الثورة نت/..

ناقش لقاء تشاوري عقد في أمانة العاصمة برئاسة أمين العاصمة الدكتور حمود عُباد، آلية تفعيل دور الجمعيات التعاونية متعددة الأغراض بمديريات الأمانة لتحقيق نهضة تنموية في المجتمع.

واستعرض اللقاء الذي ضم رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة – نائب رئيس الفريق التنموي بالأمانة حمود النقيب، ووكلاء وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل لقطاع الجمعيات الدكتور غسان المداني والأمانة مازن نعمان والمساعد ناجي القوسي، مهام وأنشطة وبرامج الجمعيات الرامية تعزيز التكامل والشراكة المحلية والمجتمعية لتطوير العمل التنموي وتنفيذ مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة ووصولا إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي.

وفي اللقاء أكد أمين العاصمة، أهمية الدور المعول على الجمعيات التعاونية، في تعزيز العمل التشاركي والتعاوني وإحداث تحول في التنمية الاقتصادية للمجتمع من خلال دور الأسرة المنتجة ومشاريع التمكين بما ينسجم مع متطلبات المرحلة واحتياجات التنمية المحلية.

وأشار إلى ان المرحلة الراهنة بحاجة إلى مدخلات وبرامج تنموية تحول المجتمع إلى عنصر فاعل ومنتج، مشدداً على ضرورة التحرك الجاد لحث المجتمع على المساهمات المجتمعية.

ولفت الدكتور عُباد إلى حرص القيادة الثورية والمجلس السياسي الأعلى على تعزيز العمل التعاوني في المجتمع وخدمة الناس وبناء إقتصاد اجتماعي مقاوم وتحقيق تنمية شاملة والاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات.

كما أكد أمين العاصمة، أنه تم تحويل المبالغ المخصصة بوحدة تمويل المبادرات الزراعية والسمكية، إلى مشاريع التمكين الاقتصادي عبر هيئة تنمية المشاريع الصغيرة والأصغر، إلى حين تتمكن الجمعيات التعاونية من بنى نفسها وكسب خبرة في الأداء والإدارة والتحول في مجال التنمية الحقيقية.

وشددّ على ضرورة استكمال ترتيب وتأثيث وتجهيز النقاط السمكية في جميع مديريات الأمانة وتسليمها للجمعيات التعاونية لتشغيلها وتشغيل الأيادي العاملة فيها.

فيما أكد وكيل قطاع الجمعيات المداني، أهمية التركيز على الهدف الرئيسي من برامج وخطط الجمعيات التعاونية، المتمثل في التمكين الاقتصادي والتأثير على العامل الاجتماعي والروحية النفسية للمواطن من خلال وضع الحلول والمعالجات اللازمة.

واعتبر العمل التعاوني في المجتمع، جبهة توازي العمل الجهادي في الجبهات للتخفيف من الظروف الاقتصادية التي يفرضها تحالف العدوان على الشعب اليمني لمفاقمة معاناته.

بدوره استعرض مسؤول قطاع التخطيط بالأمانة الدكتور عبدالوهاب شرف الدين، ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية، ومؤشرات تقييم فرق النزول الميداني للمديريات، والأنشطة المنفذة، ومسارات العمل والموجهات والأدوار الرئيسة للتحرك في إطار منهجية تشاركية.

وتطرق إلى خطة العمل التنموي التكاملي والتشاركي مع المجتمع خلال الثلاث السنوات القادمة، في إطار البرامج المرتبطة بالفرق الميدانية لاستنهاض المجتمع من أجل التمكين الاقتصادي وتحويل المجتمع إلى الصناعات التحويلية والانتاجية المنافسة.

من جهته، استعرض مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية عبدالله شرف الدين، الخطوات المتخذة لتفعيل دور الجمعيات التعاونية، والاستعدادات لنزول الباحثين والفرق الميدانية لمسح الأسر المنتجة والمشاريع الصغيرة والأصغر وتحزيمها وتدريبها وتحويلها إلى معامل انتاجية لماركات تنافس المنتجات الخارجية.

ولفت إلى أهمية دور الباحثين في المسح الميداني للخروج بخطة عمل ووضع برامج للمشاريع الممكن تنفيذها في كل مديرية.

حضر اللقاء نائب مدير وحدة تمويل المشاريع والمبادرات الزراعية والسمكية بالأمانة سمير حمزة ومدراء المديريات ورؤساء وأمناء عموم الجمعيات التعاونية ومسؤولو التعبئة وقيادات تنفيذية وتنموية.

 

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الجمعیات التعاونیة التمکین الاقتصادی

إقرأ أيضاً:

مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة

أصدر مجلس الجمعيات الأهلية، ردا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أطروحات تناولت أعمال الجمعيات الأهلية ومستوى الثقة والحوكمة المرتبطة بها، وما تضمنه بعضها من تشكيك أو تعميمات لا تعكس الواقع المؤسسي والتنظيمي الذي تعمل ضمنه الجمعيات الأهلية في المملكة، وما صاحب ذلك من تفاعل في الأوساط المجتمعية والتنموية.

وأكد المجلس (في بيان) - عبر منصة «إكس»، أن القطاع غير الربحي في المملكة يحظى بعناية ودعم وتمكين غير مسبوق من القيادة الرشيدة بوصفه أحد المرتكزات التنموية الرئيسة ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا وطنيًا فاعلًا في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز جودة الحياة وخدمة المجتمع.

