برشلونة يستعيد الصدارة من ريال مدريد بفارق نقطة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
استفاد برشلونة حامل اللقب من الخدمة التي قدمها له أوساسونا، وعاد للتربع على الصدارة بعد أسبوع فقط على التخلي عنها، بفوزه على ضيفه ليفانتي 3-0 الأحد في المرحلة 25 من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وتخلى برشلونة عن الصدارة في المرحلة الماضية لصالح غريمه ريال مدريد؛ بسبب سقوطه أمام جاره الكاتالوني جيرونا 1-2، لكن النادي الملكي لم يتمسك بها طويلا وسقط بدوره السبت أمام أوساسونا 1-2 بهدف قاتل.
ولم يفرط فريق المدرب الألماني هانزي فليك بفرصة التربع مجددا على الصدارة وحسم النقاط الثلاث ضد فريق لم يسبق له أن فاز في معقل العملاق الكاتالوني في أي من زياراته الـ23 في جميع المسابقات (خسر 22، وتعادل في واحدة).
وقبل المواجهة القوية في المرحلة المقبلة مع فياريال الثالث ومن بعدها ضد أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي الكأس (خسر ذهابا 0-4 في مدريد)، رفع برشلونة رصيده إلى 61 نقطة، وتقدم على ريال بفارق نقطة، فيما تجمد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
وضرب برشلونة باكرا، وافتتح التسجيل بعد أقل من 5 دقائق على البداية عبر مارك برنال الذي وصلته الكرة بتمريرة عرضية من إيريك غارسيا.
لكن أداء المضيف الكاتالوني تراجع بعد ذلك، مما سمح لليفانتي في تهديد مرمى الحارس جوان غارسيا، لكنه عاد تدريجيا واستلم زمام المبادرة حتى نجح في إضافة الهدف الثاني عبر الهولندي فرنكي دي يونغ بعد تسديدة من اللمسة الأولى؛ إثر عرضية من البرتغالي المتألق جواو كانسيلو الذي لعب دورا أيضا في الهدف الأول (33).
ورغم الأفضلية والمحاولات والسيطرة التي بلغت قرابة 75% في الشوط الثاني، بقيت النتيجة على حالها حتى الدقيقة 81 حين أطلق البديل فيرمين لوبيس كرة صاروخية من خارج المنطقة ارتدت من القائم الأيسر إلى داخل الشباك.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.