عاجل. العدّ التنازلي للضربة الأمريكية يبدأ: إيران تحشد صواريخها ولاريجاني يتقدّم إلى واجهة القرار
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
رفعت إيران مستوى الجهوزية العسكرية ونشرت صواريخ باليستية تحسبا لضربة أميركية، وأعدت خططا بديلة لضمان استمرارية القيادة في حال استهداف كبار المسؤولين أو اندلاع حرب، وفق تقرير لـ"نيويورك تايمز".
تتعامل القيادة الإيرانية مع احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية باعتباره سيناريو قائما، بحسب ما كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن ستة مسؤولين إيرانيين كبار، أحدهم مرتبط بمكتب المرشد الأعلى علي خامنئي، وثلاثة أعضاء في الحرس الثوري، ودبلوماسيين إيرانيين سابقين.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران نشرت منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق، بما يسمح باستهداف إسرائيل، كما عززت انتشارها على سواحلها الجنوبية المطلة على الخليج الفارسي، ضمن مدى القواعد العسكرية الأميركية وأهداف أخرى في المنطقة.
أعلى درجات الاستنفاروبحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحيفة، وضعت إيران جميع قواتها المسلحة في أعلى درجات الجهوزية. وخلال الأسابيع الماضية، أغلقت مجالها الجوي بشكل دوري لإجراء اختبارات صاروخية، كما نفذت مناورات عسكرية في الخليج الفارسي، تخللها إغلاق مؤقت لمضيق هرمز، الذي يعد ممرا بحريا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي هذا السياق، حذر علي خامنئي من أن "أقوى جيش في العالم قد يتلقى صفعة تجعله غير قادر على الوقوف على قدميه"، مهددا بإغراق السفن الحربية الأميركية المنتشرة في المياه القريبة.
خطط لبقاء النظام في حال الحربوذكرت "نيويورك تايمز" أن خامنئي أصدر سلسلة توجيهات لضمان بقاء الجمهورية الإسلامية في حال تعرضها لضربات واسعة أو اغتيال قياداتها. وبحسب التقرير، سمى المرشد أربع طبقات من الخلافة لكل منصب عسكري أو حكومي يعينه شخصيا، وطلب من جميع القيادات تسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، كما فوض صلاحيات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ قرارات في حال انقطاع الاتصال به أو مقتله.
وخلال تواريه في حزيران/يونيو الماضي خلال حرب الـ 12 يوما مع إسرائيل، سمى خامنئي ثلاثة مرشحين محتملين لخلافته، لم تعلن أسماؤهم. وأشارت الصحيفة إلى أن علي لاريجاني ليس من بينهم لأنه ليس رجل دين شيعيا كبيرا، وهو شرط أساسي لتولي منصب المرشد.
Related الجردة الكاملة بالأرقام والقدرات: كيف وزّعت واشنطن قواتها العسكرية قبالة إيران؟"غرفة العمليات الطائرة".. واشنطن تستقدم أخطر أدواتها ضد إيرانمناورات "السيطرة الذكية": إيران تختبر صاروخ "صياد 3-جي" فوق مضيق هرمز وتعلن الجهوزية القصوى لاريجاني يتقدم الصفوفوبحسب التقرير، برز رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني كلاعب أساسي في هذه المرحلة. فقد توسعت صلاحياته خلال الأشهر الماضية، وكان مسؤولا عن الإشراف على قمع الاحتجاجات الأخيرة التي طالبت بإنهاء الحكم الإسلامي، كما يتولى التنسيق مع روسيا والتواصل مع أطراف إقليمية مثل قطر وعمان، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن.
وفي مقابلة تلفزيونية خلال زيارته الدوحة هذا الشهر، قال لاريجاني: "نحن مستعدون في بلدنا. نحن بالتأكيد أكثر قوة من السابق. لقد استعددنا خلال الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية. اكتشفنا نقاط ضعفنا وأصلحناها. نحن لا نبحث عن حرب، ولن نبدأ الحرب. ولكن إذا فرضت علينا، فسوف نرد".
ووفقا لثلاثة مسؤولين تحدثوا للصحيفة، يتصدر لاريجاني قائمة الأسماء المطروحة لإدارة البلاد في حال حدوث فراغ في القيادة. ويليه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، فيما يرد اسم الرئيس السابق حسن روحاني ضمن الخيارات، رغم ابتعاده سابقا عن الدائرة الضيقة للمرشد.
