الجزيرة:
2026-06-02@23:39:11 GMT

تفكيك مخيم الهول.. هل انتهت تداعيات الأزمة؟

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

تفكيك مخيم الهول.. هل انتهت تداعيات الأزمة؟

دمشق- انتهت معضلة وجود مخيم الهول على الأراضي السورية، حيث تسارعت عملية تفكيكه عقب انتقال السيطرة عليه من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى الحكومة السورية في يناير/كانون الثاني الماضي، بعد سنوات من الجدل حول مصير قاطنيه، وتنصُّل الدول من الاعتراف برعاياها الموجودين فيه أو استعادتهم، وتفضيلهم استمرار احتجازهم تحت رقابة من التحالف الدولي وقسد المتعاونة معه.

وشهدت الأسابيع الماضية حركة كثيفة لنقل غالبية العائلات في المخيم للعراق، الذي ينحدر منه عدد كبير منهم، كما سهّلت الحكومة السورية نقل قسم منهم إلى مخيم آخر في منطقة أخترين بريف حلب.

تنصّل دولي

ورفضت أستراليا، منتصف الشهر الجاري، استعادة مواطنيها الذين كانوا محتجزين بمخيمات في سوريا، بشبهة انتمائهم لتنظيم الدولة الإسلامية، في استمرار لسياسية تنصُّل الدول من مسؤولية مواطنيها الذين قدموا إلى دمشق بعد 2011.

وباستثناء إعلان فرنسا في عامي 2022 و2025 استعادة 50 طفلا و18 امرأة من مواطنيها المحتجزين بمخيمات شمال شرق سوريا، لم تُسجل حالات مماثلة للدول التي لديها رعايا بسوريا مشتبه بانتمائهم لتنظيم الدولة.

واقتصر دور الأمم المتحدة تجاه معضلة احتجاز العوائل في مخيم الهول على التوصيات والمناشدات، حيث دعت اللجنة الأممية المتخصصة بالتحقيق في الانتهاكات بسوريا عام 2019 المجتمع الدولي للتحرُّك، وأكد رئيس اللجنة باولو بينيرو وجود آلاف الأطفال الذين لا يملكون وثائق، ودولهم غير راغبة بإعادتهم للوطن خوفا من التطرُّف.

ووفقا لإحصائيات أممية صدرت في 2019، فقد بلغ عدد الساكنين بمخيم الهول 72 ألفا، ينحدرون من 50 جنسية عربية وغربية، بينهم هولنديون وألمان وفرنسيون، إضافة إلى جنسيات أفريقية، ومن هؤلاء 10 آلاف سيدة بحوزتهن أكثر من 3 آلاف طفل وُلدوا في سوريا، لكنهم بلا سجل مدني، نظرا لعدم اعتراف دولهم بهم وغياب الخدمات القنصلية لتلك البلدان بدمشق.

إعلان

إلى جانب قرابة 4 آلاف طفل أجنبي لا يمتلكون أوراقا ثبوتية، وجميعهم فقدوا آباءهم في جبهات القتال، وبالتالي استمر احتجازهم في مخيمات ضمن ظروف إنسانية صعبة لقرابة 6 سنوات، ودون أن تتمتع شريحة كبيرة منهم بأي وضع قانوني، أو امتلاكهم أوراقا تثبت ارتباطهم بدولهم.

معظم القاطنين في مخيم الهول بسوريا من النساء والأطفال (الأوروبية)بين المحاكمة والتخوّفات

ورأى الدبلوماسي السوري المقيم في إيطاليا، محمد بسام العمادي، أن مشكلة الدول مع مواطنيها، الذين كانوا محتجزين في السجون والمخيمات بسوريا، تكمن في أن تلك الدول لا تريد عودتهم إلى أراضيها كي لا تكون ملزمة بمحاكمتهم وفق القانون.

وأكد العمادي للجزيرة نت أن الدول التي لها رعايا في سوريا في الغالب لا تمتلك أدلة تدين الرعايا بأفعال يعاقب القانون عليها، وبالتالي ستكون مجبرة على إطلاق سراحهم، خاصة أن كثيرا منهم يصعب حتى إدانتهم بالانتماء إلى منظمة إرهابية، وأن تلك الدول تخشى من سيناريو محاكمتهم، لأنها تعتقد أنهم يشكلون تهديدا للمجتمع، وبالتالي فضّلت استمرار احتجازهم في دولة أخرى.

وبعد تفكيك مخيم الهول انتقل العبء الأكبر فيما يخص الرعايا الأجانب الذين كانوا بالمخيم إلى العراق، نظرا لأن الجانب الأمريكي أشرف على نقل الآلاف من المحتجزين بمخيم الهول وسجون أخرى إلى بغداد.

