مسؤول إيراني للجزيرة: المفاوضات تبحث التزامات ولم نبحث إخراج اليورانيوم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال مسؤول إيراني إن المفاوضات مع واشنطن تبحث التزامات إيران النووية، والتزامات الولايات المتحدة برفع العقوبات، فضلا عن التعاون الاقتصادي.
وأضاف المسؤول، في تصريحات للجزيرة، أن المفاوضات لم تبحث مسألة إخراج مخزون إيران من اليورانيوم العالي التخصيب من البلاد.
وأكد أن الحديث عن تسليم المناجم وحقول النفط لواشنطن أمر غير مطروح وغير منطقي، حسب تعبيره.
وقال المسؤول الإيراني إنه "يجب النظر بواقعية للأمور، فمن الخطأ توقع نجاح المفاوضات بنسبة 100%".
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن أي مواجهة مقبلة ستستهدف مصالح واشنطن في المنطقة.
وقال إن مسار المفاوضات منفصل تماما عن استعداد إيران لمواجهة أي اعتداء، معتبرا أن هذا الاستعداد يساهم بتراجع خداع العدو، حسب وصفه.
واعتبر أن مواجهة التهديدات تجري برفع مستوى الردع، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن لدى طهران وواشنطن وجهات نظر متباينة حول نطاق وآلية تخفيف أو تعليق أو رفع العقوبات عن بلاده مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، مضيفا أن من المقرر إجراء محادثات جديدة في أوائل مارس/آذار المقبل.
وقال المسؤول "أظهرت الجولة الأحدث من المحادثات اختلاف وجهات النظر الأمريكية عن مطالب إيران بشأن نطاق وآلية تخفيف أو تعليق أو رفع العقوبات. ويتعين على الجانبين التوصل إلى جدول زمني منطقي لرفع العقوبات".
وأضاف "يجب أن تكون خارطة الطريق هذه معقولة ومبنية على المصالح المشتركة".
وتتهم الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول الأخيرة إن برنامجها مصمم لأغراض سلمية، بما فيها توليد الكهرباء.
وترى طهران أن واشنطن وتل أبيب تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري، حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
إعلانواستضافت مدينة جنيف السويسرية، الثلاثاء الماضي، جولة جديدة من المفاوضات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني، بعد جولة سابقة استضافتها العاصمة مسقط في 6 فبراير/شباط الجاري.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.