توقيع اتفاقيات نفط إستراتيجية بين النيجر والصين
تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT
أعلنت حكومة النيجر التي يقودها مجلس عسكري، أمس الاثنين، إبرام سلسلة اتفاقيات مع شركات صينية لتسهيل إنتاج النفط وتصديره، وذلك بعد أشهر من التوتر والخلافات بين الجانبين بشأن إدارة القطاع النفطي وقضايا العمالة.
ويحاول النظام العسكري الذي وصل إلى السلطة في النيجر عبر انقلاب في يوليو/تموز 2023، تعزيز سيطرته على الموارد الطبيعية للبلاد، وخاصة النفط واليورانيوم، ضمن مساع لإعادة ترتيب الشراكات الاقتصادية مع القوى الأجنبية.
وكانت العلاقات بين نيامي وبكين قد شهدت توترا خلال العام الماضي، بعدما أصدرت السلطات النيجرية قرارا بترحيل عمال ومسؤولين تابعين لشركة البترول الوطنية الصينية وفروعها العاملة في البلاد، على خلفية خلافات تتعلق بالعمالة المحلية وشروط التشغيل.
لكن الطرفين وقعا، أمس الاثنين، عدة اتفاقيات جديدة خلال مراسم رسمية حضرها مسؤولون صينيون ونيجريون، من بينهم رئيس الوزراء النيجري علي محمد الأمين زين.
وتشمل الاتفاقيات إعادة إطلاق مشروعين نفطيين هما "دينغا ديب" و"أبولو-يوغو"، باستثمارات تبلغ مليار دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج البلاد من الخام خلال السنوات المقبلة.
وقال وزير الخارجية النيجري باكاري ياوو سانغاري خلال حفل بثه التلفزيون الرسمي، إن هذه الاتفاقيات "سترفع إنتاجنا من 110 آلاف إلى 145 ألف برميل يوميا بحلول نهاية عام 2029".
وأضاف أن تكلفة نقل النفط عبر خط الأنابيب المخصص للتصدير انخفضت من 27 دولارا إلى 15 دولارا للبرميل، ما سيوفر للنيجر أكثر من 106 ملايين دولار سنويا.
كما استحوذت النيجر على حصة تبلغ 45% في شركة "خط أنابيب نفط غرب أفريقيا" التابعة للشركة الصينية، والتي تدير خط الأنابيب العملاق لنقل النفط الخام إلى بنين المجاورة.
إعلانوأوضح سانغاري أن الاتفاقيات الجديدة ستوفر نحو 450 وظيفة للنيجريين بحلول عام 2030، مؤكدا أن عقود التعهدات ستمنح "لصالح الشركات النيجرية المحلية"، مع العمل على تقليص الفجوة الكبيرة بين رواتب الموظفين الأجانب والمحليين.
وبحسب السلطات، بدأت المحادثات التي أفضت إلى هذه الاتفاقيات في يونيو/حزيران 2025 خلال اجتماعات عقدت في الصين، بينما تعمل الشركات الصينية في استخراج النفط بالنيجر منذ عام 2011.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة: مخزونات النفط قد تصل لمستويات حرجة قبل ذروة الصيف
قالت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، إن مخزونات النفط في العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل حلول ذروة فترة الطلب الصيفي، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وأضافت "نشهد استمرار السحب من المخزونات إلى فصل الصيف، مع احتمال أو ترجيح وصولنا إلى مستويات حرجة أو مستويات منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب الصيفي مباشرة".
#GlobalDialogues | IEA Executive Director @fbirol warns that falling oil inventories and a surge in summer travel demand could push global oil markets into a "red zone" if the Strait of Hormuz is not fully reopened by June.
In an exclusive conversation with @ShereenBhan, Birol…
وأوضحت خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط، الذي تنظمه "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن، أن "إعادة فتح مضيق هرمز قد يستغرق في أفضل الأحوال من 6 إلى 8 أشهر إذا تم التوصل إلى اتفاق اليوم".
وأشارت إلى أن ذلك قد يدفع إلى إمكانية سحب كميات أخرى من مخزونات الطوارئ بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، لكن الأمر غير مطروح للنقاش حالياً لأن السوق لم يصلها بعد نحو نصف الكمية المبدئية البالغة 400 مليون برميل، والتي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس (آذار) الماضي.
ارتفاع النفط 2% رغم تحذيرات غولدمان ساكس من ضعف الطلب - موقع 24ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% في التعاملات المبكرة، اليوم الإثنين، بعد أن أمرت إسرائيل قواتها بزيادة التوغل في لبنان في إطار المعركة أمام جماعة حزب الله المسلحة المدعومة من إيران، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي أُعلن منذ أكثر من 6 أسابيع.
وقالت: "أياً كان، السحب من مخزونات الطوارئ ليس إلا إجراء مؤقتاً لن يحل المشكلة. حجم خسائر الإمدادات كبير بما يلزم بأن يكون التعويض من خلال خفض الطلب".