البابا لاون يشارك في الرياضة الروحية مع الكوريا الرومانية: الصوم مسيرة جهاد روحي يولد السلام الحقيقي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
انطلقت فعاليات الرياضة الروحية التي يشارك فيها قداسة البابا لاون الرابع عشر، بجانب أعضاء الكوريا الرومانية، في إطار الاستعداد الروحي لزمن الصوم المقدس.
دخول زمن الصومويقدّم التأملات أسقف تروندهايم، الراهب السيسترسياني إيريك فاردن، تحت عنوان "دخول زمن الصوم"، حيث استهل لقاءاته بتأمل ركّز فيه على البعد الروحي العميق لهذه المرحلة الليتورجية.
وأكد فاردن أن زمن الصوم لا يُفهم كابتعاد عن الواقع، بل كمسيرة جهاد روحي حقيقي، ينطلق من عمق الحياة اليومية، ويقود إلى اختبار سلام داخلي أصيل، واصفًا هذا السلام بأنه عطية إلهية لا يستطيع العالم أن يمنحها، إذ يرتبط بحضور المسيح الثابت في قلب الإنسان، حتى وسط التحديات، والضغوط، والصراعات الداخلية.
وأوضح أن هذه المسيرة الروحية تقوم على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل في اعتبار الصوم طريقًا مستمرًا للنمو، وفهم الجهاد الروحي كتعبير واقعي عن الإيمان، بجانب إدراك السلام كعطية إلهية تتجاوز كل المفاهيم البشرية، أو الأوهام المؤقتة.
وتأتي هذه الرياضة الروحية في سياق تقليد سنوي يحرص عليه الفاتيكان، بهدف تعميق الحياة الروحية للحبر الأعظم، ومعاونيه، استعدادًا لعيش زمن الصوم بروح متجددة قائمة على التأمل، والصلاة، والتجدد الداخلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرياضة الروحية البابا لاون البابا لاون الرابع عشر صوم المقدس الصوم الفاتيكان الریاضة الروحیة البابا لاون زمن الصوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.