محمد كركوتي يكتب: التنوع الاقتصادي يتجسد بالناتج
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
من أهم العلامات البراقة لاستراتيجية «نحن الإمارات 2031»، أنها تحقق مستهدفاتها قبل المواعيد المحددة لها. ما يعني أن هذا المسار يختصر المسافات الزمنية، في ساحة باتت سمتها الأساسية السرعة مصحوبة بمنجزات عالية الجودة. تحقق بالفعل 95% من مستهدفات الاستراتيجية قبل موعدها بخمس سنوات، شملت كل القطاعات غير النفطية منها.
هذا الناتج حقق نمواً في الأشهر الـ9 الأولى من العام الماضي بنسبة 6.1%، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، بقيمة تجاوزت تريليون درهم. وهذا يعني أن القطاعات غير النفطية، ماضية في تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية الشاملة، خصوصاً في ظل بيئة مساندة، سواء من ناحية الابتكار، أو من جهة التشريعات المرنة التي يتطلبها أي اقتصاد يطمح للوصول إلى الاستدامة، بأعلى معايير الجودة. إنها عملية شاملة، لا تختص فقط بما هو موجود على الساحة، بل تشمل أيضاً المبادرات التي تفتح مزيداً من الأبواب، أمام المسار الاستراتيجي الاقتصادي. كل هذا يدخل في إطار تكريس موقع الإمارات مركزاً عالمياً رائداً للاقتصاد الجديد، في السنوات المتبقية من العقد الحالي.
نمو الناتج غير النفطي، شمل كما هو واضح كل قطاعاته، بما في ذلك عوائد الشراكات الاستراتيجية، والاستثمارات، والتجارة الخارجية، والتكنولوجيا، وغيرها. فعلى صعيد التجارة الخارجية غير النفطية (مثلاً)، قفز حجمها في العام الماضي إلى ما فوق التريليون دولار، لأول مرة في تاريخها، محققاً في العام نفسه نمواً وصل إلى 27%. إنها واحدة من الساحات التي تدفع دائماً حراك القطاع غير النفطي نحو الأعلى. وباستمرار الأداء عالي الجودة، فإن نمو هذا القطاع سيحقق مزيداً من الارتفاع في المرحلة المقبلة، وسيصل إلى المستوى المطلوب حتى قبل بلوغ الموعد النهائي لمراجعة ما تحقق لاستراتيجية «نحن الإمارات 2031». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد كركوتي كلام آخر
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.