أثار السيناتور الجمهوري الأمريكي ليندسي غراهام جدلا واسعا بتصريحات أدلى بها لـ “القناة 14 الإسرائيلية”، قال فيها إن تل أبيب “لا تستطيع احتلال قطاع غزة بنجاح”، معتبرا أن إعادة تشكيل الواقع في القطاع تتطلب تدخلا عربيا، لا سيما من الإمارات والسعودية، بما تملكانه من قدرات وموارد.

وأضاف غراهام الأحد أن “الأمر سيستغرق دخول دول عربية، مثل الإمارات والمملكة العربية السعودية، للمساعدة في بناء غزة الجديدة”، مشيرا إلى أهمية “تعليم الأطفال التسامح بدلا من الكراهية”، على حد تعبيره.





واقترح السيناتور الجمهوري نموذجا لإعادة إعمار غزة بمشاركة خليجية، معتبرا أن “المفتاح” يكمن في أن يسهم رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الذي وصفه بأنه “حليف هائل لإسرائيل”، في جعل غزة “أشبه بدولة الإمارات”.

وأشار إلى أن أي خطة لإعادة الإعمار ينبغي أن تترافق مع “تغييرات في المناهج الدراسية وتعزيز قيم التسامح”، مؤكدا أن “تغيير التطرف المتجذر في غزة سيستغرق وقتا، لكنه ممكن”.

وختم غراهام حديثه بالتأكيد على أن “المنطقة على وشك أكبر تغيير منذ ألف عام”، في توصيف يعكس حجم التحولات التي يتوقعها خلال المرحلة المقبلة. بحسب وصفه.


وكان محمد بن زايد استقبل، الأربعاء الماضي، السيناتور غراهام، في زيارة عكست استمرار التنسيق الإماراتي–الأمريكي في ملفات الأمن والاستقرار.

وكتب غراهام، في منشور عبر منصة “إكس”، أن اجتماعه الذي استمر ساعة ونصف مع رئيس دولة الإمارات كان “مثمرا”، منتقدا من يروجون لما وصفها بـ“الروايات الكاذبة” ضد الإمارات وقيادتها، قائلا إن من يروج لمثل هذه المعلومات “يفتقر إلى المصداقية”.

تصعيد ضد إيران وتحذير لترامب
وفي سياق متصل، دعا غراهام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المضي قدما في مواجهة إيران، محذرا من أن أي تراجع سيكون “كارثة لأجيال” وقد يكون “أسوأ من أفغانستان”.

وقال، في مقابلة مع “القناة 14“٬ إن قضية إيران “ستحل في غضون أسابيع، وليس أشهر”، في إشارة إلى التطورات المتسارعة المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتصعيد الإقليمي.

وفيما يتعلق بقطاع غزة، شدد غراهام على أن حركة “حماس” “لن تنزع سلاحها طواعية”، مضيفا أن إسرائيل “هي الطرف الوحيد القادر على فرض ذلك”.

وتأتي تصريحات السيناتور الجمهوري في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، وتصاعد الحديث عن ترتيبات “اليوم التالي”، وسط تجاذبات إقليمية ودولية بشأن مستقبل القطاع، وإعادة إعماره، وطبيعة الجهة التي ستتولى إدارته أمنيا وسياسيا.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية غراهام غزة الإمارات التسامح بن زايد غزة الإمارات بن زايد التسامح غراهام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.

وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.

كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.

ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.

وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.

مقالات مشابهة

  • رقم صادم.. ما حجم الإنفاق الأمريكي على الحرب ضد إيران؟
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة