سكاي نيوز عربية:
2026-06-02@16:36:34 GMT

بوتين في بكين.. 3 ملفات مهمة على الطاولة

تاريخ النشر: 19th, May 2026 GMT

ما إن طوي السجاد الذي استقبل عليه الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأميركي دونالد ترامب في زيارة رسمية الأسبوع الماضي، حتى فرش مرة أخرى لاستقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويقوم بوتين بزيارة رسمية يومي الثلاثاء والأربعاء إلى بكين، حيث يسعى الزعيم الروسي، الذي أنهكته سنوات الحرب الطويلة في أوكرانيا، للحصول على المزيد من الدعم من حليفه المقرب.

ووفق تحليل لمجلة "نيوزويك" الأميركية، يسعى بوتين إلى تحقيق مكاسب أكبر من تلك التي حققها ترامب خلال زيارتهما إلى الصين، سواء في التجارة أو الطاقة أو الدبلوماسية.

وتحدثت المجلة عن 3 أمور تريد روسيا الحصول عليها من الصين، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، هي:

مشروع الغاز

قال الكرملين، الإثنين، إن الزعيمين سيناقشان جميع مجالات العلاقات الثنائية، بما في ذلك مشروع إمدادات الغاز الحيوي من روسيا إلى الصين، المعروف باسم "قوة سيبيريا 2".

ويعد خط الأنابيب المخطط له، الذي يمتد لمسافة 1600 ميل من حقول الغاز الروسية في القطب الشمالي عبر منغوليا إلى الصين بطاقة سنوية تصل إلى 50 مليار متر مكعب، مشروعا مهما لموسكو في ظل سعيها لإعادة توجيه صادرات الغاز إلى آسيا، لتعويض خسارتها من جهة السوق الأوروبية.

وتعمل أوروبا على التخلص التدريجي من واردات الطاقة الروسية بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا.

وأصبحت الصين الآن أكبر مشتر للنفط الروسي الخاضع للعقوبات، رغم أن ترامب رفع مؤخرا بعض العقوبات عليه للتخفيف من ارتفاع الأسعار العالمية الناجمة عن حرب إيران.

وواصلت الصين شراء الإمدادات الروسية عبر الأنابيب والشحنات البحرية، بينما تقوم المصافي الصينية المستقلة بتسوية العقود باليوان الصيني.

وكانت شركة الطاقة الروسية العملاقة "غازبروم" تضغط على الصين منذ سنوات للموافقة على مشروع "قوة سيبيريا 2"، لكن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق ملزم قانونيا إلا في سبتمبر الماضي، خلال لقاء بين شي وبوتين في الصين.

ومع ذلك، لا تزال المفاوضات جارية حول الأسعار، وتأمل روسيا أن تؤدي حالة عدم الاستقرار الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط إلى جعل الصين أكثر مرونة في مفاوضات التسعير، بحسب وكالة أنباء "بلومبرغ".

التجارة

زادت الصين من دعمها الاقتصادي والدبلوماسي لموسكو منذ بدء حرب أوكرانيا، مما ساعدها على مواصلة الصراع.

وارتفع حجم التجارة بين البلدين إلى مستويات قياسية، إذ اشترت الصين أكثر من ربع صادرات روسيا وأكثر من 397 مليار دولار من الوقود الحفري الروسي منذ عام 2022.

ويضم الوفد الروسي الذي يزور الصين هذا الأسبوع مسؤولين كبارا ورؤساء شركات ضخمة، من بينها شركة النفط "روسنفت" وشركات الغاز "غازبروم" و"نوفاتيك".

وفي عام 2024، قال حلف شمال الأطلسي (ناتو) إن الصين تدعم جهود روسيا الحربية في أوكرانيا، وتزودها بسلع ذات استخدام مزدوج.

مكانة عالمية وسط عزلة

منذ بداية حرب أوكرانيا في فبراير 2022، عانت روسيا عزلة عالمية، كما يواجه بوتين خطر الاعتقال بسبب إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه.

ودفع هذا الوضع الرئيس الروسي إلى تعزيز نفوذه لدى ما يعرف باسم "الجنوب العالمي"، والحفاظ على علاقات جيدة مع قوى خارج أوروبا وأميركا الشمالية، وعلى رأسها الصين.

وقال تشيكون تشو مدير معهد الصين بجامعة باكنيل في ولاية بنسلفانيا: "لا يستطيع بوتين زيارة كثير من الأماكن بسبب العقوبات، وليس من الضروري تماما السفر إلى بكين لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين لمعاهدة الصداقة، لكن الأمر مهم بالنسبة له لأنه يستطيع أن يظهر للغرب، خاصة الولايات المتحدة، أنه يحظى بدعم قوي من شي".

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات بوتين ترامب روسيا الصين أوروبا حرب إيران شي ناتو شي جين بينغ الصين روسيا بوتين ترامب روسيا الصين أوروبا حرب إيران شي ناتو أخبار روسيا

إقرأ أيضاً:

أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية

أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.

حقيقة نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان.. أستاذ أورام يوضحتنشيط المناعة ضد الأورام فكرة معروفة وليست جديدة

وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.

 3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديد

وقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.

اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاج

وأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.

رسالة مهمة لمرضى السرطان

وشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.

طباعة شارك العقار الروسي علاج السرطان عقار روسي جديد

مقالات مشابهة

  • سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
  • وزير الخارجية يتلقى رسالة خطية من نظيره الروسي
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
  • روسيا تعلن ضربة جوية ليلية ضخمة على أوكرانيا ردًا على هجوم ستاروبيلسك
  • نيجيرفان بارزاني يعزي بمقتل جنديين أميركي وبريطاني خلال مهمة تدريبية في أربيل
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة