بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: نسعى لعلاقات ودية مع دول الخليج
تاريخ النشر: 17th, May 2026 GMT
أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن أمله أن تسهم جهود باكستان في تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدا سعي بلاده لـ"تطوير علاقات ودية مع دول الجوار خصوصا دول الخليج".
واستقبل بزشكيان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي في طهران اليوم الأحد، وقالت الرئاسة الإيرانية إن بزشكيان أعرب لضيفه عن أمله أن تسهم جهود باكستان في تعزيز السلام بالمنطقة، مضيفا أن "الأعمال الإجرامية لعدوان أمريكا وإسرائيل لا يمكن لأي ضمير حي أن يقبلها".
وقال الرئيس الإيراني إن أمريكا وإسرائيل سعتا لإسقاط النظام "لكنهما لم يتصورا أن شعبنا سيقف مع بلاده ونظامه"، مضيفا أن "الأعداء سعوا لنقل الفوضى إلى داخل إيران"، مشيدا "بتعاون جيراننا في منع استخدام أراضيهم ضدنا".
وأكد سعي إيران لـ"تطوير علاقات ودية مع دول الجوار خصوصا دول الخليج"، وقال إن "أمريكا وإسرائيل تسعيان لإثارة الانقسام".
وقالت وكالة إيسنا إن اللقاء استمر نحو ثلاث ساعات في مقر رئاسة الجمهورية، بحضور وزيري الداخلية إسكندر مؤمني والخارجية عباس عراقجي.
قاليباف يلتقي نقويوقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال استقباله وزير الداخلية الباكستاني، إن "الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة سبب لانعدام الأمن".
وأكد أن "الحل الناجع لهذه الظروف هو أن توفر دول المنطقة الأرضية لإنشاء وتطوير العلاقات الاقتصادية والتعاون السياسي والأمني".
وأعرب نقوي عن أمله أن تتمكن باكستان من إنجاح المفاوضات، مشيرا إلى قرب الشعبين الباكستاني والإيراني من بعضهما بعضا.
وكان الوزير الباكستاني قد عقد أيضا لقاء مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني، جرى خلاله محادثات موسعة بشأن العلاقات الإيرانية الباكستانية وآفاق استئناف مفاوضات السلام.
إعلانوبدأ وزير الداخلية الباكستاني أمس زيارة رسمية إلى إيران تستمر يومين، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها باكستان لتسهيل المحادثات وتعزيز السلام الإقليمي، بحسب وسائل إعلام إيرانية.
وتستمر وساطة إسلام آباد بين الجانبين الأمريكي والإيراني، بعد أن استضافت الشهر الماضي اجتماعا رفيعا بين وفدي البلدين.
وأتاح وقف لإطلاق النار، بدأ يوم 8 أبريل/نيسان، احتواء التصعيد الذي أعقب الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت يوم 28 فبراير/شباط .
وقال عراقجي، يوم الجمعة، إن إيران تلقت رسائل من واشنطن مفادها أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مستعدة لمواصلة المحادثات.
والثلاثاء، وجّه قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة، داعيا إياها إلى قبول الشروط الواردة في مقترح إيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط أو "الفشل"، وذلك غداة إعلان الرئيس ترمب أن الهدنة في "غرفة الإنعاش".
وكتب قاليباف في منشور على منصة إكس "لا بديل سوى قبول حقوق الشعب الإيراني كما وردت في الاقتراح المؤلف من 14 بندا، وأي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما، ولن تؤدي إلا إلى فشل تلو آخر".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وزیر الداخلیة الباکستانی
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الكويت ونظيره الباكستاني يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية الكويتي اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن المستجدات الإقليمية والدولية.
وتناول الاتصال آخر التطورات السياسية والأمنية في المنطقة، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية الراهنة، والجهود المبذولة لدعم الأمن والاستقرار وتعزيز الحوار كوسيلة لمعالجة التحديات القائمة.
وأكد الجانبان خلال المباحثات أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
كما بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الكويت وباكستان في مختلف المجالات، مؤكدين حرص البلدين على تطوير التعاون المشترك وتوسيع آفاقه بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز العلاقات التاريخية التي تربطهما.
وشدد الجانبان على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه المباحثات في ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب تكثيف التنسيق بين الدول الشقيقة والصديقة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتعزيز التعاون في القضايا ذات الأولوية المشتركة.
وتحظى العلاقات الكويتية الباكستانية بخصوصية كبيرة، حيث ترتبط الدولتان بعلاقات تعاون ممتدة تشمل العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، إلى جانب التنسيق المستمر في المحافل الإقليمية والدولية.
ويعكس هذا الاتصال حرص القيادتين في البلدين على تعزيز قنوات التواصل والتشاور المستمر إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية،بما يدعم جهود حفظ الأمن والاستقرار ويعزز فرص التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.