بعد حديثه عن الرسول والصحابة.. هل اعتنق عمرو واكد المذهب الشيعي؟ (التفاصيل كاملة)
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
هل اعتنق عمرو واكد المذهب الشيعي؟.. سؤال متداول على منصات التواصل الإجتماعي عقب موجة الغضب التي أشعلها الفنان المقيم خارج البلاد بسبب تدوينة غامضة عن الصحابة ورسول الله سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، عرضته لهجوم عنيف وسيل من إنتقادات مشاهير الشيوخ والداعية، وذلك عبر حسابه الشخصي بمنصة التعغريدات المصغرة "إكس".
قال عمرو واكد: "هل تعلم ان عبيد الصحابة لم يبحثوا ليعرفوا ان عند وفات الرسول صلى الله عليه وسلم، سيدنا علي هو من غسله وهو من دفنه، وأشهر الصحابة، كل الخلفاء الراشدين، لم يحضروا دفنته؟ تخيل شخص تزعم انه قريب لك وانت صاحبه وهو رسول الله، يتوفاه الله، وانت بدل ما تروح تدفنه، تروح تتخانق من يحكم.".
عبد الله رشدي يرد على تصريحات عمرو واكد وتشكيكه في حب الصحابة للرسول
سرعان ما لاحقت عمرو واكد اتهامات صريحة بإحداث فتنة طائفية بين السنة والشيعة، والتشكيك في حب الصحابة للنبي محمد، وكان أول من هاجمه هو الداعية عبد الله رشدي، الذي أعاد نشر تدوينته وأرفقها بتعليق قائلًا: "ردا على كلام الأستاذ عمرو واكد.. نحب الصحابة لأن الله اختارهم لنبيه أصحابا ورضي عنهم ولسنا عبيدا لهم، فقد غسل رسول الله بعض أصحابه من آل بيته ولا عيب في ذلك شرعا".
وواصل: "حضر الصحابة جنازة رسول الله إذ توفي يوم الإثنين ودُفن مساء الثلاثاء وتولى تنظيم الصلاة عليه أبو بكر الصديق كما ورد في الترمذي، وسأل الصحابة أبا بكر هل سنصلي على رسول الله فقال لهم نعم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون ثم يدخل قوم فيكبرون ويصلون ويدعون ثم يخرجون حتى يدخل الناس جميعا".
وأكمل تعليقه قائلا: "لما مات رسول الله كاد عمر أن يفقد صوابه من هول الصدمة فجاءه أبو بكر فثبته وقال قولته المشهورة فمن كان منكم يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، فهل بعد هذا نقول إن الصحابة لم يحضروا وفاة ودفن رسول الله، فلا تنخدع بأكاذيب الكذبة الذين لا هم لهم إلا التطاول على صحابة نبيك واتهام زوجاته بالسوء."
كما علق متابع آخر قائلًا: "لقد قام الصحابة رضي الله عنهم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .. اما امر تغسيله فهو شأن أهله والذي قام به علي والعباس والفضل رضي الله عنه وقاموا بدفنه .. والفتنة التي كادت ان تقوم لو تأخر عنها كبار الصحابة مثل ابو بكر لما اطفئت ولكانت اول مخالفة للرسول "الخلافة في قريش" لو لم يلحقوا بذلك لكانت النتيجة كارثية .. وشتان بين ما حدث والطريقة التي تصورها انت وفيها جهل وخبث"، ليصر واكد على رأيه قائلًا: "لم يصلي عليه ابو بكر ولا عثمان من الخلفاء، عمر فقط."
في السياق ذاته، رفض نشطاء تويتر شكلًا وموضوعًا حديث عمرو واكد في هذا الأمر الديني، لكونه فنانًا وليس واحدًا من أهل الدين، لذا بهو يثير الجدل ويتحدث فيما ليس هو أهله، متسائلين مافائدة طرح مثل هذه الموضوعات بهذا الوقت تحديدًا؟ وماذا يستفيد "واكد" إذا كان الصحابه صلوا على سيدنا محمد، أم لم يصلوا؟، ليتهموه بأنه يسعى لإثارة البلبلة وتصدر الترند وزيادة عدد المتابعين.
