زيلينسكي يناشد ترامب: ابقَ إلى جانبنا.. ويتهمه بالتساهل مع بوتين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وجّه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نداءً شخصيًا إلى نظيره الأمريكي دونالد ترامب، بأنه يريد منه "البقاء إلى جانبنا"، عشية الذكرى السنوية الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وفي كلمة ألقاها في القصر الرئاسي بكييف، قال زيلينسكي إن الولايات المتحدة أكبر وأهم من أن تنسحب من الصراع وأعرب عن أمله في أن يدعم ترامب أوكرانيا خلال خطابه عن حالة الاتحاد غدًا، في ظل استمرارها في القتال ضد روسيا بقيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال زيلينسكي لشبكة CNN: "عليهم أن يبقوا مع... دولة ديمقراطية، تحارب شخصًا واحدًا. لأن هذا الشخص هو الحرب. بوتين هو الحرب. الأمر كله يدور حول نفسه. الأمر كله يدور حول شخص واحد. والبلاد، بلاده بأكملها، في السجن".
وأضاف: "إذا كانوا يريدون حقًا إيقاف بوتين، فإن أمريكا قوية جدًا". وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن ترامب يمارس ضغطًا كافيًا على بوتين، أجاب زيلينسكي بالنفي.
قال الزعيم الأوكراني إنه رغم رغبته في إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن، إلا أنه لا يستطيع الموافقة على مطالب بوتين.
وأضاف: "لا يمكننا ببساطة أن نمنحه كل ما يريد، لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء، جميعنا، وسيضطر الناس إلى الفرار أو الانضمام إلى الروس".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيلينسكي ترامب بوتين الرئيس الأوكراني الحرب الروسية الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية