أمن المنافذ يحبط محاولات تهريب وينفذ 300 حكم قضائي في يوم واحد
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
واصل قطاع أمن المنافذ بوزارة الداخلية ممارسة دوره الحيوي في حماية حدود البلاد وتأمين بواباتها المختلفة، من خلال حملات أمنية مكثفة استهدفت مواجهة جرائم التهريب بكافة صورها، وإحكام الرقابة الجمركية بالتنسيق مع الجهات المعنية على مدار الـ 24 ساعة الماضية.
إحباط محاولات لتهريب البضائع عبر المنافذ الجمركية وأسفرت هذه الجهود عن تحقيق نتائج ملموسة في عدة ملفات شائكة، حيث نجحت القوات في إحباط محاولات لتهريب البضائع عبر المنافذ الجمركية، بالإضافة إلى توجيه ضربة لمروجي السموم بضبط قضية تتعلق بتهريب وحيازة الأقراص الدوائية المخدرة، وهو ما يعكس اليقظة التامة في فحص الشحنات والطرود.
وفي إطار ضبط الشارع وتطبيق القانون داخل المناطق التابعة للمنافذ، تمكنت الحملات من رصد وضبط 52 قضية تتعلق بالأمن العام، إلى جانب تحرير 3914 مخالفة مرورية متنوعة لضمان سيولة وانضباط حركة السير. كما امتدت الجهود لتشمل ملاحقة الهاربين من العدالة، حيث تم تنفيذ 317 حكماً قضائياً متنوعاً بحق أشخاص حاولوا المرور عبر تلك المنافذ.
وعلى صعيد مكافحة الجرائم الدولية والمنظمة، نجح القطاع في ضبط قضية تتعلق بالهجرة غير الشرعية، مما يقطع الطريق أمام محاولات استغلال الحدود في أنشطة غير قانونية.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال كافة المخالفات والجرائم المضبوطة، مع استمرار رفع درجة الاستعداد في جميع موانئ ومطارات ومعابر الجمهورية لضمان أقصى درجات السيطرة الأمنية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية جهود الداخلية حوادث اخبار الحوادث حوادث اليوم منافذ قضیة تتعلق
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي
حذرت رشا أبو ضرغم، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، من التدهور المتسارع الذي تشهده الأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت تداعيات النزوح لتتحول إلى أزمة أمن غذائي واسعة النطاق تهدد ملايين المواطنين.
وأوضحت أن أحدث تحليلات الأمن الغذائي كشفت أن نحو 1.24 مليون شخص في لبنان يعانون من انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس 2026، وهو ما يمثل قرابة ربع سكان البلاد، في مؤشر خطير على اتساع رقعة الأزمة.
ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائيةوأشارت إلى أن المواد الغذائية لا تزال متوفرة في الأسواق بمختلف المناطق، إلا أن الأزمة الحقيقية تتمثل في تراجع القدرة الشرائية للأسر اللبنانية وارتفاع أسعار السلع الأساسية، خاصة لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها أو تضررت نتيجة النزوح والأوضاع الاقتصادية الصعبة.
تحذيرات من تفاقم الأزمةوأكدت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التدهور الاقتصادي والمعيشي يهدد بمزيد من الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة، ما قد يؤدي إلى اتساع دائرة المحتاجين للمساعدات الغذائية خلال الفترة المقبلة.
دعوة لتدخل إنساني عاجلواختتمت أبو ضرغم تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية وتقديم الدعم العاجل للفئات الأكثر احتياجًا، للحد من تداعيات الأزمة الغذائية ومنع تفاقم الأوضاع الإنسانية في لبنان.