بالصور.. مدن تحيي ذكرى النكبة بمظاهرات داعمة لفلسطين
تاريخ النشر: 16th, May 2026 GMT
شهدت مدن عربية وغربية -أمس الجمعة- مظاهرات ووقفات شعبية إحياء للذكرى الـ78 للنكبة، رُفعت خلالها الأعلام الفلسطينية وشعارات داعمة لغزة وحق العودة.
ففي اليونان، شهدت العاصمة أثينا وقفة أمام السفارة الإسرائيلية تضامنا مع الشعب الفلسطيني في ذكرى تهجيره من أرضه وبيوته وقراه عام 1948.
وشهدت المظاهرة تجمع عناصر شرطة مكافحة الشغب اليونانية في مواجهة المحتجين خارج السفارة الإسرائيلية في أثينا، وفق صور أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي ألمانيا، شهدت مدينة هانوفر تجمعا مؤيدا لفلسطين أمام مبنى البلدية الجديدة، بمشاركة نحو 320 متظاهرا أحيوا يوم النكبة.
كما شهدت العاصمة النمساوية فيينا مظاهرات مؤيدة لفلسطين تزامنت مع إحياء ذكرى النكبة، ورافضة لمشاركة إسرائيل في مسابقة يوروفيجن.
وفي فنلندا، خرجت مسيرة مؤيدة لفلسطين في العاصمة هلسينكي من ساحة محطة القطارات "راوتاتينتوري"، تحت عنوان "مسيرة من أجل فلسطين.. 78 عاما على النكبة"، وفق شبكة "صمود" الفنلندية الداعمة لفلسطين.
وفي هولندا، شهدت مدن عدة فعاليات لإحياء ذكرى النكبة، بينها أمسية في كنيسة دومينيكوس بأمستردام، إلى جانب احتجاجات صامتة مؤيدة لفلسطين في أوتريخت وأبلدورن.
وفي مدينة روتردام الهولندية، انطلق متظاهرون من ساحة شاوبرخبلين وسط المدينة في مسيرة صامتة، رفعت فيها الحشود شعارات تضامنية مع الفلسطينيين.
وفي أستراليا، نُظمت في مدينة سيدني فعالية مؤيدة لفلسطين أمام مبنى البلدية، ضمن احتجاج وطني في يوم النكبة، تحت شعار "78 عاما على النكبة.. أوقفوا الإبادة.. فلسطين حرة".
إعلانوربط المنظمون ذكرى النكبة باستمرار تهجير الفلسطينيين وتدمير بيوتهم جراء الحرب على غزة، داعين إلى استمرار التضامن مع الفلسطينيين.
وفي باكستان، شهدت مدينة كراتشي مسيرة لإحياء ذكرى النكبة، دعما للفلسطينيين ورفضا لاستمرار تهجيرهم.
أما في المنطقة العربية، فقد شهدت عدة مدن مغربية مظاهرات ووقفات تضامنية واسعة إحياء للذكرى الـ78 للنكبة، وتنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وجاءت التحركات استجابة لدعوات أطلقتها هيئات مدنية داعمة لفلسطين، بينها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التي دعت إلى "جمعة الأقصى".
وخرج آلاف المغاربة في مظاهرات بمدن الرباط والدار البيضاء وفاس وطنجة ومراكش وتطوان وخريبكة وأبي الجعد وتازة والفقيه بنصالح وآزرو وسيدي بنور ومدن أخرى، ورفعوا لافتات تطالب بوقف التطبيع مع إسرائيل ودعم الفلسطينيين في غزة.
وفي تونس، نظم عشرات الناشطين مسيرة وسط العاصمة، بدعوة من الشبكة التونسية للتصدي لمنظومة التطبيع والهيئة التونسية لأسطول الصمود من أجل كسر الحصار عن غزة.
وانطلقت المسيرة من ساحة الجمهورية باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، وردد المشاركون شعارات داعمة لفلسطين والمقاومة ورافضة للتطبيع.
وردد المتظاهرون شعارات داعمة للمقاومة الفلسطينية، من أبرزها: "لا بديل عن البندقية"، و"مقاومة لا صلح لا مساومة"، و"الحرية لفلسطين".
وفي لبنان، أحيا لاجئون فلسطينيون الذكرى في عدد من المخيمات -بينها مخيم البداوي شمال البلاد- وشددوا على التمسك بحق العودة.
وقال متحدثون خلال الفعاليات إن إحياء الذكرى بعد 78 عاما على التهجير يمثل رسالة متجددة بأن الفلسطينيين لا يزالون متمسكين بحقهم في العودة.
وفي الأردن، شارك أكثر من ألفيْ شخص في مسيرة بالعاصمة عمّان، انطلقت من أمام المسجد الحسيني بدعوة من الملتقى الوطني لدعم المقاومة وعدد من الأحزاب، تحت شعار "المقاومة هي طريق العودة".
ورفع المشاركون لافتات تؤكد عروبة فلسطين ورفض التطبيع، ورددوا هتافات داعمة للفلسطينيين ومنددة بالدعم الأمريكي لإسرائيل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات السفارة الإسرائیلیة داعمة لفلسطین المتظاهرون فی مؤیدة لفلسطین
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.