صدى البلد:
2026-06-03@06:37:43 GMT

قومي المرأة: كرامة المصريات خط أحمر

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

أعلن المجلس القومي للمرأة، برئاسة المستشارة أمل عمار، وعضواته وأعضائه ونائبته، رفضه القاطع لأي عمل إعلامي أو فني أو ترفيهي يتضمن إساءة إلى المرأة بأي صورة، أو ينتقص من كرامتها، أو يكرّس صورًا نمطية سلبية تمس مكانتها ودورها الأصيل في المجتمع، مؤكدًا أن كرامة المرأة المصرية خط أحمر لا يجوز المساس به أو التهاون في حمايته.

 المجلس القومي للمرأة


وشدد المجلس على أن حماية كرامة وصورة المرأة في المجال العام ليست مجرد التزام مؤسسي، بل واجب وطني وأخلاقي يعكس احترام المجتمع لقيمه وثوابته وهويته الحضارية.
وأوضح أن الحضارة المصرية خلّدت المرأة رمزًا للقوة والعطاء والنماء، وصورتها ملكة وقائدة وشريكة في صناعة التاريخ، وهي المكانة التي تتجسد اليوم في ما تحققه المرأة المصرية من حضور فاعل في مختلف مواقع صنع القرار، في ظل إرادة سياسية داعمة لتمكينها، أكدها الرئيس عبدالفتاح السيسي باعتبار احترام المرأة وحمايتها التزامًا دستوريًا وسياسيًا ثابتًا.
وأشار المجلس إلى ما تضمنه إعلان القاهرة الصادر عن مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، الذي عُقد بالقاهرة يومي 1 و2 فبراير الجارى بمركز الأزهر للمؤتمرات، بتنظيم مشترك بين الأزهر الشريف والمجلس القومي للمرأة ومنظمة تنمية المرأة التابعة لـمنظمة التعاون الإسلامي، والذي أكد أن استثمار الخطاب الديني والإعلامي وتكامله يمثل أداة استراتيجية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها من جميع أشكال العنف والتمييز، ويشكّل أساسًا لبناء وعي مجتمعي رشيد يعزز مكانة المرأة ويصون كرامتها.
وثمّن المجلس حرية الإبداع والتعبير باعتبارها من الحقوق الدستورية الأصيلة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه الحرية يجب أن تُمارس في إطار من المسئولية والالتزام، وبما لا يمس الحقوق والحريات الأخرى، وفي مقدمتها الحق في الكرامة الإنسانية، وعدم التحريض المباشر أو غير المباشر على العنف أو الكراهية أو الانتقاص من الفئات المختلفة.
وأكد المجلس أن أي محتوى يروّج لممارسات مرفوضة مجتمعيًا، أو يحض على التمييز أو التحقير أو العنف اللفظي أو المعنوي ضد النساء، يُعد مخالفة صريحة لنصوص الدستور ومبادئه الراسخة التي كفلت المساواة وعدم التمييز، وصانت الكرامة الإنسانية لجميع المواطنين.
وأوضح أن المرصد الإعلامي بالمجلس يواصل أداء دوره في رصد وتحليل صورة المرأة في مختلف وسائل الإعلام، وتوثيق أية ممارسات أو خطابات تنطوي على إساءة أو تمييز، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المختصة. ومن هذا المنطلق، يهيب المجلس بالمؤسسات الإعلامية والجهات الإنتاجية الالتزام بميثاق الشرف الإعلامي والكود الإعلامي للمرأة، وترسيخ خطاب مهني يعكس الصورة الحقيقية للمرأة المصرية كشريك أصيل في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على تصديه بكل قوة وحزم، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حيال أي محتوى يثبت مخالفته أو إخلاله بالمعايير المهنية والقيم المجتمعية الراسخة.

طباعة شارك المجلس القومي للمرأة أعضائه عضواته رفضه عمل إعلامي يتضمن إساءة المرأة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المجلس القومي للمرأة أعضائه عضواته رفضه عمل إعلامي يتضمن إساءة المرأة المجلس القومی للمرأة

إقرأ أيضاً:

إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة

صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.

وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.

وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.

من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.

وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.

بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.

وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.

مقالات مشابهة

  • ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • وزيرة الثقافة ورئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تبحثان سبل التعاون المشترك
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • أنغام تخطف الأنظار بفستان أحمر في حفل الرياض.. شاهد
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي