الأمير ويليام وزوجته الأميرة كاثرين يتألقان في حفل افتتاح جوائز البافتا
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
وصل الأمير ويليام والأميرة كاثرين إلى قاعة المهرجانات الملكية في لندن لحضور حفل توزيع جوائز البافتا السنوي بعد ظهر اليوم، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال دوق يورك السابق أندرو ماونتباتن وندسور.
ومثل هذا الظهور أول مرة كزوجين منذ وقوع الحادثة، وأظهر الزوجان مظهرًا بهيجًا ومتناسقًا أمام عدسات الكاميرات.
الزوجان يظهران بإطلالات متطابقةارتدت الأميرة كاثرين فستانًا من جوتشي معاد تدويره مزودًا بحزام عنابي، بينما ارتدى الأمير ويليام سترة متطابقة مع لون الحزام.
جاء حضور الأميرين في فترة حساسة للعائلة المالكة، وسط دعوات للملك تشارلز للكشف عن علمه بسوء سلوك أندرو المزعوم قبل اعتقاله. أصدر الملك بيانًا يؤكد فيه دعمه الكامل وتعاونه مع التحقيقات، مشددًا على أنه علم ببالغ القلق بشأن الشكوك المتعلقة بدوق يورك السابق.
تعاطف ودعم الأميرين لبيان الملكأوضح متابعون أن الأمير ويليام والأميرة كاثرين يؤيدان بيان الملك ويبدوان في حالة معنوية جيدة رغم الأحداث الأخيرة. أظهرت الصور الزوجين يبتسمان ويتفاعلان مع الحضور، ما أعطى لمحة عن استقرارهما العاطفي وتمكنهما من التعامل مع المواقف الصعبة.
لمحات من الاحتفال والمجتمع الفنيتضمن الحفل لقطات من عروض النجوم والاحتفالات بالمكرمين، حيث حضر الحضور البارزون من عالم السينما والفن. برز حضور الأميرين كرمز للتوازن بين الواجب الملكي والمشاركة الاجتماعية، مؤكدين على التزامهما بالمناسبات الرسمية حتى في أوقات الأزمات العائلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمير الأمير ويليام بافتا جوائز البافتا البافتا الأمیر ویلیام
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.