عقد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، اجتماعًا موسعًا لبحث سبل تنظيم والتعامل المنضبط مع مخلفات الهدم والبناء والتراكمات بالشوارع والطرق، في إطار خطة المحافظة لإعادة الانضباط للمشهد العام ومنع أي ممارسات عشوائية تؤثر على البيئة والمظهر الحضاري.

واستعرض محافظ البحر الأحمر خلال الاجتماع الموقف التنفيذي الحالي، موجّهًا بوضع تصور متكامل لإدارة المنظومة، يتضمن تحديد مسارات نقل واضحة، وضبط عمليات الإلقاء، ومنع تكون بؤر جديدة للتراكمات، مع إعداد دراسة عاجلة لتخصيص مواقع محددة ومجهزة لاستقبال مخلفات الهدم والبناء وفق اشتراطات فنية وبيئية معتمدة.

وأكد سيادته أهمية التوسع في حملات التوعية الموجهة لسائقي سيارات النقل وملاكها لتعريفهم بالمواقع المخصصة وآليات التخلص الآمن، إلى جانب التطبيق الصارم للإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، وعدم التهاون في اتخاذ التدابير اللازمة لفرض الانضباط، بالتوازي مع خطة مكثفة لرفع التراكمات القديمة من الشوارع والمحاور الرئيسية والفرعية.

وفي سياق متصل، وجّه محافظ البحر الأحمر بسرعة الانتهاء من أعمال صيانة أعمدة الإنارة العمومية بطريق المطار، واستبدال الكشافات المتهالكة، بما يعزز مستوى الإضاءة ويرفع معدلات الأمان والسلامة المرورية، ويُسهم في تحسين الصورة البصرية للمدخل الحيوي للمدينة.

حضر الاجتماع السيدة ماجدة حنا نائب المحافظ، واللواء محمد سليم السكرتير العام المساعد، والسيد هيثم فارس مدير مكتب المحافظ، واللواء ياسر حماية رئيس المدينة، واللواء أحمد على رئيس حي شمال، والسيد نور الدين المدير التنفيذي لجمعية جمعية هيبكا.

طباعة شارك البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر الغردقة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر الغردقة محافظ البحر الأحمر

إقرأ أيضاً:

سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»

تشهد الولايات المتحدة واحدة من أبرز محطات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يتوجه الناخبون في ست ولايات رئيسية إلى صناديق الاقتراع في سباقات تعتبر مفصلية في تحديد شكل المنافسة على الكونغرس الأميركي قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وتجري هذه الانتخابات في ولايات كاليفورنيا وآيوا ومونتانا ونيوجيرسي ونيومكسيكو وداكوتا الجنوبية، في استحقاق انتخابي واسع يرسم ملامح المرشحين النهائيين الذين سيتنافسون على مقاعد مجلسي الشيوخ والنواب، وسط احتدام سياسي متصاعد بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وتكتسب هذه الجولة أهمية خاصة في ظل المنافسة على 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ، حيث يسعى الديمقراطيون إلى كسر الأغلبية الجمهورية الحالية، بينما يعمل الجمهوريون على تعزيز سيطرتهم البرلمانية، إذ يهيمنون حاليًا على 53 مقعدًا مقابل 45 للديمقراطيين، مع احتفاظهم بـ22 مقعدًا مطروحًا للانتخابات مقابل 13 للديمقراطيين.

وتلعب الانتخابات التمهيدية دورًا محوريًا في تحديد أسماء المرشحين النهائيين في خمسة من سباقات مجلس الشيوخ، ما يجعل نتائج الثلاثاء نقطة تحول في مسار الصراع السياسي داخل واشنطن.

في هذا السياق، تتجه الأنظار إلى ولاية آيوا باعتبارها ساحة المعركة الأبرز، بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، ما فتح الباب أمام سباق مفتوح يمنح الديمقراطيين فرصة نادرة لمحاولة قلب المعادلة في ولاية لطالما مالت لصالح الجمهوريين.

وتحاول شخصيات ديمقراطية مثل جوش توريك وزالك والز استثمار هذا التحول، في ظل تراجع نسبي في شعبية الحزب الجمهوري داخل بعض المناطق الريفية، وارتفاع تكاليف المعيشة، وتداعيات اقتصادية مرتبطة بالحروب التجارية وأزمة القطاع الزراعي في الولاية.

أما في كاليفورنيا، فتبرز ملامح ما يوصف بـ”التمرد الجيلي” داخل الحزب الديمقراطي، حيث يواجه عدد من النواب المخضرمين تحديات من مرشحين شباب مدعومين بتمويل متزايد، في مؤشر على صراع داخلي بين الجيل التقليدي والجناح الجديد داخل الحزب.

وفي نيوجيرسي، تتجه المنافسة التمهيدية إلى اختبار داخلي بين الجناح التقدمي والمعتدل داخل الحزب الديمقراطي، في ظل سيطرة شبه كاملة على معظم الدوائر، لكن مع احتدام صراع النفوذ السياسي داخل الحزب نفسه.

على الجانب الآخر، تبدو ولايات مونتانا وداكوتا الجنوبية أقرب إلى الاستقرار السياسي لصالح الجمهوريين، مع توقعات محدودة بتغيرات في خريطة التمثيل، بينما تشهد نيومكسيكو سباقات تميل بوضوح لصالح الديمقراطيين في معظم المناصب المطروحة.

وتتزامن هذه الانتخابات مع جدل سياسي أوسع في الولايات المتحدة، يتضمن ملف إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وتراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ظل تداعيات اقتصادية أبرزها التضخم وارتفاع أسعار الطاقة، ما يضيف بعدًا إضافيًا للتنافس الانتخابي.

ويرى مراقبون أن نتائج هذه الجولة التمهيدية لن تحدد فقط أسماء المرشحين، بل ستكشف أيضًا عن مستوى التماسك داخل الحزبين، وقدرة الديمقراطيين على استعادة الزخم في الولايات المتأرجحة، مقابل سعي الجمهوريين لتثبيت تفوقهم قبل معركة نوفمبر.

وبينما تبدو بعض السباقات محسومة نظريًا، فإن المؤشرات السياسية تؤكد أن انتخابات الثلاثاء تمثل اختبارًا مبكرًا لمزاج الناخب الأميركي، وقدرته على إعادة تشكيل ميزان القوى في الكونغرس خلال واحدة من أكثر الدورات الانتخابية حساسية في السنوات الأخيرة.

هذا وتُعد الانتخابات التمهيدية في الولايات المتحدة مرحلة حاسمة في تحديد مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري قبل الانتخابات العامة.

وغالبًا ما تعكس هذه الانتخابات اتجاهات الرأي العام داخل الأحزاب، وتكشف عن التحولات في القواعد الانتخابية، خاصة في الولايات المتأرجحة التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد السيطرة على الكونغرس.

مقالات مشابهة

  • محافظ سوهاج يتفقد المركز التكنولوجي والمستشفى المركزي بساقلتة
  • محافظ القليوبية ببحث آليات المشاركة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • الدقهلية: حملة للتصدي لأجهزة الصوت ورفع الإشغالات بميت غمر
  • محافظ دمياط يتفقد مدينة السرو سيرا على الأقدام
  • الغردقة.. ضبط وإيقاف أعمال إلقاء مخلفات بناء في منطقة مجاويش
  • رئيس جامعة قنا يستعرض اللمسات النهائية لإطلاق تطبيق «موارد» لتعزيز الحوكمة الرقمية
  • صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
  • محافظ القاهرة يتابع إخماد حريق عقار بالدرب الأحمر