جنسيات مختلفة

وأكد أستاذ الإستراتيجية والأمن الوطني في جامعة الموصل العراقية، فراس إلياس، وصول عوائل من مخيم الهول من جنسيات أوروبية وآسيوية وأفريقية للعراق، وأن الأمر لم يقتصر فقط على استعادة العوائل العراقية.

وأوضح إلياس للجزيرة نت أن من بينهم أطفالا دون سن 18 عاما، وأن ليس كل المحتجزين بالمخيم كانوا منتسبين لتنظيم الدولة، فبعض سكانه نازحون هربوا من المعارك في العراق وسوريا، وآخرون هم عوائل لمقاتلين سابقين في التنظيم، مبينا أن عناصر التنظيم الخطرين كانوا محتجزين في سجون الصناعة وغويران بمدينة الحسكة، أو تحت حراسة القوات الأمريكية المنتشرة بسوريا.

وأشار إلى أن معلومات الأمن العراقي تشير إلى أن العوائل التي جرى نقلها من سوريا تقيم حاليا في مخيم الجدعة جنوب محافظة نينوى العراقية، الخاضع لرقابة جهاز المخابرات العراقي ومستشارية الأمن القومي، وجهاز الأمن الوطني.

وأكد الأكاديمي إلياس أنه سيتم تأهيل العوائل العراقية وفق برامج اختصاصية، وتسهيل عودتها لمناطقها التي غادرت منها بسبب ظروف الحرب، أما الجنسيات الأجنبية وخاصة الأوروبية فستبقى في المخيم بانتظار نتائج المباحثات التي ستجري بين العراق ودولهم، على اعتبار أن معظمهم غير متورِّط بأفعال إجرامية، وهم فقط أقارب لعناصر سابقين في التنظيم.

لكن المشكلة الأكبر التي لا تزال تعترض العراق -حسب إلياس- هو عدم وجود وضع قانوني محدد يمكن الرجوع له من أجل معالجة أوضاع الموجودين حاليا في سجن الجدعة من الجنسيات الأجنبية.

انعكاسات

وبرزت مؤشرات على أن تفكيك مخيم الهول سيؤدي إلى تراجع الضغوط الأمنية والسياسية الدولية، واستمرار التدخلات الدولية تحت بند مكافحة الإرهاب.

وقبل يومين تحدث تقرير المفتش العام لوزارة الحرب الأمريكية عن الأوضاع في سوريا، مؤكدا أنه لم يعد لتنظيم الدولة سيطرة إقليمية واسعة، واعتبر هذا تحولا إستراتيجيا مهما بالمقارنة مع السنوات السابقة. وأشار التقرير إلى أن إفراغ مخيم الهول خفّف أكثر الملفات تعقيدا إنسانيا وأمنيا، وقلّل من أخطار زيادة التطرُّف في المخيم.

إعلان

فيما أعلنت وسائل إعلام حكومية سورية -أمس السبت- أن القوات الأمريكية بدأت بنقل المعدات الموجودة في قاعدة قسرك قرب القامشلي بالحسكة إلى إقليم كردستان العراق، تمهيدا لتفكيك القاعدة التي تُعتبر من بين الأكبر للقوات الأمريكية في الجزيرة السورية، وبالتالي لم تعد تحتفظ سوى بقاعدة خراب الجير قرب رميلان المتموضعة على الحدود السورية العراقية.

لكنّ تأكيدات نقلتها وسائل الإعلام الأمريكية عن مسؤولين في وزارة الحرب تفيد بأن واشنطن ذاهبة باتجاه إنهاء كامل الوجود العسكري بسوريا.

ومع تفكيك مخيم الهول ونقل سجناء تنظيم الدولة من السجون في محافظة الحسكة، تنتهي المهمة الأساسية التي كانت تُوفر لتنظيم قسد اتصالا مع التحالف الدولي كأمريكا وفرنسا، حيث كانت قسد تشارك بدور أساسي بحماية هذه المخيمات والسجون تحت إشراف التحالف، كما انتقلت مسؤولية إعادة تأهيل قسم من العوائل التي كانت محتجزة في المخيم لمؤسسات الدولة السورية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تفکیک مخیم الهول لتنظیم الدولة فی المخیم فی سوریا فی مخیم

إقرأ أيضاً:

محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تُمثل محاكمة جرائم الحرب السورية المرتقبة في النمسا لحظةً فارقةً في الجهود الدولية الرامية إلى محاسبة مسؤولين سابقين في نظام الأسد على الانتهاكات المزعومة التي ارتُكبت خلال الحرب الأهلية السورية. 