ترتيبات أمنية داخليةوأفادت الصحيفة أن خطط الطوارئ تشمل نشر وحدات خاصة من الشرطة وعناصر استخبارات وكتائب من ميليشيا البسيج، التابعة للحرس الثوري، في شوارع المدن الكبرى في حال اندلاع حرب. وستقيم هذه الوحدات نقاط تفتيش لمنع اضطرابات داخلية ورصد عناصر يشتبه بارتباطهم بأجهزة استخبارات أجنبية.
تراجع دور الرئيسوأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن نفوذ لاريجاني تصاعد في وقت تراجع فيه دور الرئيس مسعود بزشكيان. ونقلت عن تقارير إيرانية أن بزشكيان أبلغ مجلس الوزراء أنه اقترح على لاريجاني رفع القيود على الإنترنت بسبب تأثيرها السلبي على التجارة الإلكترونية، في خطوة عكست تمركز القرار في دائرة الأمن القومي.
كما كشف التقرير أن مبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف حاول في كانون الثاني/يناير التواصل مع وزير الخارجية عباس عراقجي، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران إذا نفذت إعدامات بحق متظاهرين. ووفقا لمسؤولين إيرانيين، اتصل عراقجي بالرئيس بزشكيان للحصول على إذن بالتواصل، فرد الأخير بأنه لا يعلم، وطلب منه الاتصال بلاريجاني للحصول على الموافقة.
وختمت الصحيفة بأن إيران، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية، تبني حساباتها على أسوأ الاحتمالات، من خلال رفع مستوى الاستعداد العسكري وإعادة تنظيم هيكل القيادة تحسبا لأي مواجهة محتملة مع واشنطن.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة أفغانستان إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة أفغانستان إيران غرينلاند إيران الولايات المتحدة الأمريكية أخبار إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا الصحة أفغانستان دونالد ترامب فرنسا أوروبا وسائل التواصل الاجتماعي سفينة ليون نیویورک تایمز فی حال
إقرأ أيضاً:
ضياء السيد: نشر القرار الوزاري لبعثة منتخب مصر غير معتاد
أكد ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، أن الجدل المثار حول القرار الوزاري الخاص ببعثة منتخب مصر غير معتاد، مشيرًا إلى أهمية وجود مخصصات مالية احتياطية لمواجهة أي ظروف طارئة خلال البطولات الكبرى.
وقال ضياء السيد، في تصريحات عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "CBC": "إزاي يطلع القرار الوزاري الخاص بمنتخب مصر ويتنشر بالشكل ده في الإعلام؟ وهل ده بيحصل في دول العالم؟".
وأضاف: "أتذكر أن كارلوس كيروش تعرض للإيقاف خلال إحدى مباريات كأس الأمم الأفريقية، وكان من الضروري سداد رسوم من أجل التظلم على القرار، ولذلك لا بد من وجود مبالغ مالية احتياطية لمواجهة مثل هذه المواقف".
وتحدث عن فوز منتخب مصر على روسيا، قائلًا: "الفوز على روسيا شيء جيد من الناحية المعنوية، واستفدنا فنيًا من عودة محمد عبد المنعم، وظهر بشكل جيد خلال المباراة".
وتابع: "التغييرات الكثيرة أثرت على شكل الفريق بعد إجراء 11 تغييرًا، ولذلك يجب ألا نشاهد عددًا كبيرًا من التغييرات في مباراة البرازيل المقبلة، ومن الأفضل أن يحصل اللاعبون الأساسيون على أكبر قدر ممكن من الوقت داخل الملعب".
وانتقد السيد اختيارات حراسة المرمى، قائلًا: "ضم 4 حراس مرمى كان خطأ من الجهاز الفني، وكان الأفضل الاكتفاء بثلاثة حراس فقط".
وأوضح: "كان من الممكن الاستفادة من مكان الحارس الرابع بضم لاعب آخر، خاصة أن اللوائح تسمح باستبدال أي حارس مرمى في حالة الإصابة من خلال تقديم تقرير طبي رسمي".
واختتم تصريحاته قائلًا: "إذا نجح منتخب مصر في تخطي الدور الأول، سترتفع معنويات اللاعبين بشكل كبير، وستزداد رغبتهم في تحقيق نتائج أفضل خلال البطولة".