هكذا ستكون الضربة المحدودة: “إعماء” إيران أولا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
#سواليف
رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد، وفقا لموقع “واللا” الاستخباراتي الإسرائيلي.
وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026، والذي يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية، أفادت مصادر دفاعية بأن تدمير شبكة الرادارات الإيرانية سيشكّل الخطوة الأولى في أي مواجهة مباشرة، لفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع”.
ويهدف هذا إلى تحييد قدرتهم على بناء صورة جوية، وبالتالي تعطيل أنشطة الجيش الأمريكي، والعمل ليس فقط بطريقة دفاعية بل أيضا بطريقة هجومية.
مقالات ذات صلةووفقاً للخبراء، فإن رأس الحربة في هذا الجهد هو الصاروخ.AGM-88G AARGM-ER يُعرَّف هذا الصاروخ بأنه الأكثر تطوراً اليوم لضرب الدفاعات الجوية.
وهو مزود برأس توجيه متعدد الحساسات يتضمن راداراً متطوراً يسمح له بالتحرك نحو الهدف حتى لو قام المشغل الإيراني بإيقاف تشغيل الرادار لتضليله.
كما أنه مزود بتقنية تخزن معلومات عن آخر موقع جغرافي رصده الرادار، ويستمر في التحرك حتى يتم تدميره.
الصاروخ الإضافي هو: سلاح الهجوم البديل (SiAW)أُطلق عليه لقب “القاتل الصامت” لأنه مُصمم للعمل ضد الرادارات المتنقلة وقاذفات الصواريخ. يُطلق الصاروخ عادةً من طائرات الشبح لزيادة عنصر المفاجأة. أما
السلاح الثالث والأكثر ابتكارًا فهو الصاروخ.AESM دخل هذا النظام الخدمة العملياتية هذا العام.
وتكمن فرادته في قدرته على استهداف النشاط الكهرومغناطيسي على الأرض وفي الجو (بما في ذلك الطائرات). ويمكن القول إن جميع الصواريخ تشكل تهديدًا كبيرًا للإيرانيين، لكن نظام الدفاع الصاروخي المتقدم (AESM) هو الأخطر، إذ يحوّل أي رادار نشط إلى هدف مباشر.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.