كرامة الفنان .. راندا البحيري تهاجم برنامج رامز جلال
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكدت الفنانة راندا البحيري، أن برنامج رامز جلال يعتبر كارثة حقيقية، موجودة منذ 16 عامًا، ولذلك علينا التصدي لمثل هذه الكوارث، التي تتجدد كل عام في رمضان.
وأضافت الفنانة راندا البحيري، خلال مداخلة مع الإعلامي سيد علي، أن هذا البرنامج كل عام يكون به رعب أكثر من العام السابق له، وأن هذا البرنامج ليس له سقف للحدود.
وأوضح أن البعض يصنف هذا البرنامج على أنه كوميدي، وأنه يبث الرعب في قلوب الأطفال، وأن البرنامج يذاع خلال الإفطار، ويعرض به أشياء مخالفة تبث الرعب،منها أن المقدم يقول «أنا في الشر مليش كبير».
وأشارت إلى أن كلام المقدم لا يليق، وأن ما يردده عن النجوم التي تظهر معه لا يليق، وأنها غيورة على بلدها، وأنها تهاجم البرنامج حبا في مصر.
وتابعت:" لو اتعرض عليا هرفض ودا إهانة.. لآن هناك أشياء ليس لها ثمن.. وأن كرامة الفنان المصري فوق كل شئ".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: راندا البحيري رامز جلال الفنانة راندا البحيري راندا البحیری رامز جلال
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.