سكاي نيوز عربية:
2026-07-23@22:22:52 GMT

بوتين في بكين.. 3 ملفات مهمة على الطاولة

تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT

ما إن طوي السجاد الذي استقبل عليه الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأميركي دونالد ترامب في زيارة رسمية الأسبوع الماضي، حتى فرش مرة أخرى لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقوم بوتين بزيارة رسمية يومي الثلاثاء والأربعاء إلى بكين، حيث يسعى الزعيم الروسي، الذي أنهكته سنوات الحرب الطويلة في أوكرانيا، للحصول على المزيد من الدعم من حليفه المقرب.

ووفق تحليل لمجلة "نيوزويك" الأميركية، يسعى بوتين إلى تحقيق مكاسب أكبر من تلك التي حققها ترامب خلال زيارتهما إلى الصين، سواء في التجارة أو الطاقة أو الدبلوماسية.

وتحدثت المجلة عن 3 أمور تريد روسيا الحصول عليها من الصين، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، هي:

مشروع الغاز

قال الكرملين، الإثنين، إن الزعيمين سيناقشان جميع مجالات العلاقات الثنائية، بما في ذلك مشروع إمدادات الغاز الحيوي من روسيا إلى الصين، المعروف باسم "قوة سيبيريا 2".

ويعد خط الأنابيب المخطط له، الذي يمتد لمسافة 1600 ميل من حقول الغاز الروسية في القطب الشمالي عبر منغوليا إلى الصين بطاقة سنوية تصل إلى 50 مليار متر مكعب، مشروعا مهما لموسكو في ظل سعيها لإعادة توجيه صادرات الغاز إلى آسيا، لتعويض خسارتها من جهة السوق الأوروبية.

وتعمل أوروبا على التخلص التدريجي من واردات الطاقة الروسية بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وأصبحت الصين الآن أكبر مشتر للنفط الروسي الخاضع للعقوبات، رغم أن ترامب رفع مؤخرا بعض العقوبات عليه للتخفيف من ارتفاع الأسعار العالمية الناجمة عن حرب إيران.

وواصلت الصين شراء الإمدادات الروسية عبر الأنابيب والشحنات البحرية، بينما تقوم المصافي الصينية المستقلة بتسوية العقود باليوان الصيني.

وكانت شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم" تضغط على الصين منذ سنوات للموافقة على مشروع "قوة سيبيريا 2"، لكن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق ملزم قانونيا إلا في سبتمبر الماضي، خلال لقاء بين شي وبوتين في الصين.

ومع ذلك، لا تزال المفاوضات جارية حول الأسعار، وتأمل روسيا أن تؤدي حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط إلى جعل الصين أكثر مرونة في مفاوضات التسعير، بحسب وكالة أنباء "بلومبرغ".

التجارة

زادت الصين من دعمها الاقتصادي والدبلوماسي لموسكو منذ بدء حرب أوكرانيا، مما ساعدها على مواصلة الصراع.

وارتفع حجم التجارة بين البلدين إلى مستويات قياسية، إذ اشترت الصين أكثر من ربع صادرات روسيا وأكثر من 397 مليار دولار من الوقود الحفري الروسي منذ عام 2022.

ويضم الوفد الروسي الذي يزور الصين هذا الأسبوع مسؤولين كبارا ورؤساء شركات ضخمة، من بينها شركة النفط "روسنفت" وشركات الغاز "غازبروم" و"نوفاتيك".

وفي عام 2024، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الصين تدعم جهود روسيا الحربية في أوكرانيا، وتزودها بسلع ذات استخدام مزدوج.

مكانة عالمية وسط عزلة

منذ بداية حرب أوكرانيا في فبراير 2022، عانت روسيا عزلة عالمية، كما يواجه بوتين خطر الاعتقال بسبب إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه.

ودفع هذا الوضع الرئيس الروسي إلى تعزيز نفوذه لدى ما يعرف باسم "الجنوب العالمي"، والحفاظ على علاقات جيدة مع قوى خارج أوروبا وأميركا الشمالية، وعلى رأسها الصين.

وقال تشيكون تشو مدير معهد الصين بجامعة باكنيل في ولاية بنسلفانيا: "لا يستطيع بوتين زيارة كثير من الأماكن بسبب العقوبات، وليس من الضروري تماما السفر إلى بكين لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة، لكن الأمر مهم بالنسبة له لأنه يستطيع أن يظهر للغرب، خاصة الولايات المتحدة، أنه يحظى بدعم قوي من شي".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بوتين ترامب روسيا الصين أوروبا حرب إيران شي ناتو شي جين بينغ الصين روسيا بوتين ترامب روسيا الصين أوروبا حرب إيران شي ناتو أخبار روسيا

إقرأ أيضاً:

بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا

لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.

وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.

ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.

من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنية

واعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.

شاومي تراهن على الفئة الفاخرة بدلا من المنافسة السعرية (حساب شاومي على إكس)

وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.

ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.

ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.

إعلان

ولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.

وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.

أوروبا.. المعركة الأصعب

ورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.

العلامات الألمانية تواجه منافسة غير مسبوقة في قطاع السيارات الفاخرة (رويترز)

ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.

وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.

هواوي تدخل من الباب الخلفي

ولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.

وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.

ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.

لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.

وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.

تحديات ما بعد البيع

ورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.

فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.

الولاء للعلامات التجارية يبقى أكبر تحد أمام الشركات الصينية (رويترز)

كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.

إعلان

ولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.

فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.

مقالات مشابهة

  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
  • إحالة إلى النيابة .. محافظة المنوفية : رصدنا تلاعبا في بعض ملفات التصالح
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • مصطفى بكري في ذكرى رحيل عمر سليمان: رمز وطني أدار أصعب ملفات الأمن القومي
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • روسيا ترفع توقعات معدل تضخم الأسعار إلى 6.2%
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا