آلام المفاصل خلال الصيام.. هل يتأثر الغضروف بنقص السوائل؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يعاني بعض الصائمين خلال شهر رمضان من آلام في المفاصل والعضلات، وهي مشكلة غالبًا ما ترتبط بتغير العادات اليومية أثناء الصيام، لا سيما فيما يتعلق بالترطيب والنشاط البدني.
ويؤكد أطباء الروماتيزم أن الماء يلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة المفاصل والغضاريف، إذ يشكل السائل الزليلي في المفصل طبقة تشحيم طبيعية تساعد على الحركة السلسة وتقليل الاحتكاك بين العظام وعند نقص السوائل في الجسم، يقل إنتاج هذا السائل، ما يزيد من احتمالية الشعور بالألم أو تيبس المفاصل.
كما يشير الخبراء إلى أن الإفراط في الجلوس لفترات طويلة أو عدم ممارسة أي نشاط بدني خلال النهار يفاقم مشكلة التيبس وألم المفاصل، إذ تحتاج المفاصل إلى حركة مستمرة لتنشيط الدورة الدموية وتجديد السائل الزليلي.
كيف تلعب التغذية في تقليل آلام المفاصل؟
وتوضح الدراسات أن التغذية تلعب دورًا مهمًا في تقليل آلام المفاصل، فالأطعمة الغنية بـ الأوميجا 3، مضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، مثل الأسماك الدهنية والمكسرات والخضروات الورقية، تساعد على تقليل الالتهابات ودعم صحة الغضاريف.
ويؤكد المتخصصون أن شرب كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور يقلل من تصلب المفاصل ويخفف الألم، كما يساهم في الحفاظ على مرونة الجسم طوال ساعات الصيام.
كما ينصح الأطباء بممارسة تمارين بسيطة بعد الإفطار مثل المشي الخفيف أو تمارين التمدد، لتعزيز الدورة الدموية وزيادة مرونة المفاصل دون إرهاق الجسم.
وفي الحالات المزمنة، مثل مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام، يجب استشارة الطبيب لتعديل جرعات الأدوية أو تحديد الوقت الأنسب لممارسة الأنشطة البدنية.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن آلام المفاصل خلال رمضان غالبًا ما تكون قابلة للوقاية بالترطيب الكافي، التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المعتدل، مما يجعل الصيام تجربة صحية وداعمة لصحة المفاصل والغضاريف طوال الشهر الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المفاصل الصيام النشاط البدني صحة المفاصل العظام نقص السوائل آلام المفاصل تقليل آلام المفاصل آلام المفاصل هند صبری
إقرأ أيضاً:
ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران
أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.
وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.
وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.
ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.
وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.
وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.
خياران أمام ترامبفي حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.
الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.
الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.
تغيير الخطاب في فوكس نيوزأحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.
وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.
في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.
محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغطأشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.
في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.
هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.
Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك