فنزويلا تعلن ترحيل حليف مادورو المقرّب
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أعلنت الحكومة الفنزويلية السبت أنها قامت بترحيل أليكس صعب الحليف المقرب لرئيس البلاد السابق نيكولاس مادورو لمواجهة دعاوى قضائية في الولايات المتحدة بعد أقل من ثلاث سنوات من عفو الرئيس الأميركي السابق جو بايدن عن رجل الأعمال في إطار صفقة تبادل أسرى.
ولم تذكر الحكومة الفنزويلية في بيان بشكل صريح المكان الذي قامت بترحيل أليكس صعب إليه، لكنها قالت إن قرارها استند إلى عدة تحقيقات جنائية جارية في الولايات المتحدة.
وكانت وكالة أسوشيتد برس قد ذكرت في فبراير الماضي أن المدعين الاتحاديين يجرون تحقيقات منذ أشهر في دور صعب في مؤامرة رشوة مزعومة تتضمن عقودا للحكومة الفنزويلية لاستيراد المواد الغذائية.
وقد جمع صعب، البالغ من العمر 54 عاما، ثروة طائلة من خلال عقود الحكومة الفنزويلية، لكن رجل الأعمال المولود في كولومبيا، والذي وصفه المسؤولون الأميركيون لفترة طويلة بأنه "رجل الحقيبة" لمادورو، فقد حظوته لدى القيادة الجديدة للبلاد التي تولت السلطة في أعقاب إطاحة واشنطن بالرئيس الفنزويلي، وقد يطلب منه الشهادة ضد من قام بحمايته في السابق.
جدير بالذكر أن صعب ولد في 21 ديسمبر من عام 1971، وبدأ أعماله التجارية في بيع الملابس والمفاتيح، ثم توسعت أعماله لشتمل التصدير، خصوصا إلى فنزويلا الدولة الجارة لكولومبيا.
وتتهم السلطات الأميركية صعب بغسل الأموال وبإبرام صفقات تجارية غير قانونية مع حكومة مادورو، الذي ساعده في تعزيز قوته.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أليكس صعب رشوة المواد الغذائية كولومبيا لمادورو بغسل الأموال فنزويلا نيكولاس مادورو أليكس صعب رشوة المواد الغذائية كولومبيا لمادورو بغسل الأموال أميركا لاتينية
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.