انطلاق البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات ICTBALL 2026 أول مارس
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يستعد نادي القرية الذكية لاستضافة النسخة الثامنة عشرة من البطولة الرمضانية لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ICTBALL 2026، التي تنطلق فعالياتها مطلع الشهر المقبل في الأول من مارس 2026، تحت رعاية وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المهندس رأفت هندي.
وتأتي هذه النسخة لتُكمل مسيرة ثمانية عشر عامًا من التنافس الرياضي الذي بات تقليدًا راسخًا يجمع مجتمع التكنولوجيا المصري في أجواء مختلفة تمامًا عن بيئة العمل الرسمية.
لا يقتصر الاهتمام بـ ICTBALL 2026 على المشاركين الرياضيين وحدهم، بل امتد ليشمل كبرى الشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا في مصر والمنطقة.
وتتصدر قائمة الرعاة البلاتينيين هذا العام مجموعة من الأسماء الثقيلة، في مقدمتها مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، وراية تريد، وكابجميني، ودل تكنولوجيز، وأورنج، وF5، إضافة إلى إيجيبت تراست
. حضور هذه الشركات بمستوى الرعاية البلاتينية يُعبّر بوضوح عن قناعة مجتمع التكنولوجيا بقيمة المبادرات التي تجمع العاملين في القطاع خارج أطر العمل التقليدية.
وعلى مستوى الرعاية الذهبية والفضية، تضم القائمة أسماء بارزة لا تقل ثقلًا، أبرزها الشركة المصرية للاتصالات، والهيئة القومية للبريد المصري، وSAP العالمية، ومجموعة بنية، وتريند مايكرو، وراية لتكنولوجيا المعلومات، وهو حضور مؤسسي يجمع بين القطاعين العام والخاص في إطار واحد، مما يمنح البطولة طابعًا قطاعيًا شاملًا يتجاوز كونها مجرد حدث رياضي.
تشهد النسخة الثامنة عشرة من ICTBALL مشاركة طيف واسع من الفرق الممثلة لجهات حكومية وشركات خاصة تعمل في صميم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر.
ومن أبرز الفرق المشاركة: إيجيبت تراست، وإي فاينانس، وراية تريد، والمعهد القومي للاتصالات، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، والشركة المصرية للاتصالات، وإي آند مصر، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وكونيكتا، وتريند مايكرو، فضلًا عن فرق شركات نوفينتيك وSEE وجوتشات وCYLERT وغيرها من الكيانات الفاعلة في المنظومة الرقمية المصرية.
تمتد فعاليات ICTBALL 2026 على مدار شهر رمضان المبارك كاملًا، لتختتم بحفل تكريم للفرق الفائزة والرعاة الداعمين، في احتفالية تُتوّج مسيرة المنافسة وتُعبّر عن تقدير المنظمين لكل من أسهم في إنجاح هذه النسخة التي تعكس، بحسب المنظمين، حيوية القطاع وتماسك مجتمعه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتصالات البطولة الرمضانية رأفت هندي وزير الاتصالات
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.