فوق السلطة.. لماذا يثير مقترح فسخ الزواج الكثير من الجدل في مصر؟
تاريخ النشر: 15th, May 2026 GMT
وبحسب ما جاء في حلقة (2026/5/15 ) من برنامج "فوق السلطة"، فقد رأى البعض أن من وضع المقترح قرر تحويل الزواج إلى اشتراك شهري قابل للإلغاء، بينما تساءل البعض الآخر عن سبب طرح المقترح أصلاً، والحالات التي تسمح بالفسخ.
ويوضح مقترحو المشروع أن المسألة تتعلق بحالات محددة مرتبطة بعدم تحقق شروط جوهرية في الزواج مثل القدرة على الإنجاب أو وجود عيوب أو إخفاء معلومات مؤثرة كان يفترض أن تعرفها الزوجة عن زوجها من البداية.
وفي نظر البعض، فإن المقترح قد يفتح الباب على مصراعيه لزيادة حالات الانفصال السريع، ويقول المنتقدون أيضاً إن فسخ الزواج بهذه السهولة قد يحول العلاقة الزوجية إلى "عقد هش"، معتبرين أن الحق يجب أن يكون متاحاً للطرفين لا للمرأة وحدها.
أما المؤيدون، فيقولون إن المقترح يمنح المرأة فرصة للنجاة، وإن وجود حق واضح للفسخ قد يحمي كثيرين من زيجات قائمة أصلاً على الخداع أو الإكراه أو الاستغلال، لذلك وضع القانون ضوابط للزواج ومحددات لا يمكن الخروج عنها.
وعلق مقدم برنامج "فوق السلطة" نزيه الأحدب على الموضوع قائلاً إن "النقاش تحول من جدوى المقترح نفسه إلى فكرة من يملك السلطة داخل مؤسسة الزواج.. هل انتهى عهد المودة والرومانسية تحت أقدام القوانين؟".
وتناولت حلقة برنامج "فوق السلطة" أيضاً العديد من المواضيع هي:
ـ "غبي وقطعة من القمامة".. ترمب يقلب الطاولة ويرفض مقترح إيران.
ـ هانتا.. فيروس جديد يثير الذعر في العالم وشركة أمريكية تطور لقاحاً له.
ـ يلدريم خان.. صاروخ باليستي تركي عابر للقارات.
ـ كائنات فضائية تغزو الأرض.. جدل الأطباق الطائرة يعود من جديد.
ـ خلافات قادة حماس.. حقائق داخل الغرف المغلقة أم فبركات صنعت على الإنترنت.
ـ بعد البراءة من قتل هلال حمود.. هل اقترب فضل شاكر من إنهاء حقبته السوداء.
ـ نشيد جديد لـالجيش السوري يحمل دلالات سياسية ضد إسرائيل.
Published On 15/5/202615/5/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فوق السلطة
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.