بحسب تقرير نيويورك تايمز، من المقرر أن يمثل ضابطا الأمن السوريان السابقان، خالد الحلبي ومصعب أبو ركبة، أمام المحكمة في فيينا بعد أن قضيا أكثر من عقد من الزمن في النمسا، حيث مُنح كلاهما حق اللجوء.

تُتيح هذه القضية، وهي الأولى من نوعها ضد مسؤولين سابقين في نظام الأسد في النمسا، للضحايا والشهود السوريين فرصةً نادرةً لمواجهة الأفراد الذين يتهمونهم بالتعذيب وغيره من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتُكبت خلال السنوات الأولى للانتفاضة السورية.

النمسا تفتح قضية تاريخية ضد مسؤولين سوريين سابقين

يُعدّ خالد الحلبي، العميد السابق وأحد أرفع المسؤولين في حكومة الرئيس السابق بشار الأسد الذين يواجهون اتهامات بارتكاب جرائم حرب أمام محكمة أوروبية، محور محاكمة جرائم الحرب السورية.

شغل الحلبي، البالغ من العمر 63 عامًا، منصب رئيس أمن الدولة في مدينة الرقة بين عامي 2011 و2013، وهي فترة اتسمت بقمع واسع النطاق للاحتجاجات المناهضة للحكومة. ويزعم المدعون العامون أنه لعب دورًا في قمع حركة الاحتجاج وأشرف على ممارسات شملت التعذيب وسوء المعاملة.

كما يُحاكم أيضًا مصعب أبو ركبة، البالغ من العمر 54 عامًا، وهو مقدم سابق شغل منصب رئيس التحقيقات في مديرية شرطة الرقة الجنائية قبل أن يتولى لاحقًا رئاسة مكتب الأمن السياسي، وهو فرع استخباراتي تابع لوزارة الداخلية السورية.

يقيم الرجلان في النمسا منذ عام 2015 بعد حصولهما على حق اللجوء.

 التهم تتركز على تعذيب المتظاهرين وإساءة معاملتهم

وفقًا للائحة الاتهام التي أعدها مدّعو فيينا، يواجه المتهمون تهمًا تشمل التعذيب، والإكراه الشديد، والإكراه الجنسي، والإيذاء الجسدي، والتي يُزعم أنها ارتُكبت في إطار جهود قمع حركة الاحتجاج في سوريا.

من المتوقع أن تستدعي النيابة العامة 18 شاهدًا سوريًا، من بينهم متظاهرون سابقون، وأطباء، ومسؤولون حكوميون سابقون، يدّعون أنهم اعتُقلوا وعُذّبوا أثناء الاستجواب.

من المتوقع أن تصف شهادات الشهود حالات ضرب، وصعق بالكهرباء، واعتداءات جنسية، وسوء معاملة مطوّلة، يُزعم أنها وقعت في مكاتب يسيطر عليها المتهمون.

وتنص لائحة الاتهام على أن بعض المعتقلين عانوا من كسور في العظام، وتعرضوا للتعذيب باستخدام أداة تُعرف باسم "البساط الطائر"، وهي عبارة عن جهاز خشبي مصمم لثني السجناء في أوضاع مؤلمة قد تُسبب إصابات خطيرة في العمود الفقري.

ويزعم المدّعون أن الضحايا تحملوا فترات طويلة من المعاناة استمرت لأسابيع.

المتهمان ينفيان ارتكاب أي مخالفات

سبق أن نفى الرجلان، عبر ممثليهما القانونيين، إساءة معاملة المعتقلين.

بعد نشر لائحة الاتهام، امتنع محامو الحلبي وأبو ركبة عن التعليق علنًا على الادعاءات.

السعي لتحقيق العدالة في غياب محكمة دولية

وتسلط محاكمة جرائم الحرب السورية الضوء على كيف أصبحت المحاكم الوطنية جهات رئيسية لمحاكمة الجرائم المرتبطة بالنزاع في سوريا.

وأُعيقت الجهود الرامية إلى إنشاء آلية قانونية دولية لسوريا خلال الحرب بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد مبادرات كانت ستسمح للمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في البلاد.

ونتيجة لذلك، رفعت دول، من بينها ألمانيا والسويد، والآن النمسا، دعاوى قضائية بموجب مبادئ الولاية القضائية العالمية التي تسمح للمحاكم الوطنية بمحاكمة مرتكبي الجرائم الدولية الخطيرة بغض النظر عن مكان وقوعها.

كما بدأت الحكومة السورية الحالية، بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط نظام الأسد في أواخر عام 2024، باتخاذ إجراءات قانونية ضد مسؤولي النظام السابقين داخل سوريا.

تحقيقٌ دام عقدًا من الزمن

وتُعدّ قضية الحلبي وأبو ركبة ثمرة سنوات من العمل الدؤوب الذي قام به نشطاء سوريون ومنظمات حقوقية ومحققون دوليون.

