مؤسسة زايد للتعليم تطلق برنامج «روّاد زايد» لإعداد جيل جديد من القيادات الوطنية الواعدة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت مؤسسة زايد للتعليم عن فتح باب التقديم للالتحاق بـ«برنامج روّاد زايد»، الذي يُمثِّل مبادرتها الأبرز لدعم وتمكين النخبة من الطلبة الإماراتيين والعرب المقيمين في دولة الإمارات.
ويقدم البرنامج في عامه الأول 50 منحة دراسية كاملة، مقرونة بمسارات متخصصة في التطوير القيادي، لتزويد الطلبة من ذوي الكفاءات العالية بالمعارف والمهارات اللازمة لخدمة مجتمعاتهم بفاعلية، وتمكينهم من التعامل مع التحديات العالمية المعقدة.
ويحظى منتسبو البرنامج بتجربة أكاديمية بمعايير عالمية، تُنَفَّذ بالشراكة مع أبرز الجامعات في الإمارات، وتتكامل مع برامج الإرشاد المهني، والفرص البحثية التطبيقية، ومنهاج متكامل لتطوير المهارات القيادية.
يُنفَّذ برنامج «روّاد زايد» بالشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية الوطنية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، من بينها جامعة أبوظبي، والجامعة الأميركية في الشارقة، والمعهد الهندي للتكنولوجيا دلهي - أبوظبي، وجامعة خليفة، وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وجامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة السوربون أبوظبي، وجامعة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة الشارقة، وجامعة زايد، وباب التقديم للبرنامج مفتوح حتى 29 مايو المقبل للطلبة، على أن تتماشى الجداول الزمنية للتقديم مع دورات القبول المعتمدة لدى كل مؤسسة أكاديمية.
ويقدم البرنامج في عامه الأول منحاً دراسية كاملة لطلبة الدراسات العليا (الماجستير)، مع وجود خطط مستقبلية لتوسيع النطاق ليشمل طلبة البكالوريوس والدكتوراه في الدورات المقبلة.
وفي هذا السياق قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس أمناء مؤسسة زايد للتعليم: «يواجه كل جيل مجموعة خاصة من التحديات، إلا أن شباب اليوم يتعاملون مع متغيرات متسارعة ونطاق واسع من التحولات غير المسبوقة».
وأضافت سموها: «صممنا برنامج (روّاد زايد) لمساعدة الشباب على بناء الركائز الصلبة والرؤية الواضحة لقيادة المستقبل بثقة، انطلاقاً من الاعتزاز بهويتهم، وارتباطهم الوثيق بمجتمعاتهم، واستعدادهم للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للجميع».
ويستلهم البرنامج رؤيته من قيم وإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويتبنى نهجاً قيادياً يوازن بين التقاليد والتقدم، ويرسخ مبادئ الخدمة العامة، والمسؤولية الجماعية.
ويُشكل برنامج «روّاد زايد» ركيزة أساسية ضمن مهمة المؤسسة الرامية إلى تمكين 100,000 قائد شاب بحلول عام 2035، وبناء شبكة عالمية من الكفاءات المؤهلة للتصدي للتحديات الملحة، وفي مقدمتها التغير المناخي، والتفاوت الاقتصادي، والتحولات التكنولوجية.
تجسد «مؤسسة زايد للتعليم» التي تأسست بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التزام دولة الإمارات الراسخ بالاستثمار في الطاقات البشرية، وتوسيع نطاق الفرص النوعية المتاحة للشباب في مختلف أنحاء العالم.
للحصول على مزيد من المعلومات حول شروط الأهلية والجدول الزمني لتقديم الطلبات الخاصة بـ«برنامج روّاد زايد»، يرجى زيارة الرابط التالي:
https://www.zayededucationfoundation.org/ar/scholarships/ruwwad-zayed أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مؤسسة زايد للتعليم رواد زايد القيادات الوطنية مريم بنت محمد الإمارات مريم بنت محمد بن زايد مؤسسة زاید للتعلیم
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.