لا أريد أن أُعامل كسجين.. راكب أمريكي يحتج على أوامر الحجر الصحي بعد تفشي فيروس هانتا
تاريخ النشر: 20th, May 2026 GMT
(CNN) -- أفاد راكب أمريكي تعرّض لسلالة الأنديز من فيروس هانتا أثناء إقامته على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" (MV Hondius) أنه يشعر بتعرّضه "للخداع" و"التضليل"، بسبب الأوامر الجديدة التي تُلزمه بالبقاء داخل المركز الوطني للحجر الصحي بالمركز الطبي التابع لجامعة نبراسكا تحت إشراف فيدرالي.
وقد أُمر راكبان على الأقل رسميًا بالبقاء داخل الحجر الصحي في ولاية نبراسكا الأمريكية بعد أن حاولا المغادرة.
وقد شدّد مسؤولو الصحة العامة مرارًا على أن خطر فيروس هانتا من سلالة الأنديز على العامة منخفض. لكن هذا التفشي وضع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام اختبار لمدى التزامها بمبادئ حركة الحرية الطبية، التي يدعمها وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت إف. كينيدي الابن ونوابه. وتعارض هذه الحركة إجراءات الصحة العامة التي تفرضها الحكومة، مثل إلزامية اللقاحات ووضع الكمامات.
يُعد بهاتاشاريا أحد المشاركين في تأليف "إعلان غريت بارينغتون"، الذي كُتب احتجاجًا على "الآثار الضارة الجسدية والنفسية" لسياسات الإغلاق الحكومية خلال جائحة "كوفيد-19".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: فيروسات
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.