وأمضت لجنة العدالة والمساءلة الدولية أكثر من عقد في جمع الأدلة ضد الحلبي. ووفقًا لممثلي اللجنة، فقد أُبلغت السلطات النمساوية بوجوده في البلاد منذ عام 2016.

ووصفت نيرما جيلاسيتش، المتحدثة باسم اللجنة، المحاكمة بأنها دليل على إمكانية تحقيق المساءلة حتى بعد التأخيرات الطويلة.

وأشارت إلى أن الحلبي يُعدّ من بين كبار المسؤولين السوريين السابقين الذين يواجهون المحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب واسعة النطاق.

وعمل المحققون أيضًا على تحديد هوية الشهود المنتشرين في أنحاء أوروبا ودعمهم، والذين لا يزال الكثير منهم يعاني من صدمات نفسية نتيجة لتجاربهم خلال النزاع.

صلة بالموساد تُضيف بُعدًا جديدًا للقضية

من أبرز جوانب محاكمة جرائم الحرب السورية الكشف عن صلات مزعومة بين الحلبي وجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد).

وأشارت معلومات ظهرت خلال قضية منفصلة في محكمة نمساوية إلى أن الحلبي كان، على ما يبدو، مصدرًا استخباراتيًا للموساد، بينما كان يشغل في الوقت نفسه مناصب رفيعة في جهاز الأمن السوري.

أشارت الأدلة المقدمة في تلك القضية إلى أن جهات اتصال استخباراتية نمساوية وإسرائيلية ساعدت الحلبي في الوصول إلى النمسا والحصول على اللجوء عام 2015.

في عام 2023، وجه المدعون النمساويون اتهامات لعدد من مسؤولي المخابرات واللجوء النمساويين السابقين بتسهيل هذه العملية.

رغم تبرئة أربعة مسؤولين، وبقاء خامس مطلوبًا بموجب مذكرة توقيف دولية، أكدت الإجراءات علنًا وجود الحلبي في النمسا، وأعادت تسليط الضوء على أنشطته خلال الحرب.

لم تُعلّق الحكومة الإسرائيلية ولا الموساد علنًا على الادعاءات المتعلقة بتورطهما.

الضحايا يسعون إلى محاسبة طال انتظارها

بالنسبة للعديد من السوريين المشاركين في القضية، تُمثل المحاكمة فرصة نادرة للمطالبة بالمحاسبة عن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحرب الأهلية المدمرة في البلاد.

وأحد أبرز المُدّعين، المحامي السوري أسياد الموسى، تعرّف على أبو ركبة لأول مرة في مخيم للاجئين بالنمسا عام 2014. أبلغ الموسى السلطات عن وجوده، واستمر في التعاون مع المحققين طوال العقد التالي.

وفي معرض حديثه عن الإجراءات المرتقبة، قال الموسى إن السوريين عاشوا سنوات من الخوف في ظل مؤسسات أمنية قوية، وأعرب عن أمله في أن تتحقق العدالة أخيرًا.

أهمية تتجاوز النمسا

تتجاوز أهمية محاكمة فيينا حدود النمسا. باعتبارها إحدى أهم المحاكمات الأوروبية التي تورط فيها مسؤولون سابقون من عهد الأسد، تُبرز هذه القضية الجهود الدولية المتواصلة لمعالجة جرائم الحرب المزعومة التي ارتُكبت خلال النزاع السوري.

كما تُظهر محاكمة جرائم الحرب السورية الدور المتنامي للمحاكم المحلية في تحقيق المساءلة في ظل غياب الآليات الدولية.

بالنسبة للناجين والشهود والمدافعين عن حقوق الإنسان، تُمثل هذه الإجراءات فرصةً لوضع مزاعم التعذيب وسوء المعاملة تحت المجهر القضائي بعد سنوات من التحقيق والإعداد القانوني.

مع بدء الإدلاء بالشهادات في فيينا، يُتوقع أن تُصبح هذه المحاكمة فصلاً بالغ الأهمية في مسيرة تحقيق العدالة لجرائم الحرب الأهلية السورية.

مقالات مشابهة

  • في التأمينات.. المهلة انتهت والحقوق مؤجلة
  • تفكيك سلاح حزب الله يعيق مفاوضات لبنان وإسرائيل
  • الخلافات انتهت.. الغندور يدعو لتوحيد الصفوف خلف المنتخب في كأس العالم
  • تعميم صورة سيّدة مجهولة الهويّة عُثر عليها على مقربة من الحدود اللبنانية – السورية
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • محاكمة جرائم الحرب السورية في النمسا تُحيل مسؤولين سابقين في نظام الأسد أمام المحكمة الأوروبية
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي