آبل تطور نظارة ذكية وقلادة وسماعة مزودة بكاميرا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في تحول استراتيجي يوصف بأنه الأكبر منذ إطلاق ساعة آبل، كشفت تقارير حديثة نشرت قبل أيام أن شركة آبل تسارع الخطى لتطوير 3 فئات جديدة من الأجهزة القابلة للارتداء بهدف نقل ميزة "الذكاء البصري" من مجرد تطبيق داخل الآيفون إلى أدوات ذكية ترى وتسمع وتحلل المحيط بشكل مباشر.
النظارات الذكية (Smart Glasses)ووفق التقارير، تخطط آبل لطرح نظارات ذكية ستكون المنافس المباشر لنظارات "ميتا ري بان" (Meta Ray-Ban) التي حققت نجاحا واسعا.
وستتميز هذه النظارات، بحسب وكالة بلومبيرغ، بعدم احتوائها في نسختها الأولى على شاشات الواقع المعزز (AR)، بل ستعتمد على كاميرات مزدوجة، واحدة للتصوير الفوتوغرافي والفيديو عالي الدقة، وأخرى مخصصة "للرؤية الحاسوبية" لمساعدة سيري (Siri) في فهم البيئة.
أما المهام التي ستقوم النظارة بها، فتتمثل في أنها ستتمكن من التعرف على المعالم السياحية، وترجمة النصوص فوريا، وإعطاء إرشادات للملاحة عبر الصوت، وكل ذلك دون الحاجة لإخراج الهاتف.
وبحسب موقع "ماك رومرز" (MacRumors)، فإن التقديرات تشير إلى أن آبل قد تبدأ الإنتاج لهذه النظارة في ديسمبر/كانون الأول 2026، مع إطلاق تجاري مستهدف في 2027.
تشير التسريبات إلى أن القلادة الذكية ستكون عبارة عن جهاز صغير يرتدى حول الرقبة أو يثبت على الملابس، وهو مصمم ليكون بديلا لمن لا يفضلون ارتداء النظارات.
وستتميز هذه القلادة بحسب تقارير "تيك ريبوبليك" (TechRepublic)، بأنها ستحتوي على كاميرا "دائمة العمل" (Always-on) وميكروفونات حساسة، تهدف من خلالها أن تكون بمثابة "مساعد سياقي" يتذكر لك أين وضعت مفاتيحك، أو يخبرك بهوية الشخص الذي يقف أمامك.
وعلى عكس جهاز "هيومين إيه آي بين" (Humane AI Pin) الذي حاول استبدال الهاتف، تؤكد مصادر لبلومبيرغ أن جهاز آبل سيعمل "كملحق" للآيفون، حيث يعتمد عليه في معالجة البيانات المعقدة لتوفيرعمر بطارية أطول وتصميم أخف.
سماعات إيربودز (AirPods) المزودة بكاميراتقد يبدو وضع كاميرا في الأذن غريبا، لكن آبل ترى فيه حلا تقنيا لمشكلات تفاعلية معقدة، فقد ذكر موقع "ناين تو فايف ماك" أن آبل تختبر تزويد السماعات بكاميرات الأشعة تحت الحمراء (Infrared – IR) منخفضة الدقة، شبيهة بتلك المستخدمة في بصمة الوجه (Face ID).
إعلانبحيث لن تستخدم هذه الكاميرات للتصوير التقليدي، بل لدعم "الإيماءات الهوائية"، أي التحكم في مستوى الصوت أو المكالمات عبر حركات اليد أمام السماعة، كما ستساعد في تحسين "الصوت المكاني" عبر فهم أبعاد الغرفة بدقة مذهلة. فيما تشير التسريبات إلى أن هذا المشروع هو الأكثر نضجا وقد نراه في الأسواق في أواخر هذا العام.
ويرى المراقبون والمحللون التقنيون أن توجه آبل نحو هذه التطويرات لمنتجاتها ليس مجرد "رفاهية تقنية"، بل هو ضرورة استراتيجية للبقاء في صدارة سباق الذكاء الاصطناعي.
حيث تدرك آبل أن نمو مبيعات الآيفون قد وصل لمرحلة الاستقرار، لذا فإن "الأجهزة التي تُلبس ولا تحمل" هي المنصة الكبرى القادمة. لكن في ذات الوقت يشير خبراء الأمن السيبراني إلى أن التحدي الأكبر لن يكون تقنيا، بل سيكون في إقناع الجمهور بارتداء كاميرات "دائمة العمل"؟.
ومع ذلك، يراهن المراقبون على سمعة آبل في "المعالجة المحلية للبيانات" (On-device Processing) لتجاوز مخاوف الخصوصية التي عرقلت مشاريع مشابهة لشركات أخرى سابقا.
ويجمع الكثير من المراقبون على أن عامي 2026 و2027 سيمثلان نقطة تحول جذري، حيث ستنتقل التقنية من "أدوات نستخدمها" إلى "شركاء يرافقوننا"، مما يغير شكل التفاعل مع العالم من حولنا إلى الأبد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إلى أن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.