تحولات كبرى في التجارة العالمية بعد قيود المحكمة العليا الأمريكية على الرسوم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية تقريراً شاملاً تناول تداعيات قرار المحكمة العليا الأمريكية الأخير، والذي اعتُبر – بحسب التقرير – أكثر من مجرد حكم قانوني، بل تطوراً مؤثراً في مسار الاقتصاد العالمي، بعد أن قيّد صلاحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ما يتعلق بالسياسات الجمركية، ما أعاد تقييم عدد من الاستثمارات والاتفاقات التجارية الكبرى.
وأوضح التقرير أن القرار ألقى بظلاله على صفقات قائمة تقوم على مبدأ الرسوم الجمركية مقابل التزامات مالية واستثمارية، إذ أصبحت هذه الترتيبات تواجه تحديات جديدة في ظل إعادة النظر في الأطر القانونية المنظمة لها، الأمر الذي قد ينعكس على التوازنات التجارية بين واشنطن وشركائها الدوليين.
وفي آسيا، أشار التقرير إلى أن الصورة تبدو أكثر حساسية، خاصة في حالة اليابان، الحليف التقليدي للولايات المتحدة، التي التزمت بتمويل مشروعات داخل الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار مقابل سقف رسوم جمركية محدد عند 15%، وهو ما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الصفقة ومدى توازنها. وفي المقابل، حصلت كوريا الجنوبية على التزامات أقل نسبياً بقيمة 350 مليار دولار وبشروط وُصفت بأنها أكثر مرونة.
أما الصين، الطرف الرئيسي في المواجهة التجارية، فقد استفادت – وفق التقرير – من مساحة مناورة متاحة رغم استمرار رسوم مرتفعة على بعض القطاعات، من بينها رسوم تصل إلى 100% على السيارات الكهربائية. ودفع ذلك بكين إلى تعزيز استراتيجية نقل عمليات التجميع النهائي إلى دول في جنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، بما يسمح للسلع بدخول السوق الأمريكية بتكلفة جمركية أقل.
وفي أوروبا، أوضح التقرير أن دول الاتحاد الأوروبي تواجه ضغوطاً متزايدة بعد التزامها بشراء طاقة أمريكية بقيمة 750 مليار دولار، إلى جانب زيادة الاستثمارات في السوق الأمريكية بنحو 600 مليار دولار، وسط دعوات داخلية لإعادة تقييم هذه الالتزامات في ضوء المتغيرات القانونية والاقتصادية الجديدة. كما أشار إلى أن المملكة المتحدة لا تزال في مفاوضات معقدة بشأن المعايير الزراعية والضرائب الرقمية.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن المشهد الاقتصادي العالمي بات أكثر تقلباً وغموضاً، في ظل إعادة تشكيل الصفقات التجارية بين التزامات استثمارية ضخمة ورسوم جمركية متغيرة، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على سيناريوهات متعددة، بانتظار ما ستسفر عنه ردود فعل القوى الاقتصادية الكبرى وإعادة رسم أولويات التجارة الدولية.
متحدث التعليم: توجيهات القيادة السياسية لخروج امتحانات الثانوية العامة بشكل منضبط وصارم
قال شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن ملف امتحانات الثانوية العامة كان على رأس الملفات التي تم استعراضها خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير التربية والتعليم محمد عبد اللطيف.
وأوضح في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين محمود السعيد وآية عبد الرحمن مقدمي برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن الاجتماع تناول عرض مجموعة من الإجراءات التي سيتم اتخاذها خلال الفترة المقبلة؛ لضمان انضباط منظومة الامتحانات بصورة دقيقة ومنظمة.
وأضاف أنّ هناك اهتمامًا كبيرًا من القيادة السياسية، مع توجيه بالتعاون بين مختلف مؤسسات الدولة وهيئاتها، من أجل خروج منظومة الامتحانات بشكل منتظم ومنضبط وصارم دون أية مشكلات.
وأشار إلى أنه مع اقتراب موعد الامتحانات؛ سيتم الإعلان عن مجموعة من الضوابط والإجراءات، مع توعية الطلاب بها بشكل واضح؛ حتى يكونوا على دراية كاملة بكيفية سير العملية الامتحانية.
الغش الإلكتروني أو اليدوي
وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، أن ما سيتم الإعلان عنه، يتعلق بـ"إجراءات دخول اللجان، والتفتيش، والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية"، بما في ذلك العقوبات المقررة في حالات الغش بمختلف أنواعه، سواء الغش الإلكتروني أو اليدوي، أو محاولات استخدام وسائل تكنولوجية حديثة مثل الساعات أو السماعات أو غيرها.
وشدد على أن هذه الإجراءات سيتم الإعلان عنها قبل الامتحانات بوقت كافٍ، مع تنفيذ حملات توعية مكثفة؛ لضمان سير الامتحانات في إطار من الانضباط الكامل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية دونالد ترامب اليابان كوريا الجنوبية الصين المملكة المتحدة المحكمة العليا الأمريكية القيود الجمركية الرسوم الجمركية الصفقات التجارية الاقتصاد العالمي المواجهة التجارية السيارات الكهربائية الاتحاد الأوروبي المعايير الزراعية الضرائب الرقمية تقلبات السوق ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.