استضاف الإعلامي عمر عامر، الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، في برنامجه الرمضاني عمر والنجوم، المذاع عبر شاشة قناة الشمس، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا الدينية والإنسانية المرتبطة بروح شهر رمضان المبارك، في إطار مبسط يخاطب مختلف فئات المجتمع.

درة تواجه والدها بحقيقة موتها.. مسلسل إثبات نسب الحلقة ٥ قبل انطلاقه.

. تفاصيل برنامج "أحفاد زويل" لاكتشاف المبتكرين في مصر والوطن العربي عاجل.. ناقد فني يواجه ياسمين عبد العزيز بحقائق صادمة (تفاصيل) الحقيقة الكاملة وراء تعدي كلب على توأم الفنانة زينة (تفاصيل صادمة) حورية فرغلي: "محمد رمضان مش نمبر وان ولما اشتغلت معاه مخدتش أجري" لا أحب الظهور الإعلامي.. دنيا سمير غانم تعترف بأسرار من حياتها الشخصية لأول مرة اللي يبيعني أبيعه.. حورية فرغلي تفتح النار على أمينة خليل بعد الأزمة الأخيرة درة: المشاركة في "إثبات نسب" و"علي كلاي" مرهقة.. وكيمياء خاصة تجمعني بـ"العوضي" وزير الصحة وسفير فرنسا يبحثان علاج مرضى الأورام القادمين من غزة بمستشفى "جوستاف روسي" مواعيد عرض مسلسل درش والقنوات الناقلة والإعادة كاملة

وخلال اللقاء، شبّه الشيخ عطية محمد عطية العبادات بالمواد الدراسية، التي يسعى الطالب للتفوق فيها جميعًا للحصول على المجموع الكلي، مؤكدًا أن العبادات في الإسلام منظومة متكاملة، لا تكتمل صورة الالتزام الديني إلا بالحرص عليها مجتمعة.

وردًا على سؤال حول مصير صيام من لا يصلي، استخدم الشيخ عطية تشبيهًا تعليميًا بليغًا، قائلًا: «تخيل أن لديك 10 مواد دراسية، هل يصح أن تنجح في مادة وتترك الأخرى؟»، موضحًا أن الصيام والصلاة عبادتان منفصلتان، فمن يصوم ولا يصلي لا يُلغى صيامه، لكنه يفقد درجات الصلاة، وبالتالي ينقص مجموعه الكلي من الحسنات. وأكد أن المؤمن الواعي هو من يسعى لتحقيق الدرجة النهائية في جميع مواد العبادات.

وحول الحكمة من عدد الصلوات الخمس وتوقيتها، أوضح أن الإنسان يُغذي جسده بالطعام عدة مرات يوميًا، بينما تحتاج الروح التي خلقها الله إلى غذاء منتظم، فجعل الله الصلوات الخمس مصدرًا يوميًا للسكينة والطمأنينة، يحمي الإنسان من القلق والاضطرابات النفسية.

وشبّه الصلاة بـ«الاستراحة بين الشوطين» في مباريات كرة القدم، أو استراحة المذاكرة، معتبرًا إياها محطات للتوقف والتخفف من أعباء الحياة، ليعود الإنسان بعدها أكثر نشاطًا وهدوءًا، مشيرًا إلى أن هذا العدد من الصلوات هو التوازن المثالي الذي لا يرهق الإنسان ولا يتركه فريسة لضغوط الدنيا.

كما كشف الشيخ عطية عن الارتباط الوثيق بين الصيام والدعاء، مستشهدًا بقوله تعالى: «وإذا سألك عبادي عني فإني قريب»، والتي جاءت في سياق آيات الصيام، موضحًا أن أفضل أوقات الدعاء تكون عند الإفطار، وفي جوف الليل، وما بين الأذان والإقامة.

https://www.youtube.com/watch?v=yxtsV4Y0sv4

وفي ختام حديثه، نصح بالحرص على دعاء النبي ﷺ عند الإفطار: «اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت، فتقبل مني إنك أنت السميع العليم»، مؤكدًا أن الله يحب من عباده الإلحاح في الدعاء، وطلب كل ما يتمنونه، سواء في شؤون دينهم أو في نجاحهم وتفوقهم في حياتهم الدنيا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشيخ عطية محمد علماء الأزهر الشريف الإسلام الشیخ عطیة

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • حكم أداء صلاة الجنازة في الشوارع بالنعال
  • مفاجأة مدوية.. فرج عامر يكشف اقتراب الأهلي من التعاقد مع وليد الركراكي
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
  • وكيل مشروعات النواب: زيادة مخصصات الصحة والتعليم بموازنة 2026/2027 تعزز الاستثمار في الإنسان
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • شوبير يكشف مفاجأة بالأهلي.. رحيل وليد صلاح الدين واقتراب وائل جمعة
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"