يبدأ من 10 آلاف جنيه.. طريقة شراء سند المواطن بعائد 17%
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
بدأت وزارة المالية طرح سند المواطن أمس الأحد، وذلك عبر مكاتب هيئة البريد المصري على مستوى الجمهورية، ليصبح سند المواطن هو أول منتج إدخاري واستثماري ذو عائد دوري ثابت يتم صرفه شهريًا ولمدة عام ونصف بما يساوي 18 شهرًا.
ويُطرح السند حصرياً من خلال شبكة مكاتب الهيئة القومية للبريد، بعائد سنوي ثابت يُعد من بين الأعلى في أدوات الادخار الحكومية قصيرة ومتوسطة الأجل، مع ضمانة سيادية كاملة من الدولة.
«سند المواطن» هو أداة استثمارية وادخارية موجهة للأفراد، تصدر بضمان مباشر من وزارة المالية المصرية، ويتم طرحها عبر مكاتب البريد فقط في المرحلة الأولى.
ويمنح السند عائداً سنوياً ثابتاً يبلغ 17.75% يُصرف بشكل شهري منتظم لمدة 18 شهراً، مع إعفاء كامل للعائد من الضرائب، ما يعزز صافي الربحية للمستثمرين الأفراد.
حددت وزارة المالية الضوابط الفنية لإصدار السند على النحو التالي:
-فترة الطرح: يبدأ تلقي طلبات الشراء اعتباراً من أمس الأحد، ويستمر حتى 8 مارس آذار المقبل.
-منافذ الشراء: متاح حصرياً عبر مكاتب البريد المصري المنتشرة بجميع المحافظات.
-معدل العائد: 17.75% سنوياً ثابتاً، صافٍ من الضرائب.
-دورية صرف العائد: يُصرف العائد الشهري (الكوبون) في اليوم 15 من كل شهر.
-القيمة الاسمية: 1000 جنيه للسند الواحد.
-الحد الأدنى للشراء: 10 آلاف جنيه.
-مدة الاستثمار: 18 شهراً.
للاكتتاب في سند المواطن، يجب اتباع الخطوات التالية:
-التوجه إلى أقرب مكتب بريد.
-تقديم بطاقة الرقم القومي سارية.
-تحديد قيمة الشراء بحد أدنى 10 آلاف جنيه.
-استكمال إجراءات الاكتتاب وفق الضوابط المعتمدة.
-الحصول على ما يفيد عملية الشراء.
-ومن المتوقع لاحقا إتاحة الاكتتاب الإلكتروني ضمن مراحل التطوير المستقبلية.
من يستطيع شراء سند المواطن؟-أصحاب الدخول الثابتة الباحثون عن دخل شهري منتظم يساعد في تغطية الالتزامات المعيشية.
-المستثمرون المحافظون الراغبون في وعاء ادخاري آمن بضمان حكومي متوسط الأجل
-الأفراد الذين يفضلون تجنب تقلبات أدوات الاستثمار عالية المخاطر.
-المواطنون غير المتعاملين مع البنوك، والراغبون في الاستفادة من شبكة البريد الواسعة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سند المواطن وزارة المالية وزارة المالیة مکاتب البرید عبر مکاتب
إقرأ أيضاً:
الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.
وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".
وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.
وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.
وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.
وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.
وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".
ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
- اختبار" -
ويعدّ بدء انتشار الجيش في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.
ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.
وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".
ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.
لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".
ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.