الأسبوع:
2026-06-03@07:35:31 GMT

رمضان في مصر

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

رمضان في مصر

جاء رمضان في خضم ظروف معيشية صعبة، وفي ظل سيطرة حالة من اللامبالاة على جموع المواطنين فيما يتعلق بالقضايا الدولية والتهديدات الخارجية والصراعات حول الحريات والديمقراطية والعدالة وغيرها من قضايا صارت ترفا لا يشغل بال المواطن العادي المشغول بجهاده اليومي من أجل توفير لقمة العيش لأسرته، ومحاولة إيجاد سكن أو علاج أو تعليم أو أي حق من حقوقه الإنسانية التي يكفلها له الدستور والقانون، فضلا عن حروبه الضارية ضد الغلاء، وصعوبة المواصلات، وانتشار القمامة بالشوارع، وغيرها من المشكلات اليومية التي جعلت كل مواطن مهموما بحربه الخاصة لتوفير احتياجاته الحياتية الأساسية، وبات أمله الوحيد أن يمضي يومه الحاضر مستورا فقط، متمنيا أحيانا ألا يأتي الغد!! وبالرغم من ذلك يأتي شهر رمضان المبارك، بأجوائه الروحانية المتمثلة في الصيام والصلاة وقراءة القرآن والزكاة والصدقات حاملا معه الأمل.

ها هو المواطن المصري ينتفض لإعلاء قيم المحبة والتآخي والعطاء والتراحم والترابط والتكافل المجتمعي، كل فرد يتحمل مسئوليته الاجتماعية وواجبه الإنساني ويشارك بما يستطيع لمساعدة غيره، ومحاولة تخفيف الأعباء المادية وتحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجا، فتظهر موائد الرحمن في كل أنحاء مصر، في دلالة واضحة على ما يتمتع به الوطن من أمن واستقرار، كما يتدفق نهر الخير حتى يصل إلى بيوت المحتاجين، في ملحمة مصرية إنسانية تعكس صورة حقيقية للتكافل الاجتماعي على أرض مصر، وتسهم في تعزيز قوة المجتمع واستقراره دون شعارات رنانة أو إعلانات صاخبة وإنما سلوكيات واقعية تؤكد أن روح الخير والتعاون والرحمة ستظل داخل الشعب المصري مهما كانت قسوة الحياة.

موائد الرحمن لا تعتمد فقط على أموال القادرين ماديا وإنما ترتكز أيضا على جهود المشاركين من البسطاء الذين يبذلون جهدا ووقتا لإعدادها وتجهيزها وخدمة ضيوفها، الجميع يشارك، كل بما يستطيع، من أجل استمرار ظاهرة رمضانية يصعب أن تراها في أي بلد آخر، وربما هي واحدة من أهم التفاصيل التي يقصدها حسين الجسمي حينما يغني رمضان في مصر حاجة تانية والسر في التفاصيل، كل عام ومصر وشعبها ومحبوها بخير.

المصدر

المصدر: الأسبوع

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من تعقيدات ملف إيران.. شاهد
  • باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
  • الولاية بين الامتداد الرسالي ومتطلبات المواجهة
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام
  • هالة أبو علم: «صباح الخير يا مصر» من أهم محطات حياتي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش