، في حين خُصص المستوى الخامس لحفظ جزء واحد لطلبة الصف الثاني فما دون.
وشهد فرع الحفظ إقبالًا واسعًا، حيث بلغ عدد المشاركين 162 مشاركًا من الذكور والإناث، ما يعكس تنامي الاهتمام بحفظ كتاب الله في أوساط الطلبة وحرص أولياء الأمور على دفع أبنائهم للمشاركة في مثل هذه المحافل القرآنية. وقد تولّت تقييم المشاركين عشر لجان تحكيم بواقع خمس لجان للذكور وخمس للإناث، لضمان دقة التقييم وعدالته وتحقيق أعلى درجات الموضوعية.
أما في فرع التلاوة، فقد تم تقسيم المشاركين إلى مستويين؛ خُصص المستوى الأول لطلبة الصف الثامن فأعلى، بينما شمل المستوى الثاني الصفوف السابع فما دون. وبلغ عدد المشاركين في هذا الفرع 62 مشاركًا من الجنسين، تم توزيعهم على أربع لجان تحكيم بما يضمن إتاحة الفرصة الكاملة لإبراز مهاراتهم الصوتية وأحكام التجويد لديهم.
وتأتي إقامة المسابقة خلال شهر رمضان المبارك تأكيدًا على خصوصية الشهر الفضيل ومكانته في تعميق الصلة بالقرآن الكريم. وبهذا العدد الكبير من المشاركين الذي تجاوز 224 مشاركًا في فرعي الحفظ والتلاوة، تؤكد مسابقة فريق المازن في دورتها الرابعة عشرة حضورها المتميز على مستوى الولاية، ودورها في احتضان الطاقات الطلابية وتشجيع روح التنافس الإيجابي، بما يسهم في إعداد جيل متقن لكتاب الله، معتز بهويته وقيمه الراسخة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر اقتصادي واستثماري رفيع المستوى يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والاستثمار والإسكان، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين ورجال أعمال من مصر والمملكة المتحدة، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، باعتباره منصة للحوار المباشر بين الحكومة المصرية ومجتمع الأعمال البريطاني والدولي، لعرض مستجدات الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح الاقتصادي، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.
ويضم الوفد الحكومي المشارك أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وسط حضور واسع من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترسيخ مكانة مصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي قادر على استقطاب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويأتي انعقاد الفعالية في توقيت يشهد الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو في عدد من الأسواق، في وقت تسعى فيه مصر إلى إبراز ما حققته من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت بيئة الأعمال ورفعت قدرتها التنافسية، بما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل في سوق تتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية واسعة النطاق.
وتبدأ أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تناقش آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، يعقبها حوار رفيع المستوى حول مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، بمشاركة وزير المالية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تستعرض الجلسة جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والإصلاحات الضريبية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب استراتيجية الدين العام والاستدامة المالية وخطط الاستثمار للفترة المقبلة.
كما يشهد اليوم الأول جلسة موسعة تناقش اتجاهات الاستثمار في مصر وفرص العوائد في قطاعات العقارات والبنية التحتية المستدامة والنمو العمراني، مع التركيز على الحماية القانونية للمستثمرين، وسياسات النقد الأجنبي، والحوافز المقدمة للمشروعات الكبرى، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستثمارات طويلة الأجل.
ويتضمن البرنامج لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة المصرية بكبار المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين، بهدف بحث فرص التعاون والتوسع داخل السوق المصرية واستكشاف شراكات استثمارية جديدة، بما يعزز التواصل المباشر بين صناع القرار ومجتمع الأعمال.
أما اليوم الثاني من المؤتمر، فيتضمن استعراضًا للآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، إلى جانب جلسات متخصصة حول الاقتصاد الرقمي، وفرص الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، فضلًا عن مناقشة خطط التنمية العمرانية وبناء المدن الجديدة وفرص الاستثمار المرتبطة بها.
ويعكس انعقاد المؤتمر في لندن عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، كما يعزز جهود الترويج لمصر باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على جذب رؤوس الأموال، مستفيدة من سوق كبيرة وبنية تحتية متطورة وإصلاحات تشريعية وتنظيمية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والصناعة والخدمات، في إطار رؤية تنموية تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع تنافسية الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.