"الفارس الشهم 3".. مساعدات إماراتية متواصلة إلى غزة في رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر عملية "الفارس الشهم 3"، تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ضمن جهودها الإغاثية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين والتخفيف من معاناتهم، في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وشهد هذا الأسبوع دخول قوافل مساعدات محمّلة بإمدادات إغاثية متنوعة، تصدّرتها الطرود الغذائية تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، إلى جانب كسوة شتوية تضمنت ملابس ومستلزمات للتدفئة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة ومساندتها في مواجهة برودة الأجواء.
وبالتوازي مع الدعم الإغاثي، دخلت قافلة مساعدات طبية تزيد حمولتها على 30 طناً، تضم أدوية ومستلزمات طبية مخصّصة لتغطية احتياجات المختبرات الطبية والعمليات الجراحية، دعماً لـ المستشفى الإماراتي الميداني في رفح والمركز الطبي الإماراتي في خان يونس، ضمن منظومة الرعاية الطبية التي توفرها دولة الإمارات لتعزيز قدرات الاستجابة الصحية في المناطق الأكثر احتياجاً.
ويعمل فريق المساعدات الطبية الإماراتي في مدينة العريش على مدار الساعة على تجهيز القوافل الطبية وتنظيم شحناتها وفقاً للاحتياجات الفعلية للمستشفى الميداني والمركز الطبي، عبر إجراءات فرز وتعبئة وترتيب دقيقة تضمن توجيه الأصناف المطلوبة بشكل مباشر، وتسريع التحريك، وتحقيق أعلى درجات الانسيابية في إدخال المساعدات.
وتؤكد عملية "الفارس الشهم 3" أن استمرار إدخال القوافل خلال شهر رمضان يجسد نهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء والعمل الإنساني، وحرصها على إيصال الدعم الإغاثي والطبي بصورة منتظمة، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحّة للأسر وتعزيز الخدمات الصحية المقدّمة للأشقاء داخل القطاع.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات شهر رمضان قافلة مساعدات طبية المساعدات غزة الإمارات المساعدات الإنسانية شهر رمضان قافلة مساعدات طبية المساعدات شرق أوسط
إقرأ أيضاً:
«مجرى» يطلق حملة «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»
دبي (الاتحاد)
أطلق مجرى، الصندوق الوطني للمسؤولية المجتمعية، حملة تحت شعار «المسؤولية المجتمعية قول وفعل»، لتسليط الضوء على نماذج المسؤولية المجتمعية وأفضل الممارسات والمبادرات ذات الأثر المستدام في مختلف القطاعات، في خطوة تعكس توجه دولة الإمارات نحو ترسيخ «اقتصاد الأثر» وتعزيز المسؤولية المجتمعية، والمعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، والاستدامة، باعتبارها عناصر استراتيجية تدعم استدامة الأعمال، وتعزز القيمة الوطنية، وتسهم في بناء مستقبل مستدام قائم على التعاون والشراكات الفاعلة.
وتأتي الحملة في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي أعادت تعريف مفهوم المسؤولية المجتمعية، لتنتقل من إطار المبادرات الموسمية أو الخطاب المؤسسي أو الأعمال الخيرية، إلى «ممارسة فعلية للأثر» ترتبط بقدرة المؤسسات على تحقيق «أثر موثوق» و«أثر قابل للقياس» ينعكس على المجتمع والاقتصاد والبيئة والثقافة والتراث والفنون والرياضة، لما لهذه المواضيع من أولوية في أجندات وطنية. وبذلك، تسعى الدولة إلى تعزيز مرونة الأعمال وقدرتها على النمو والتنافسية.
وتركز الحملة على مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها رفع الوعي بمفهوم المسؤولية المجتمعية وربطه بـ«الأثر الموثوق» و«الأثر القابل للقياس»، ودعم مستهدف دولة الإمارات للوصول إلى مساهمة تعادل 1% من إجمالي الدخل الوطني بحلول عام 2031، إلى جانب تعزيز مشاركة 50% من الشركات الكبرى ضمن منظومة «مجرى».
وانطلاقاً من هذا التوجه، تسعى الحملة إلى ترسيخ مفهوم «الأثر ممارسة واقعية»، الذي يربط نجاح الشركات الخاصة في الدولة بقدرتها على تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة، تتواءم مع الأولويات الوطنية وأولويات التنمية المستدامة لدولة الإمارات.
وأكدت سارة شو، المدير التنفيذي لـ«مجرى»، أن دولة الإمارات رسخت نموذجاً عالمياً متقدماً في العمل المشترك وتعزيز الشراكات متعددة القطاعات، مشيرة إلى أن المسؤولية المجتمعية أصبحت اليوم عنصراً استراتيجياً يرتبط باستدامة الأعمال واستقرار المجتمعات وقدرة المؤسسات على قيادة الأثر في اقتصاد المستقبل.