وشدد المجلس على أن الجمعيات الأهلية في المملكة تعمل بصورة مؤسية، وتخضع لمنظومة تنظيمية وتشريعية ورقابية متكاملة، تبدأ منذ مرحلة التأسيس والترخيص، وتمتد إلى الحوكمة والإفصاح المالي والرقابة والامتثال والمتابعة الدورية، بإشراف الجهات الحكومية المختصة.

وأردف، أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية تعمل وفقًا لأحكام نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/8) وتاريخ 19/2/1437هـ، وقرار مجلس الوزراء رقم (61) وتاريخ 18/2/1437هـ، كما تخضع لإشراف ورقابة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي والجهات الحكومية ذات العلاقة بحسب اختصاص كل جهة وطبيعة نشاطها.

وأشار المجلس إلى أن أعمال جمع التبرعات وتنظيمها وصرفها بدورها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة، وفق أحكام نظام جمع التبرعات الصادر بالمرسوم الملكي رقم (م/43) وتاريخ 8/2/1446هـ، ولائحته التنفيذية وما يرتبط بها من ضوابط تنظيمية وتقنية ورقابية، بما يعز مستويات الشفافية والامتثال وحماية المتبرعين وضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها عبر القنوات النظامية المعتمدة.

وأشار المجلس إلى أن القطاع غير الربحي حقق نموًا متسارعًا في المملكة خلال السنوات الأخيرة بدعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – حيث تجاوزت مساهمته (70) مليار ريال في الناتج المحلي الإجمالي، في انعكاس واضح لحجم الثقة المؤسية التي يحظى بها القطاع، ودوره المتنامي في التنمية الوطنية.ويثمّن المجلس ما توليه القيادة الرشيدة من دعم مستمر للعمل الأهلي، وما صدر عن مجلس الوزراء الموقر في أكثر من مناسبة من إشادة بجهود القطاع غير الربحي وإسهاماته التنموية والمجتمعية، تأكيدًا لمكانته بوصفه شريكًا رئيسًا في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتابع المجلس، أنه يقدر ما عبّر عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، خلال لقائه بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم، من إشادة بجهود الجمعيات الأهلية وأدوارها النوعية في خدمة كتاب الله وتعزيز القيم المجتمعية، بما يعكس مكانة القطاع ودوره الوطني والتنموي.

كذلك أكد المجلس أن المحافظة على ثقة المجتمع والمتبرعين والمانحين بالقطاع غير الربحي تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب دعم الجهود التنظيمية والرقابية والتوعوية، وتعزيز الوعي بأهمية التبرع عبر القنوات الرسمية المرخصة، بما يسهم في حماية العمل الأهلي وتعظيم أثره التنموي والمجتمعي.

كما شدّد المجلس على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانسياق خلف الانطباعات العامة أو التعميمات التي قد تؤثر على الصورة الذهنية للقطاع غير الربحي، أو تقلل من الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعيات الأهلية والعاملون فيها لخدمة المجتمع والوطن.

أيضا أكد المجلس احتفاظه بحقه النظامي في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه أي تجاوزات أو ادعاءات أو ممارسات إعلامية من شأنها الإضرار بسمعة الجمعيات الأهلية، أو التشكيك في نزاهتها ومصداقيتها المؤسية، وذلك وفق الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة العربية السعودية، وبما يكفل حماية الثقة المجتمعية بالقطاع وصون مكانته التنموية والوطنية.

ورفع مجلس الجمعيات الأهلية خالص الشكر والتقدير والامتنان للقيادة الرشيدة، على ما توليه من دعم وعناية واهتمام بالقطاع غير الربحي، كما يعبّر عن بالغ تقديره لكافة العاملين والعاملات والمتطوعين والمتطوعات في الجمعيات الأهلية، وما يقدمونه من جهود وطنية وتنموية وإنسانية تعز من مكانة المملكة وريادتها في العمل التنموي وخدمة المجتمع.

يؤكد #مجلس_الجمعيات_الأهلية أن القطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية يحظى بثقة ودعم وتمكين القيادة الرشيدة – أيدها الله – بوصفه أحد المرتكزات الرئيسة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وشريكًا تنمويًا فاعلًا يعمل ضمن منظومة تنظيمية ورقابية وتشريعية متكاملة تعزز الحوكمة… pic.twitter.com/uDjLNl2LWi

— مجلس الجمعيات الأهلية (@Council_of_CSA) May 30, 2026 أخبار السعوديةالتبرعاتمجلس الجمعيات الأهليةقد يعجبك أيضاًتكريم الشيخ سليمان الجاسر في معرض «إينا» تقديرًا لإسهاماته في القطاع غير الربحي فريق التحرير12 مايو 2026رئيس مجلس إدارة جمعية هداية بالخبر حصل على درجة الماجستير من جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصلفريق التحرير30 أبريل 2026قطاع كان هامشاً وبات يُحسبعبدالرحمن عطاالله الجهني26 أبريل 2026تحولات القطاع الصحي غير الربحي في السعودية.. نماذج قيادية تقود الاستدامة والتطوير المؤسسيدكتور سلمان المطيري13 أبريل 2026

مقالات مشابهة

  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • خلال لقاء بوزير النقل.. نائب بالشيوخ يستعرض مطالب المواطنين ويؤكد دعم خطط التنمية
  • عودة حجاج الجمعيات الأهلية بالمنوفية إلى أرض الوطن بعد أداء المناسك
  • بعد طرد الدبلوماسيين.. لقاء جزائري فرنسي رفيع في باريس لتعزيز مسار التهدئة
  • مرقص تابع وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر استكمال آلية حماية الصحافيين أثناء الحروب
  • المؤتمر العلمي الدولي الثامن بجامعة العاصمة يناقش بناء شراكات مستدامة لدعم الاقتصاد الوطني
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة