وزير الكهرباء يطمئن على تغيير نمط التشغيل واستيعاب قدرات الطاقات المتجددة ومشروعات الربط الكهربائي
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
واصل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، جولاته الميدانية لمتابعة سير العمل وضمان جودة التغذية الكهربائية، وتأمين استقرار الشبكة الموحدة، واستمرارية التيار الكهربائي، وقام بزيارة تفقدية إلى المركز القومي للتحكم في الطاقة، تابع خلالها مؤشرات ونتائج أعمال خطة خفض استخدام الوقود ومعدلات الأداء، واستيعاب الطاقات المتجددة، وخطة العمل خلال شهر رمضان، واستخدام مشروعات الربط الكهربائي مع الدول المجاورة لتأمين الشبكة الموحدة، ودعم استقرار واستمرارية التغذية الكهربائية.
واطمأن الدكتور محمود عصمت على وضع الشبكة الكهربائية، إنتاجاً ونقلاً وتوزيعا، واستعرض الإجراءات التي تمت من خلال خطة العمل على مدار الشهور الماضية، لتحسين كفاءة وحدات الإنتاج وتغيير نمط التشغيل وإدخال قدرات جديدة من الطاقات المتجددة وتأمين النقاط الساخنة على مستوى شبكات التوزيع، وكذلك مردود خطة الحد من الهدر في التيار الكهربائي، وخفض الفقد، والتصدي لظاهرة سرقات الكهرباء، وتأثير ذلك على استقرار الشبكة الموحدة، وكذلك خطة العمل خلال شهر رمضان، والاستعدادات الخاصة بمجابهة الزيادة في الاحمال خلال الصيف المقبل، والاعتماد على مشروعات الربط الكهربائي في تحقيق الاستقرار للشبكة، سيما خلال أوقات الذروة وزيادة الاستهلاك وارتفاع الأحمال.
وتفقد الدكتور محمود عصمت عددا من الأقسام داخل المركز، واطمأن على كفاءة التشغيل والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة المستخدمة، وتحقيق المستهدف من استخدامها، وشملت الجولة حوارات مع الأطقم العاملة حول التأكيد على أنماط التشغيل المستخدمة وأهميتها وتنفيذها من خلال مركز التحكم القومي، وكذلك وسائل تحسين معدلات استهلاك الوقود باستخدام الوحدات الأعلى كفاءة وإجراءات مجابهة الحالات الطارئة، ومتابعة حالة المهمات بالشبكة القومية، وسرعة اكتشاف الأعطال لإصلاحها، وكيفية استباق حدوث العطل ومنع خروج الوحدات ومتابعة البيانات المتغيرة مثل الأحمال والجهود لسرعة التصرف في الحالات الطارئة للحفاظ على استقرار الشبكة، والتنسيق مع شركات إنتاج الكهرباء في حالة حدوث أعطال أو خروج اضطراري للوحدات، ومتابعة التحميل علي خطوط الربط الكهربائي مع دول الجوار، وتنفيذ الدراسات اليومية والمستقبلية علي برامج التشغيل الموجودة.
وأكد الدكتور محمود عصمت أهمية التحكم القومي في الحفاظ على الشبكة الكهربائية الموحدة، خاصة في ظل ظروف التشغيل الحالية، التي يتم فيها العمل من خلال نمطا تشغيليا جديدا يراعي خفض استهلاك الوقود وتوفير احتياجات الشبكة من الطاقة الكهربائية، والتعامل مع الأزمات الطارئة، والمناورة بالوحدات لرفع وخفض قدرة التوليد بالشبكة ، ومتابعة الاحمال والنقاط الساخنة عن طريق برامج التشغيل الموجودة في النظام، والتي تساعد في خفض معدلات استهلاك الوقود باستخدام برنامج التشغيل الاقتصادي، وكذلك مراقبة مستويات الجهود والتحميلات والتحكم في استقرار الشبكة، من خلال منظومه التحكم الآلي، لتحسين معدلات الأداء وزيادة استقرار الشبكة وتأمينها والاعتماد على مشروعات الربط الكهربائي في ذلك.
وقال الدكتور محمود عصمت إن مراكز التحكم الإقليمية بالإضافة إلى المركز القومي الرئيسي بمثابة عقول مديرة للشبكة الموحدة، وتمتلك أحدث التكنولوجيات في هذا المجال ويجب أن تنعكس على معدلات الأداء بما يحقق الجودة في التشغيل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة، ليحصل المشترك على خدمة لائقة تتناسب وحجم الإمكانيات الضخمة المتاحة، مؤكدا الدور الحيوي والمحوري للأطقم القائمة على العمل في مراكز التحكم في الحفاظ على الشبكة الموحدة وضمان استقرارها والسعي الدائم للحصول على طاقات مولدة باستخدام أقل معدلات وقود والحرص على كفاءة التشغيل وضمان تأمين الشبكة القومية للكهرباء في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والاعتماد على الطاقات المتجددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الربط الكهربائي الشبكة الكهربائية شركات إنتاج الكهرباء وزير الكهرباء الطاقة المتجددة الدکتور محمود عصمت الطاقات المتجددة الربط الکهربائی استقرار الشبکة الشبکة الموحدة من خلال
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.