حزب الحرية يقترح تحديد الفئة العمرية من 21 إلى 45 عامًا لخوض انتخابات المحليات وقصر العضوية على دورتين
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد أحمد خالد أمين الشؤون البرلمانية بحزب الحرية المصري، أهمية الإسراع في إجراء انتخابات المجالس المحلية، مشيدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن ضرورة تفعيل ملف المحليات خلال المرحلة المقبلة، لما له من دور محوري في دعم خطط التنمية وتعزيز التواصل المباشر بين الدولة والمواطنين.
وأوضح احمد خالد أن تفعيل دور المحليات يمثل خطوة أساسية نحو ترسيخ اللامركزية وتحسين جودة الخدمات المقدمة، مشيرًا إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب كوادر تمتلك القدرة على العمل الميداني والمتابعة الفعالة للمشروعات وحل المشكلات على أرض الواقع بسرعة وكفاءة.
وشدد على ضرورة أن تبدأ عضوية المجالس المحلية من سن 21 عامًا وحتى 45 عامًا، مؤكدًا أن هذه الفئة العمرية تجمع بين الحماس والطاقة والخبرة العملية، بما يعزز كفاءة الأداء المحلي ويسهم في تيسير الخدمات للمواطنين.
كما طالب بإعداد برامج تأهيل وتدريب متخصصة للراغبين في الترشح قبل إجراء الانتخابات، لضمان إعداد كوادر تمتلك المعرفة الإدارية والقانونية والقدرة على التواصل المجتمعي، بما يحقق أداءً فعالًا ويعزز ثقة المواطنين في المجالس المحلية.
وفي إطار دعم تجديد الدماء وضخ طاقات جديدة بشكل مستمر، اقترح الحسيني تحديد حد أقصى لدورتين فقط لعضو المجلس المحلي، بما يمنع احتكار المقاعد ويخلق حالة من الحراك والديناميكية داخل العمل المحلي، ويفتح المجال أمام ظهور قيادات جديدة قادرة على التطوير والابتكار.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود والعمل بروح وطنية لدعم مسيرة التنمية وتحقيق تطلعات المواطنين في مختلف المحافظات، مشددًا على أن المحليات تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة عصرية تقوم على المشاركة الفاعلة والكفاءة في الأداء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحرية حزب الحرية البرلمان النواب مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
"الحية" يوجّه رسالة إلى الوسطاء لإنقاذ اتفاق غزة والانتقال إلى المرحلة التالية
وجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار مصر وقطر وتركيا، دعا فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة من أجل إلزام الاحتلال الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة، مستعرضاً الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بشكل يومي في قطاع غزة .
وقال الحية في رسالته: "إن الاحتلال الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا".
وأضاف "شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض، وواصل منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، عدد الأطفال والنساء والمسنين منهم 1789.
واعتبر رئيس حركة حماس أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن الاحتلال الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026