محافظ أسيوط يستقبل نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي للتهنئة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استقبل اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتور محمد عبدالمالك نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، الذي حرص على تقديم التهنئة للمحافظ بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والأكاديمية.
شهد اللقاء حضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ، والمحاسب عدلي أبو عقيل سكرتير عام المحافظة، إلى جانب نخبة من قيادات فرع جامعة الأزهر بأسيوط، من بينهم الدكتور إبراهيم شعلان عميد كلية الطب، والدكتور محمد جلال عميد كلية الهندسة، والدكتور عبدالفتاح بهيج عميد كلية الشريعة والقانون، والدكتور صابر السيد عميد كلية اللغة العربية، والدكتور مرسي حسن عميد كلية أصول الدين، وحسام مهران الأمين العام المساعد لفرع الجامعة، والدكتور وليد صابر مدير المكتب الفني، والدكتور الحسيني حماد منسق المشاركة المجتمعية، واللواء خالد الريفي مدير أمن فرع الجامعة.
وأعرب محافظ أسيوط، عن تقديره لهذه الزيارة، مثمنًا الدور الريادي لجامعة الأزهر في نشر العلم الوسطي وتعزيز القيم المجتمعية، فضلًا عن إسهاماتها البحثية والطبية والخدمية، مؤكدًا أن التكامل بين مؤسسات الدولة والجامعات يمثل ركيزة أساسية لدفع جهود التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن المحافظة منفتحة على كل أشكال التعاون المثمر مع جامعة الأزهر، سواء في مجالات التوعية، أو القوافل الطبية، أو المبادرات المجتمعية التي تستهدف القرى والمراكز، بما يحقق الصالح العام ويعزز جودة الحياة لأبناء أسيوط».
وأكد المحافظ على استمرار التنسيق الدائم مع فرع الجامعة خلال المرحلة المقبلة، بما يواكب رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري وتعظيم الاستفادة من الطاقات العلمية والأكاديمية لخدمة المجتمع.
وخلال اللقاء، نقل نائب رئيس الجامعة، تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتور سلامة داود رئيس الجامعة، مؤكدًا حرص فرع الجامعة على مواصلة دوره العلمي والمجتمعي، ودعم خطط التنمية بالمحافظة من خلال شراكة فاعلة مع الأجهزة التنفيذية، بما يسهم في خدمة المجتمع الأسيوطي في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عميد كلية الشريعة والقانون قوافل الطبية مؤسسات الد المشاركة المجتمعية رئيس جامعة الأزهر المحافظة رئيس الجامعة نائب المحافظ الدكتور محمد عبدالمالك تقديم التهنئة خدمة المجتمع كلية أصول الدين نائب رئيس جامعة الازهر باسيوط محافظ أسيوط ديوان عام المحافظة جهود التنمية كلية الهندسة عام المحافظة نائب رئيس جامعة الأزهر عميد كلية الهندسة الأمين العام المساعد كلية الشريعة والقانون كلية اللغة العربية مختلف القطاعات رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي مواصلة ديوان عام المحافظ عميد كلية أصول الدين توليه مهام منصبه الجديد نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي وجه القبلي القيم المجتمعية سكرتير عام المحافظة جامعة الأزهر فرع الجامعة عمید کلیة
إقرأ أيضاً:
الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، استجابة قبيلة آل عمار بقرية السوالم بأبنوب في أسيوط لدعوة الأزهر الشريف بإنهاء خصومة ثأرية وتقبلها التصالح فيها، لتعلن عفوها لوجه الله عن فقيدها إكراما للأزهر وتتقبل العزاء، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وجه لهم الشكر والتقدير.
عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهروكتب الدكتور عباس شومان، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، "الحاج منصور من أولاد على بأبنوب يعفو عن دم ابنته وابنها لوجه الله إكراما للأزهر ،ويتلقى اتصالاً من الإمام الأكبر لشكره.فالحمد لله كثيرا".
10 أمور تساعدك على الخشوع في الصلاة.. الأزهر للفتوى يوضحها
الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم والكفالة والضمان أدوات حمايته
وكان الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، قد زار مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، على رأس وفد أزهري، لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الحادث، وزيارة المصابين، وذلك نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وعقد الدكتور عباس شومان، سلسلة من الاجتماعات، بدأها بمقر جامعة الأزهر، حيث ناقش دور الأزهر في إنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى رصد عدد من النزاعات الجاري العمل على حلها، كما التقى أعضاء لجنة المصالحات في أسيوط وأبنوب استعدادًا للتحرك الميداني.
وتوجه الوفد إلى أسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث الذي أودى بحياة عشرة من أبناء المركز، لتقديم التعازي والمواساة، والتأكيد على دعم الأزهر الكامل للعائلات المنكوبة.
وأكد أن لجنة المصالحات بالتعاون مع مديريات الأمن تبذل جهودًا كبيرة لنشر ثقافة العفو والتسامح، بدعم مستمر من الإمام الأكبر، موجهًا الشكر للعائلات التي تُفضل الصلح وتنبذ العنف لما له من آثار مدمرة على المجتمع.