اختتام برنامج تأهيل خبراء وطنيين في التقييم والمراجعة الخارجية للاعتماد الأكاديمي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
الثورة نت/..
اختتم بصنعاء اليوم برنامج تدريبي لتأهيل خبراء وطنيين في التقييم والمراجعة الخارجية، للاعتماد المؤسسي والبرامجي، نظمه مجلس الاعتماد الأكاديمي بالتعاون مع جامعة الرشيد.
هدف البرنامج في ثلاثة أيام إلى إعداد مقيمي ومراجعي اعتماد أكاديمي وإكساب 41 خبيرًا وطنيًا من مختلف الجامعات اليمنية، مهارات في التقييم والمراجعة الخارجية وفق متطلبات مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم، وتعريفهم طرق كتابة تقرير الاعتماد.
وفي الاختتام أشاد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، بجهود الخبراء المدربين والمشاركين والقائمين على البرنامج التدريبي النوعي الذي كُرس لتأهيل خبراء وطنيين في التقييم والمراجعة الخارجية للاعتماد المؤسسي والبرامجي في مؤسسات التعليم الحكومية والأهلية.
وأشار إلى أهمية الاستفادة العلمية من المادة النظرية وعكسها على الواقع الميداني، مشددًا على ضرورة الالتزام بالواقعية والمصداقية أثناء عملية التقييم وإمكانية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في التقييم بحكمة وعناية وفق ضوابط وموجهات محددة.
وأكد الدكتور الدعيس ضرورة الحفاظ على خصوصية بعض البيانات أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي في التقييم وإمكانية اجراء تجارب عملية على كل معيار على حدة لضمان دقة وصحة نتائج التقييم.
وفي الختام الذي حضره رئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عادل المطري وأعضاء المجلس، أوصى المشاركون بتنظيم دورات تدريبية لتأهيل المزيد من الخبراء الوطنيين في التقييم والمراجعة الخارجية في البرامج الأكاديمية في الجمهورية.
وطالوا بسرعة العمل على تطوير الدليل الإجرائي للتقييم والمراجعة الخارجية بما يتوافق ومعايير الاعتماد الأكاديمي البرامجي والمؤسسي ومواكبة المرجعيات الإقليمية والدولية.
وأكدت التوصيات، أهمية إعطاء الأولوية في الدورات التدريبية للتخصصات الشحيحة من الخبراء الوطنيين في التقييم والمراجعة الخارجية وإمكانية إنشاء قاعدة بيانات شاملة للخبراء الوطنيين للاستعانة بهم وتكليفهم أثناء عمليات التقييم.
وفي الختام جرى تكريم أعضاء مجلس الاعتماد الأكاديمي والمدربين الوطنيين والخبراء الوطنيين المشاركين في التدريب، بشهادات تقديرية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: مجلس الاعتماد الأکادیمی
إقرأ أيضاً:
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ خبراء يكشفون الأسباب الخفية
يستيقظ كثير من الأشخاص بشكل مفاجئ بين الساعة الثالثة والخامسة فجراً دون معرفة السبب، وقد يجد البعض صعوبة في العودة إلى النوم مرة أخرى. وبينما يعتقد البعض أن الأمر مجرد صدفة أو عادة يومية، يؤكد خبراء النوم أن الاستيقاظ المتكرر في هذه الساعات قد يكون مرتبطاً بعوامل جسدية أو نفسية تستحق الانتباه.
ما السبب الحقيقي وراء استيقاظك بين الثالثة والخامسة فجراً؟ويشير الدكتور عبد الرحمن شمس خبير التغذية من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، إلى أن النوم يمر بعدة مراحل خلال الليل، وتحدث تغيرات طبيعية في نشاط الدماغ والهرمونات مع اقتراب ساعات الفجر، ما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للاستيقاظ خلال هذه الفترة تحديداً.
تغيرات هرمونية طبيعية قبل الفجربحسب خبراء النوم، يبدأ الجسم قبل ساعات الصباح في الاستعداد للاستيقاظ من خلال زيادة إفراز بعض الهرمونات مثل الكورتيزول، المعروف باسم هرمون التوتر، وترتفع مستويات هذا الهرمون تدريجياً قبل الاستيقاظ الطبيعي، لكن بعض الأشخاص قد يشعرون بهذه التغيرات مبكراً فيستيقظون قبل موعدهم المعتاد.
كما تنخفض مستويات هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس خلال هذه الفترة، وهو ما قد يجعل النوم أكثر سطحية وأقل استقراراً.
التوتر والضغوط النفسيةيعد القلق والتوتر من أكثر الأسباب شيوعاً وراء الاستيقاظ الليلي. فعندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي أو يفكر في مشكلات العمل أو الأسرة أو الأمور المالية، يصبح الدماغ أكثر نشاطاً حتى أثناء النوم.
ويؤكد الخبراء أن الأشخاص الذين يعانون من القلق المزمن غالباً ما يستيقظون في الساعات الأخيرة من الليل، حيث تبدأ الأفكار والمخاوف في الظهور بشكل أكثر وضوحاً مع انخفاض عمق النوم.
انخفاض مستوى السكر في الدمفي بعض الحالات، قد يكون الاستيقاظ المفاجئ مرتبطاً بانخفاض مستوى السكر في الدم خلال الليل، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبات غير متوازنة أو يتركون فترات طويلة بين العشاء والنوم.
وعندما ينخفض السكر، يفرز الجسم هرمونات تساعد على رفعه مجدداً، وهو ما قد يؤدي إلى الاستيقاظ والشعور بالتوتر أو سرعة ضربات القلب.
اضطرابات التنفس أثناء النوممن الأسباب المهمة أيضاً انقطاع التنفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس لثوانٍ عدة بشكل متكرر خلال الليل. وقد تؤدي هذه الحالة إلى استيقاظات قصيرة ومتكررة لا يتذكرها الشخص أحياناً، لكنها تؤثر على جودة النوم وتجعله يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ صباحاً.
وتزداد احتمالات الإصابة بهذه المشكلة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الشخير المزمن.
مع التقدم في العمر أو بسبب بعض الحالات الصحية، قد يضطر الشخص للاستيقاظ ليلاً للتبول. ورغم أن الأمر يبدو بسيطاً، فإن العودة إلى النوم قد تصبح أكثر صعوبة إذا حدث الاستيقاظ خلال الساعات القريبة من الفجر.
كما أن تناول كميات كبيرة من السوائل أو المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم قد يزيد من احتمالية حدوث ذلك.
هل هناك علاقة بين الاستيقاظ المبكر والأمراض؟يرى الأطباء أن الاستيقاظ المتكرر بين الثالثة والخامسة فجراً لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير، لكنه قد يكون مؤشراً على اضطرابات النوم أو القلق أو بعض المشكلات الصحية التي تستحق التقييم إذا استمرت لفترات طويلة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الاستيقاظ مصحوباً بأعراض مثل ضيق التنفس أو الشخير الشديد أو التعب المستمر خلال النهار.
كيف تحصل على نوم أفضل؟ينصح الخبراء بالحفاظ على مواعيد نوم واستيقاظ ثابتة يومياً، وتجنب استخدام الهاتف قبل النوم، والابتعاد عن الكافيين في المساء، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام خلال النهار.
كما يساعد تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومظلمة وذات درجة حرارة مناسبة على تحسين جودة النوم وتقليل فرص الاستيقاظ الليلي.