من جانبه، دافع عمرو واكد عن نفسه مبررًا حديثه في أمر ديني على الرغم من كونه فنانًا، حيث قال: "هو الكومبارس لا يعرف القراءة؟ هل القران نزل لناس وناس لأ؟ ما هذا الكلام التافه؟ أين حجة الرد؟ من انت لكي تبعدني عن ديني؟ هل وكلك الله؟ ماذا تقول يا عم انت؟"، وذلك ردًا على متابع نصحه بالإلتفات إلى الفن والأغاني والبعد عن الدين مشيرًا إلى أن ما يفعله عمرو واكد هو نفسه ما فعله إبراهيم عيسى منذ سنوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عمرو واكد منصات التواصل الاجتماعي إكس أخبار عمرو واكد عمرو واکد رسول الله
إقرأ أيضاً:
ترعة المريوطية تبتلع أسرة كاملة.. تفاصيل مأساة غرق خلال إجازة العيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في مشهد مأساوي يعتصر القلوب، تحولت رحلة عائلية بسيطة إلى فاجعة إنسانية كبرى، بعدما لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة مصرعهم إثر سقوط سيارتهم الملاكي داخل مياه ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين جنوب محافظة الجيزة، وذلك أثناء عودتهم من قضاء اجازة عيد الأضحى المبارك.
أسرة كاملة تنهي رحلتها داخل مياه ترعة المريوطيةلم يكن يدور في خلد "محمد ممدوح علي عطية"، 43 عامًا، أن رحلته التي خرج فيها برفقة أسرته لزيارة أحد أقاربهم خلال عطلة إجازة عيد الأضحى المبارك، ستنتهي بتلك النهاية المأساوية، حيث استقل سيارته بصحبة زوجته "جويرية أبوطالب علي" (35 عامًا)، وأطفاله الأربعة، بالإضافة إلى شقيقه "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا)، ليصبحوا جميعًا ضحايا لحادث مأساوي داخل مياه الترعة.
وبحسب التحريات الأولية، كان رب الأسرة قد أدى صلاة الفجر وألقى درسًا دينيًا داخل أحد المساجد كعادته، قبل أن يخرج في رحلة عائلية، إلا أن القدر لم يمهله ليعود مرة أخرى.
لحظات النهاية سيارة تنحرف وتسقط في ترعة المريوطيةوأوضحت المعاينة الأولية للحادث أن السيارة اختلت عجلة القيادة في يد قائدها أثناء السير بطريق المريوطية، ما أدى إلى انحرافها المفاجئ وسقوطها داخل مياه الترعة.
وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري والأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ، وتم الدفع بفرق الغطس والإنقاذ لانتشال السيارة ومن بداخلها.
أسماء الضحايا 7 أرواح من عائلة واحدةأسفر الحادث عن مصرع الأب محمد ممدوح، وزوجته جويرية أبوطالب، وأطفالهما:
مريم (14 عامًا)
طلحة (10 سنوات)
عائشة (7 سنوات)
حذيفة (عامان)
بالإضافة إلى شقيق الأب "علي ممدوح علي عطية" (46 عامًا).
وتمكنت قوات الإنقاذ من استخراج الجثامين والسيارة من المياه، فيما تم نقل الضحايا إلى مشرحة مستشفى البدرشين تحت تصرف جهات التحقيق.
كما قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الظاهري على الجثامين، وفحص السيارة، والاستماع لأقوال الشهود وذوي الضحايا، للوقوف على ملابسات الحادث كاملة.
جنازة مهيبة وحزن يخيم على القريةوشيّع الأهالي جثامين الضحايا في جنازة مهيبة، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار بين الأهالي، الذين ودعوا أسرة كاملة رحلت في لحظة واحدة، لتتحول ترعة المريوطية إلى شاهد جديد على واحدة من أبشع المآسي الإنسانية في المنطقة.