بوابة الوفد:
2026-06-02@23:24:59 GMT

نصائح ضرورية لصيام مرضى السكر بدون مضاعفات

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT



أوضحت الدكتورة إيناس شلتوت أستاذ أمراض الباطنة العامة والسكر، بكلية طب قصر العينى بجامعة القاهرة، ورئيس الجمعية العربية لدراسة أمراض السكر والميتابوليزم، أن مرضى السكر يجب أن يحصلوا على تعليمات واضحة بشأن نوعية الطعام المناسبة خلال الإفطار والسحور، مع ضرورة تقليل الحلويات قدر الإمكان حتى لغير المصابين بالسكر لتجنب زيادة الوزن وارتفاع مستوى الجلوكوز فى الدم.


وقالت إن هناك حالات يُمنع فيها الصيام، مثل مرضى السكرى من النوع الأول المعتمد على عدة جرعات أنسولين يومياً، نظراً لحاجتهم المنتظمة للدواء على مدار اليوم.
وأكدت الدكتورة إيناس شلتوت، أن تقييم الحالة الصحية لمرضى السكر قبل الصيام ضرورة، بزيارة الطبيب المعالج لتحديد إمكانية الصيام من عدمه، وضبط الأدوية والجرعات ومواعيد التحاليل بما يتناسب مع ساعات الصيام. 
وأضافت أن هناك مجموعة من الأسئلة الهامة يجب مناقشتها مع الطبيب، مثل هل أستطيع الصيام بأمان؟ وما المحاذير الغذائية؟ كيف أعدل جرعات الدواء؟ ومتى أقيس مستوى السكر فى الدم خلال اليوم؟
وكشفت أن هناك خطورة فى صيام بعض الحالات، منها التى تعانى من تكرار نوبات هبوط السكر الشديد قبل رمضان، وعدم الشعور باعراض الهبوط، أو من تعرض لغيبوبة كيتونية أو لا كيتونية، وفئة المسنين فى حالة العلاج بالأنسولين ومرضى ألزهايمر والنساء الحوامل، والمرضى المعالجين بعدة جرعات بالانسولين يوميا، أو الهيموجلوبين السكرى أكثر من 10، وحالات المضاعفات على الأوعية الدموية والقلب واعتلال الكليتين.
وأوضحت الدكتورة إيناس شلتوت، أن هناك أعراضاً خطيرة عند حدوثها للصائم يجب الافطار فوراً دون انتظار، مثل ارتفاع مستوى السكر عن 300، او انخفاض لأقل من 70، أو حدوث دوخة شديدة، صداع أو زغللة بالعينين، فقدان الوعى، عرق وبرودة باليدين، عرق غزير، فقدان التركيز، شحوب لون الوجه، إرهاق شديد، زيادة ضربات القلب، تنميل الوجه والشفتين، تشنجات أو رعشة. 
وتنصح عند ظهور أحد هذه الأعراض لهبوط السكر بتحليل السكر بالجهاز المنزلى، وإذا انخفض السكر عن 70، أو لم تستطع التحليل، يفطر المصاب على الفور بتناول نصف كوب عصير أو مياه غازية أو قطعة شيكولاتة أو 5 ملاعق صغيرة سكر فى نصف كوب ماء.
وعن نوعية الوجبة المناسبة لطعام مريض السكر خلال شهر رمضان، قالت يفضل أن تكون وجبة الإفطار مماثلة لوجبة الغداء فى الأيام العادية، ووجبة السحور مماثلة لوجبة الإفطار أو العشاء، ويفضل أن يكون السحور متأخراً قبل الفجر مباشرة، وتجنب الحلويات والسكريات قدر الإمكان ويكون تناولها على سبيل التذوق فقط، وتجنب المخلل والأملاح ومشروبات القرفة والعرقسوس والزنجبيل لمرضى القلب وارتفاع ضغط الدم.
وأشارت الدكتورة إيناس شلتوت إلى أن استخدام دقيق الشوفان والحبوب الكاملة فى إعداد الحلويات يعد خياراً أفضل لمرضى السكر، لكنها حذرت من الإفراط فى تناول العسل لارتفاع سعراته الحرارية، موضحة أن بدائل السكر الآمنة مثل السكرالوز والاستيفيا يمكن استخدامها فى الطهى والتحلية.
وأن إعداد الطعام فى المنزل بمكونات معروفة يظل الخيار الأفضل صحياً، مع ضرورة تجنب المنتجات مجهولة المكونات أو المعلبات التى يصعب التأكد من تركيبها.
وحذرت الدكتورة إيناس شلتوت من أن أخطر فترات اليوم لمرضى السكر تكون قبل الإفطار مباشرة حيث يزداد احتمال هبوط السكر، وكذلك بعد الإفطار بساعتين حيث يصل إلى أعلى مستوياته، مؤكدة ضرورة المتابعة وعدم النوم قبل الإفطار خاصة لمن يتناولون أدوية قد تسبب انخفاض السكر. 
وأكدت الدكتورة إيناس شلتوت، أن ممارسة الرياضة يفضل أن تكون بعد الإفطار بساعة ونصف أو ساعتين وليس قبله، لأن فترة ما قبل الإفطار قد تشكل خطورة خاصة لكبار السن ومرضى القلب والضغط والسكر، مشددة على أهمية تناول السحور قبل الفجر مباشرة لضمان استقرار مستوى السكر أثناء الصيام.
وأشارت إلى أن أكثر الفترات عرضة لهبوط السكر تكون قبل الإفطار مباشرة، لذلك لا يُنصح بالنوم فى هذا التوقيت، خاصة لمن يتناولون أدوية قد تخفض السكر، لتجنب خطر الدخول فى غيبوبة دون الشعور بالأعراض.
أما أعلى معدلات السكر فتكون بعد الإفطار بساعتين تقريباً، وهنا يُفضل ممارسة نشاط بدنى خفيف مثل المشى أو أداء صلاة التراويح، بدلاً من ممارسة الرياضة قبل الإفطار، التى قد تمثل خطورة خاصة لكبار السن أو مرضى القلب والضغط.
وشددت على أن الصيام الآمن لمرضى السكرى يتطلب متابعة منتظمة وقياس مستوى السكر فى الأوقات الحرجة، مع الالتزام الكامل بتعليمات الطبيب، حفاظاً على الصحة وتجنباً لأى مضاعفات.


 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لمرضى السکر مستوى السکر قبل الإفطار مرضى السکر

إقرأ أيضاً:

نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة

مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني. 

وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.

حالة الخوف والتوتر

من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.

وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.

وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.

الأزهر يعقد غدا مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن استعدادات «امتحانات الثانوية الأزهرية»

ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.

وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.

وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.

موعد انطلاق وانتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026

فقدان الثقة بالنفس

وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.

كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.

وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.

واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.

مقالات مشابهة

  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • المشاجرات المسائية قد تكون قاتلة لمرضى القلب!
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • طبيب يطرح نصائح غذائية للحفاظ على الصحة والوزن
  • خطوة نحو الشفاء!.. تجربة واعدة تقرب مرضى الإيدز من التحرر من الأدوية مدى الحياة
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • كارثة صحية تضرب إسرائيل .. سحب منتجات لحوم من الأسواق بعد رصد بكتيريا خطيرة