إذاعة جيش الاحتلال: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا رفيع المستوى لمناقشة التطورات بالمنطقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعقد، مساء اليوم اجتماعاً أمنياً محدوداً بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، وذلك على خلفية التوترات مع إيران.
. إجلاء السفارات وتأجيل زيارة روبيو
وكشف مسؤول إسرائيلي لوسائل إعلام عالمية، أن تل أبيب تدرس إمكانية إخلاء عدد من سفاراتها في الخارج؛ في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأوضح المسؤول أنه تم رفع مستوى التأهب في البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية بأوروبا والشرق الأقصى وأمريكا اللاتينية؛ كإجراء احترازي بسبب التوتر مع إيران.
وأضاف أن السلطات طلبت من كبار المسؤولين السابقين في المؤسسة الدفاعية والخدمة المدنية، العودة إلى إسرائيل في أقرب وقت، في خطوة تعكس حالة الاستعداد القصوى؛ تحسبًا لأي تطورات محتملة.
وفي مؤشر جديد على تصاعد الاستعدادات العسكرية في المنطقة، تم توثيق هبوط طائرات نقل عسكرية وطائرات تزويد بالوقود تابعة للجيش الأمريكي في مطار بن غوريون، في إطار تحركات أمريكية لتعزيز انتشارها في الشرق الأوسط تحسبًا لهجوم محتمل على إيران.
وبالتوازي، أفادت تقارير برصد حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford قرب جزيرة كريت بعد نقلها من البحر الكاريبي، في خطوة وُصفت بأنها تهدف إلى دعم الجاهزية الدفاعية لإسرائيل في حال ردّت طهران. كما أُفيد بوجود حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln في المنطقة، إلى جانب مدمرات وسفن دعم إضافية.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطاب مقتضب خلال جلسة للكنيست حضرها 40 عضوًا، “نمر بأيام معقدة وصعبة، ولا أحد يعلم ما يخبئه المستقبل”، داعيًا إلى التكاتف الداخلي في ظل التطورات المتسارع.
وأضاف أنه أبلغ “النظام الإيراني” بأن أي هجوم على إسرائيل سيُقابل برد قوي.
وفي المقابل، لم يصدر تعليق رسمي إسرائيلي بشأن طبيعة التحركات الأمريكية، فيما يبقى موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غير محسوم علنا، ومن المنتظر عقد محادثات في جنيف بين مبعوثه ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لاحتواء التصعيد.
وميدانيًا، أعلنت الولايات المتحدة إجلاء عشرات من موظفي سفارتها في بيروت وعائلاتهم، في خطوة احترازية قالت إنها مؤقتة ومرتبطة بتقييم أمني مستمر.
كما أفادت تقارير بوجود أكثر من 200 طائرة مقاتلة أمريكية في الشرق الأوسط، ترتفع إلى أكثر من 300 عند احتساب الطائرات المتمركزة في أوروبا، إضافة إلى عشرات الطائرات المخصصة للتزود بالوقود والاستطلاع والنقل.
وتتزامن هذه التحركات مع استمرار احتجاجات طلابية في طهران- وفق تقارير إعلامية-؛ ما يعكس مشهدًا إقليميًا شديد التعقيد، تتداخل فيه الحسابات العسكرية بالمسارات السياسية والدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإسرائيلي وزير الدفاع يسرائيل كاتس رئيس الأركان إيال زامير إيران
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.