فيرنانديز يعادل رقم هنري ودي بروين القياسي في البريميرليغ
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
دخل النجم البرتغالي برونو فيرنانديز تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما وصل إلى التمريرة الحاسمة رقم 20 له هذا الموسم (2025-2026).
وعادل فيرنانديز الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، والمسجل باسم الأسطورة الفرنسي تيري هنري في موسم (2002-2003) والبلجيكي كيفين دي بروين في موسم (2019-2020).
وجاء هذا الإنجاز التاريخي في المباراة التي فاز فيها مانشستر يونايتد على ضيفه نوتنغهام فورست بنتيجة 3-2 على ملعب "أولد ترافورد" ضمن منافسات الجولة السابعة والثلاثين من المسابقة.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 68 نقطة في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد نوتنغهام فورست عند 43 نقطة في المركز السادس عشر.
بدأت المباراة بشكل مثالي لأصحاب الأرض بهدف مبكر في الدقيقة الخامسة عن طريق المدافع الأيسر لوك شو، الذي استغل كرة مرتدة من دفاع فورست ليسددها أرضية قوية في الشباك.
ومع بداية الشوط الثاني، انتفض نوتنغهام فورست ونجح في إدراك التعادل في الدقيقة 53 برأسية للمدافع البرازيلي فيليبي موراتو إثر عرضية متقنة من إليوت أندرسون، لكن رد يونايتد جاء صاعقاً بعد دقيقتين فقط عندما سجل البرازيلي ماتيوس كونيا الهدف الثاني بمتابعة لتسديدة مبيومو، وهو الهدف الذي أكدت تقنية الفيديو شرعيته بعد فحص لمسة يد محتملة.
وفي الدقيقة 76، أرسل القائد برونو فيرنانديز عرضية حريرية أحرز منها مبيومو الهدف الثالث، وهي التمريرة التاريخية التي منحت النجم البرتغالي صناعته العشرين في الدوري هذا الموسم.
ولم تتوقف إثارة المباراة عند هذا الحد، إذ قلص مورغان جيبس وايت الفارق لنوتنغهام فورست بهدف رائع في الدقيقة 78 مستغلاً عرضية أخرى من أندرسون.
وشهدت الدقيقة 80 لحظة عاطفية استثنائية بتحية حارة من جماهير أولد ترافورد للنجم البرازيلي كاسيميرو أثناء استبداله في مباراته الأخيرة بقميص الفريق.
إعلانوكثف الضيوف ضغطهم في الدقائق الأخيرة بحثاً عن التعادل، بينما حرم القائم الأيسر مدافع يونايتد ديوغو دالوت من التسجيل، وتألق حارس فورست في إبعاد انفراد لزيركزي في الثواني الأخيرة، لينتهي اللقاء بفوز تاريخي لكتيبة مانشستر يونايتد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.