مسؤول إيراني: محادثات غير مباشرة مع واشنطن في مارس للوصول لاتفاق مؤقت
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أفاد مسئول إيراني كبير، اليوم الأحد، بأنه سيتم عقد محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة أوائل مارس، لافتا إلى أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق مؤقت.
وقال المسئول الإيراني: إن طهران وواشنطن تختلفان فى وجهات النظر بشأن نطاق وآلية رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
وجرت مفاوضات بين طهران وواشنطن يوم الثلاثاء الماضي بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف. وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي ويتكوف.
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس الماضي بأنه سيمنح إيران مهلة أقصاها 15 يوما للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة ويعتقد أن هذا الوقت كاف لتوقيع اتفاق.
وكانت وسائل إعلام إيرانية، قد أفادت بأن المقترحات التى نوقشت بين واشنطن وطهران شملت إمكانية سحب اليورانيوم عن التخصيب لكن إيران أصرت على الاحتفاظ بهذه المواد داخل البلاد مع الإشارة إلى احتمال خفض مستوى التخصيب فى حال التوصل لاتفاق.
وتصل المفاوضات إلى معادلة دقيقة تتراوح بين منع إيران من امتلاك سلاح نووى وبين عدم تقديم طهران تنازل تعتبره يمس سيادتها الاستراتيجية.
رويترز: انقسام داخل البيت الأبيض حول ضرب إيران رغم تصعيد ترامب
أفادت وكالة رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية لا تمتلك دعمًا موحدًا لشن هجوم على إيران، رغم ما يوصف بخطاب الرئيس دونالد ترامب العدواني مؤخرًا، بحسب عاجل أفادت به القاهرة الإخبارية.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن ترامب يفضل دائمًا السبل الدبلوماسية، مؤكدًا على ضرورة أن تتوصل إيران إلى اتفاق قبل فوات الأوان، في إشارة إلى استمرار جهود الوساطة والضغط السياسي لحل التوترات.
مستشار ترامب يكشف موقفه من الهجوم على إيران
كشف موقع أكسيوس نقلًا عن مستشار للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ترامب لم يحسم قراره بعد بشأن توجيه ضربة إلى إيران، مؤكدًا أنه يُبقي جميع الخيارات مطروحة، وقد يتخذ القرار في أي لحظة وفقًا لتطورات الأوضاع.
وأشار المستشار إلى أن وزارة الدفاع الأمريكية أعدت خططًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، من بينها خيارات تصعيدية كبرى، في ظل التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران، وذلك وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسئول إيراني إيران مارس واشنطن اتفاق مؤقت
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لم نكشف كل أوراقنا العسكرية ولدينا منشآت مخفية
أكد مسؤول إيراني أن بلاده لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية بعيداً عن الأضواء، مشيراً إلى أن ما تم الإعلان عنه حتى الآن لا يمثل كامل الإمكانات الدفاعية التي تمتلكها إيران.
وقال إن هناك منشآت ومواقع عسكرية استراتيجية لم يتم الكشف عنها، ضمن سياسة تهدف إلى الحفاظ على عناصر القوة والردع في مواجهة التهديدات المحتملة.
وأوضح المسؤول أن إيران عملت خلال السنوات الماضية على تطوير بنيتها العسكرية والدفاعية بصورة مستمرة، بما يشمل تعزيز قدراتها الصاروخية ومنظوماتها الدفاعية وتحصين عدد من المنشآت الحساسة.
وأضاف أن بعض المواقع العسكرية تم إنشاؤها وتجهيزها بسرية تامة، بما يضمن استمرار عملها في مختلف الظروف ويعزز جاهزية القوات المسلحة الإيرانية.
وأشار إلى أن امتلاك هذه المنشآت غير المعلنة يمثل جزءاً من الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية، مؤكداً أن طهران لا تعتمد فقط على القدرات التي تم الكشف عنها سابقاً، بل تمتلك إمكانات أخرى يمكن استخدامها إذا تعرضت البلاد لأي تهديد مباشر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة وتزايداً في المخاوف المرتبطة بالملفات الأمنية والنووية الإيرانية، وسط استمرار الضغوط الغربية والعقوبات المفروضة على طهران.
ويرى مراقبون أن هذه الرسائل تحمل في طياتها تأكيداً إيرانياً على امتلاك أدوات ردع إضافية، كما تعكس رغبة في توجيه رسالة إلى الخصوم بأن القدرات العسكرية الإيرانية أكبر مما هو معلن رسمياً.
وتؤكد طهران باستمرار أن برامجها العسكرية والدفاعية تهدف إلى حماية أمنها القومي والحفاظ على استقرار البلاد، بينما تواصل تطوير منظوماتها الدفاعية في ظل التحديات الإقليمية والدولية