14 دولة تندد بتصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية)- أصدر وزراء خارجية 14 دولة، من بينها تركيا ومصر والأردن ولبنان والسعودية والإمارات وقطر، إلى جانب الأمانات العامة لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي، بياناً مشتركاً أدانوا فيه بشدة تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هوكابي.
وكان السفير الأمريكي قد صرح بأن فرض إسرائيل سيطرتها على كامل منطقة الشرق الأوسط يعد أمراً “مقبولاً”، وهو ما أثار موجة غضب دبلوماسية واسعة.
وأكد البيان المشترك، الذي نشرته وزارة الخارجية التركية، أن عبارات هوكابي تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتعد تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت الدول الموقعة، والتي ضمت أيضاً إندونيسيا والكويت وعُمان وباكستان والبحرين وسوريا وفلسطين، على أن هذه التصريحات تقوض الجهود الرامية لتحقيق السلام وتؤجج التوترات في وقت حساس.
وأوضح الوزراء في بيانهم أن رؤية السفير الأمريكي تتعارض تماماً مع التوجهات التي طرحها الرئيس دونالد ترامب والخطة الشاملة لإنهاء الهجمات الإسرائيلية في غزة.
وأشاروا إلى أن تلك الخطط يفترض أن تقوم على منع التصعيد وخلق أفق سياسي يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة، مؤكدين أن محاولات شرعنة السيطرة على أراضي الغير لا تخدم سوى التحريض وبث الكراهية بدلاً من تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي.
وفي السياق ذاته، شدد البيان على عدم وجود أي سيادة لإسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الأراضي العربية الأخرى.
وأعلن القادة رفضهم القاطع لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، معربين عن معارضتهم الشديدة لتوسيع الأنشطة الاستيطانية وأي تهديد يمس سيادة الدول العربية.
واختتمت الدول بيانها بالتحذير من أن استمرار السياسات التوسعية الإسرائيلية والإجراءات غير القانونية سيؤدي إلى اشتعال فتيل العنف والصراع في المنطقة بشكل أكبر، مما يقضي على آمال السلام.
وجدد الموقنون التزامهم بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، مطالبين بوقف هذه التصريحات الاستفزازية فوراً.
Tags: إسرائيلالخارجية التركيةتركيافلسطين
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إسرائيل الخارجية التركية تركيا فلسطين
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.