سلاح خارج الرادار.. صـفـقة بـقيمة نصف مليار يورو لـتزويد طهران بـآلاف الصواريخ الروسية المتطورة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في كـشـف استخباراتي يـؤكد تنامي الـتـحـالف الـعـسـكـري بين الـكـرملين وطهران، أفادت صحيفة "فـايننشال تـايمز" البريطانية بأن إيران أبرمت في ديـسمبر الماضي صـفـقة سـريـة للغاية لـشراء أسـلـحـة روسية بقيمة 500 مليون يورو. الـصـفـقة لا تـتـعلق بـطائرات ضخمة، بل بـ "آلاف الصواريخ المتطورة المحمولة على الكتف"، التي يمكن أن تغير قـواعد الاشـتـبـاك القريب تماماً.
خـطر "الـمحمول على الـكتف": تـكمن خطورة هذه الصواريخ في سهولة إخـفـائها وقدرتها الفائقة على صـيد الـمـروحـيات والطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة والـمـسيـرات الـانـتـحـاريـة. وصول "آلاف" منها لـإيران يعني توزيعها على مجموعات صغيرة في كافة مناطق البلاد، مما يجعل أي عملية إنزال أمريكية أو هـجـوم بـالـمـسيـرات مـغـامـرة مـكـلـفـة لـلغاية.
توقيت مريب ودوافع مـشتركة: الـصـفـقة التي تمت في ديـسمبر تزامنت مع تصاعد حـرب الـمـسيـرات في أوكرانيا وتزايد الـتـهديدات الأمريكية لـطهران. يبدو أن هناك مبادلة "تـقنية"؛ حيث تحصل مـوسكو على الـمـسيـرات الإيـرانية، مقابل تزويد طهران بـدفاعـات جـوية قـصيرة الـمدى لـتأمين مـنـشـآتـها الـحـساسة من أي (خـرق) يـستهدف الـرؤوس الـنـوويـة.
صـداع لـواشـنطن وتـل أبـيب: هذا الـتـعاون الـسـري يـصعب مـهـمة الـطيران الإسـرائـيلي والأمريكي؛ فـالـتعامل مع مـنـظـومات كبيرة مثل (إس-300) مـمـكن عبر الـتـشويش الـسيـبراني، لكن مـواجهة آلاف الصواريخ الـمـنـتشرة بين أيـدي الـجـنود على الأرض تـخلق "منطقة حـظر جـوي" شعبية لا يمكن الـتـنـبؤ بـها.
الخلاصة:
هل نحن أمام "نادي الـسلاح الـمـتمرد" على الـعـقوبات؟
صـفـقة الـنـصف مليار يورو هي صـفـعة لـلرقابة الدولية وإثبات بأن مـوسكو وطهران بـاتتا في تـحـالف عـضوي. بـينما تـنـتظر إيران الـقـنـبـلـة بـأسبوع، فـإنـها تـشتري الـوقت بـصـواريخ الـكـتف لـضمان عدم وقوع أي مـفاجأة جـوية تـعيد مـشروعها لـلـصـفر.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة
طهران - صفا أعلنت إيران، يوم الثلاثاء، أن 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الساعات الـ24 الماضية، بتنسيق وإذن من القوات البحرية الإيرانية. وأوضحت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن السفن الـ24 عبرت المضيق تحت إشراف البحرية بشكل مباشر، وفي إطار إجراءات التنسيق والتأمين التي تنفذها طهران في المنطقة. وأشارت إلى أنه سيتم الحفاظ على السيطرة على مضيق هرمز بقوة، ولن يكون للقوى الأجنبية الخبيثة مكان في الخليج ومضيق هرمز. وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميًا.