قيادي بالإصلاح والنهضة: تصريحات السفير الأمريكي لدى الكيان خروج سافر على ميثاق الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استنكر خالد سلام، الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح والنهضة لشئون المشروعات الصغيرة، الأمين العام للحزب بمحافظة الجيزة، التصريحات اللامسؤولة التي أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن أحقية الاحتلال الإسرائيلي في أراضي عربية ، مؤكدا أن هذه التصريحات سقطة سياسية وتجاوز غير مقبول ومخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية .
وأوضح سلام في بيان له، أن هذه التصريحات الغير مسئولة من دبلوماسي أمريكي هو انحراف خطير يضرب بالمواثيق الدولية وحقوق الإنسان عرض الحائط, مشيرا إلى أن هذه التصريحات تمثل خروجا سافرا على ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وانحراف خطير عن الأسس التي يقوم عليها النظام الدولي القائم على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها, كما تمثل خروج صارخ عن الأعراف الدبلوماسية التي تحكم العلاقات بين الدول .
وأشار سلام، إلى أن هذه التصريحات تعد محاولة لإقناع العالم بإضفاء شرعية على سياسات الكيان المحتل التوسعية وتجاهلا لحقوق الشعب الفلسطيني القانونية والتاريخية والتي أقرتها المواثيق الدولية وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية, مشيدا بدور مصر القيادي والريادي دائما في دعم القضية الفلسطينية انطلاقا من ثوابت راسخة للحفاظ على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتحرك نحو إنهاء حالة التوتر التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بما يعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار .
تابع سلام، أن ما ذكره السفير الأمريكي لدى إسرائيل لا يعد مجرد رأي شخصي بل يمثل تحريضا علنيا على انتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وتشجيعا للكيان الصهيوني لتكريس سياسات الضم والاحتلال, موضحا أن هذه التصريحات تتصادم مع رؤية دونالد ترامب التي طرحها سابقا والنقاط العشرين المتعلقة بإنهاء الحرب في قطاع غزة كما أنها تنسف مخرجات مؤتمر مجلس السلام .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير الأمريكي لدى إسرائيل القانون الدولي القضية الفلسطينية إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي السفیر الأمریکی لدى أن هذه التصریحات
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.